هذه آخر المستجدات بشأن الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران!
لا حديث لوسائل الإعلام العالمية، اليوم الأربعاء، إلا عن آخر المستجدات بشأن الحرب الأمريكية-الصهيونية على إيران، خاصة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين حيز التنفيذ، بعد أسابيع من التوتر والصراع العسكري.
وفي اللحظات الأخيرة، وقبل نحو 90 دقيقة فقط من انقضاء المهلة التي كانت تنذر بـ”إفناء حضارة بأكملها”، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن حافة الهاوية، معلنا تعليق الهجوم الشامل على إيران لمدة أسبوعين.
واعتبرت طهران القرار انتصارا تاريخيا لها، وقالت إنها قبلت بهذا الوقف المؤقت للقتال بناء على نصيحة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، ونظرا لما وصفته بتفوقها العسكري في الميدان.
في غضون ذلك، نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤولين أمريكيين أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ فور فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وأن المفاوضات المرتقبة ستكون أول مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ بدء الحرب.
وصرح ترامب، بأن إيران تستطيع بدء عملية إعادة الإعمار بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الأخيرة ستقوم بتقديم المساعدة في ما يتعلق بحركة الملاحة المتراكمة في مضيق هرمز.
وقال في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”: “يومٌ عظيمٌ للسلام العالمي. إيران تتوق إليه، فقد طفح كيلها وكذلك الجميع. ستساعد الولايات المتحدة الأمريكية في تخفيف الازدحام المروري في مضيق هرمز، وستكون هناك تحركات إيجابية كثيرة، وستُجنى أموال طائلة”.
وأضاف: “يمكن لإيران أن تبدأ عملية إعادة الإعمار. سنقوم بتزويد المنطقة بجميع أنواع الإمدادات، وسنبقى على أهبة الاستعداد لضمان سير الأمور على ما يرام. أنا واثق من ذلك. وكما نشهد في الولايات المتحدة، قد يكون هذا العصر الذهبي للشرق الأوسط”.

وكان ترامب قد أعلن تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابة لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير.
وأضاف أن القرار جاء بعد تحقيق ما وصفه بـ”تجاوز جميع الأهداف العسكرية”، مشيرا إلى التقدم نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وكذلك تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار إلى تلقي مقترح من عشر نقاط من الجانب الإيراني، معتبرا أنه يشكل “أساسا قابلا للتفاوض”، لافتا إلى أنه تم التوصل إلى تفاهمات بشأن معظم نقاط الخلاف السابقة بين الولايات المتحدة وإيران، على حد تعبيره.
وقال رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، الذي ساعد في الوصول للاتفاق، في منشور عبر حسابه على منصة إكس: “يسعدني أن أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة والجهات المتحالفة معهما اتفقت على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى”.
وأضاف أن إسلام آباد ستستقبل وفودا من البلدين يوم الجمعة المقبل لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى “اتفاق نهائي”، كما عبر عن أمله بأن تنجح محادثات إسلام آباد في تحقيق سلام مستدام، مردفا: “نشارك المزيد من الأخبار السارة في الأيام المقبلة”.
With the greatest humility, I am pleased to announce that the Islamic Republic of Iran and the United States of America, along with their allies, have agreed to an immediate ceasefire everywhere including Lebanon and elsewhere, EFFECTIVE IMMEDIATELY.
I warmly welcome the…— Shehbaz Sharif (@CMShehbaz) April 7, 2026
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.
وأوضح المجلس عبر بيان أن مقترح إيران المكون من 10 بنود يشمل الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، ورفع كافة العقوبات عنها، وتقديم ضمانات بعدم تعرضها لهجمات مستقبلية.
وكانت الولايات المتحدة وتل أبيب قد بدأتا، منذ الـ28 من فيفري الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الكيان الصهيوني، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها “ضربة استباقية”، بسبب ما وصفته بـ”وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي”، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.