في باطنها خبث لا ينتهي
تمنيت الزواج من فتاة بسيطة من أسرة متواضعة تعرفت عليها صدفة حينما كنت في زيارة لأحد مدن شرق البلاد، لكنها لم تكن من نصيبي، لأن والدها رفضني وأجبرها على الزواج من ابن عمها، وتألمت كثيرا لأنني خسرتها.
ومرت سنة على ذلك، وبدأت أنسى تلك الفتاة فكان عليّ البحث من جديد عن رفيقة درب تشاركني حياتي، لاسيما أن أهلي كانوا يلحون عليّ بالزواج، فوقع اختياري على فتاة تعرفت عليها، بدت رائعة، وطيبة، وتمنيتها زوجة، فتقدمت لخطبتها، على أمل الزواج منها بعد التحضير للعرس، وخلال فترة الخطوبة، شعرت بتغيرها، فهي قبل الخطوبة لم تطلب مني شيئا على الإطلاق، بل كنت أنا من يعرض عليها المال أو أشياء من هذا القبيل، غير أنها كانت ترفض ذلك، ولكن بعد خطوبتنا بدأت أكتشف مدى تعلقها بالمادة، وحياتها القائمة على الأكاذيب والحيلة والخبث، هي لم تحبني بقدر ما أحبت مصلحتها فيّ وحبها لمالي حيث اتصلت بي وأخبرتني أنها بحاجة إلى مبلغ مالي لتسدد بعض من دينها الذي أقرضته من زميلتها، وهي الآن تطالبها به، فلم أمانع، ومنحتها المبلغ الذي يفوق العشرة ملايين، وشكرتني وظننت أن الأمر انتهى عند هذا الحد، لكنها أتتني مرة أخرى تطلب عشرين مليون سنتيم وتدعى أن أختها مريضة وبحاجة إلى أدوية تشتريها بالعملة الصعبة، ولم أمانع أيضا هذه المرة من منحها المبلغ لأن الأمر متعلق بمساعدة مريض، كانت تقول: أن هذا المال أقرضته مني وستعيده إليّ، وبعدها اكتشفت أن لها رقم هاتف غير الرقم الذي بحوزتي تتحدث به إلى غيري، ولما واجهتها بالأمر أنكرت وقالت أن الرقم لشقيقتها تستعيره منها كلما كان به رصيد لا غير، وليس هناك من غيري في حياتها وأنها لا تخفي عني شيئا، وكانت كثيرا تتفادى لقائي وتدعي من وراء ذلك أن والدتها أو أختها مريضة وغيرها من الحجج الواهية، لقد كانت تكذب عليّ حتى في الأمور البسيطة، وتخطط وتنفذ خططها المشؤومة، تحاول في كل مرة أن تبين لي مدى اهتمامها بي وبحياتنا المستقبلية، فتطلب مني أن نسكنا لوحدنا منعزلين عن والدي، ثم تطلب مني أن أطلب من والدي منحني ميراثه قبل وفاته لنستفيد منه حاليا، وتطلب مني عدم السماح لوالدي أن يتدخلا في أمور حياتنا، فكلما أبلغتها شيئا عن والدي طلباه مني تطلب مني عدم تنفيذه، لأنه يضرني وتؤكد أنها تنصحني، في البداية لم أنتبه لمكرها وخبثها، ولكنني بدأت أفهمها جيدا، وأحلل كل كلامها، وتصرفاتها، لقد أرادتني لعبة بين يديها، فأختها لم تكن بحاجة إلى الدواء من الخارج، والمال الذي منحته لها صرفته في أمور أخرى، وصديقتها لم تقرضها مالا، بل أرادته أيضا لغاية في نفسها، والرقم الخاص كانت تتحدث به إلى أصدقائها ومعارفها من الشباب لتسلب أموالهم، سئمت منها وواجهتها بحقيقتها فبكت وكذبت كل ما واجهتها به ولكنني لم أصدقها وفضلت الانفصال عنها لكنها لا تريد أن تبتعد عن طريقي تتصل بي في كل يوم، وتزورني في مكتب عملي باستمرار كي أبقى لجانبها ونواصل مشوار حياتنا معا، إن باطنها خبث لا ينتهي ولا أدري كيف أبعدها عن طريقي؟
منير/ المدية
أين الصدق في زمن الكذب والخداع؟
هذا الزمن صعب للغاية، صعب العيش فيه بقلب ينبض بالحب والصدق والآمال، لقد طعنت غدرا في العديد من المرات ولحد الساعة لم استعب الدرس جيدا، ليس لأنني غبي، أو ساذج بل لأن قلبي الطيب يرفض أن يكون مخادعا، بلا ضمير، يرفض أن ينسلخ عن أخلاقه ومبادئه لأنه لو تخلى عن كل ذلك فما قيمة الرجولة والهمة والصلاح.
أبلغ من العمر 38 سنة، أكيد هي سنتان فقط عن بلوغي الأربعين سن اكتمال وعي الرجل وبزوغ حكمته، مررت بعدة تجارب في الحياة، كلها مريرة، وآثارها لا تزال بداخلي تؤلمني فأن تطعن بيد من هم حولك فهذا فضيع ومؤلم.
أمي التي حملتني وهنا على وهن، ورعتني لم أشعر بحنانها ودفئها كما شعر أشقائي ولم أشعر بأمومتها بمثل ما شعر به إخوتي هي تفضلهم عني، في الكثير من المرات تلجأ لقصص كاذبة لتبرر مواقفها وتخفي عني كل شيء يتعلق بأشقائي ولا أدري لماذا تتصرف بهذا الشكل الذي في بعض الأحيان يوحي لي بأنها ليست أمي، فالأم التي تحب فلذة كبدها لا تفرق بين ابن وآخر وأنا أمي تفضل جميع إخوتي عني، وهذا أيضا دفع بأشقائي إلى أن يفضلوا بعضهم البعض عني أنا، وإن كان هذا يحدث داخل بيتنا ففي الخارج هناك أصدقائي الذي يزعمون أنهم يحبونني، ولكن في الحقيقة لا يحبون إلا أنفسهم، ومصالحهم مني، فإن احتجت لأحد منهم يدير ظهره لي، ويلجأ للكذب حتى يبرر موقفه أو إلى خدعة، ظانا أنني إنسان ساذج لا أنتبه لأكاذيبه، لكنني كنت أكتشف كل كلمة كاذبة، غير أنني لم أكن أرغب في كشف حقيقتهم حتى لا أخسر علاقتي بهم، حتى زملائي في العمل لا ينطقون إلا بالكذب، ولا أدري لماذا؟
القدر أيضا شاء لي أن لا ألتقي لحد الساعة برفيقة دربي، ذلك أنه كلما تعرفت على فتاة إلا واكتشفت كذبها وعدم صدقها في علاقتها بها، الكذب والخداع والخيانة هي أخلاقهن.
إننا في زمن غلب عليه الكذب والخداع وأنا إنسان طيب لا أستطيع أن أكون مثل هؤلاء، لذلك أشعر دوما بالغربة وأنا وسط أهلي وأصحابي، أشعر أنني ضائع، ولا أدري كيف أتصرف كي أستطيع العيش بأمان.
أحمد/ تيبازة
عقدة البنات حطمت حياتي الزوجية
سعدت كثيرا يوم تقدم لخطبتي واعتقدت أنني على موعد مع السعادة، إلى جانب فتى أحلامي، لا تتصوروا مدى سعادتي بزواجي، لاسيما وأنني كنت أتلقى المعاملة السيئة من طرف عائلتي، خاصة والدي الذي كان يكرهني بلا سبب، فاعتقدت أنه بزواجي ستنتهي كل أحزاني، ولكن زواجي هو بداية مأساتي للأسف الشديد، فزوجي رجل غير سوي ويعاني من عقدة البنات.
أجل هكذا أردت أن أسميها، فوالدته لم تنجب سوى البنات بعده، وجدته لم تنجب سوى البنات من بينهم والده الذكر الوحيد، وجدته والدة أمه أنجبت البنات فقط ولم يكن لها ذكور، فكره رؤية البنات، كان يتمنى لو لديه أخ فيشعر بأخوته مثل بقية أصحابه، لذلك هو لم يشعر بالسعادة الكاملة يوم أخبرته بأنني حامل، وطلب مني تحمل مسؤولية المولود لوحدي إن كانت بنتا وأنها ستكون ابنتي بدل من ابنته، وإن أنجبت ذكرا فسوف أحصل على هدية كبيرة منه، وسيكون قرة عينه، ولكن القدر شاء أن أنجب بنتا، فحزن حزنا شديدا وكأن مأتما حدث ببيتنا، هو لم يلمس ابنته قط، ويشمئز من النظر إليها، وكان هذا يعذبني، لذلك رغبت في الحمل مرة أخرى، وهذه المرة هددني بالطلاق إن أنجبت بنتا، وكنت أظن أن الأمر مجرد مزحة، لكن بعد وضعي لابنتي الثانية وانتهاء فترة النفاس فاجأني بترتيب ملابسي بالحقيبة وطرده لي من البيت دون أن ينسى أن يطلب مني حمل بنتي وأخذهما معي، لأنه لا يعتبرهما بنتيه وقال: أنني طالق، وأنه لا نقاش في الموضوع، لم أصدق ما فعله بي، وعدت إلى بيت أهلي أحمل همي على أمل أن أجد مواساة منهم لكنني وجدت مأساة أخرى في انتظاري، فوالدي لم يتقبل وجودي بالبيت وطلب مني الرحيل رفقة بنتي، ترجيته أن يمنحني بعض الوقت ريثما أجد مأوى لي، لكنه لم يرحم ضعفي ولا وضعي الحرج، فلم يكن لي من خيار سوى اللجوء لبيت شقيقتي، التي رحبت بي لكن لبعض الوقت فقط، فبالله عليكم ما عليّ فعله لأحمي نفسي وبنتي من التشرد ورد حق بنتي من والدهمها، أجيبوني جزاكم الله خيرا.
سمية / الوسط الجزائري
الرد على المشكلة : أشعر بالوحدة والضعف وأنا المحاطة بـ10رجال
أختي الفاضلة: شيء مؤسف ذلك الذي يحدث معك، فمن غير المعقول أن يلجأ إخوة تجمعهم رابطة الدم وأم واحدة وأب واحد إلى كل تلك المعاملة السيئة التي تتلقينها من طرف إخوتك، ندعو لهم بالهداية والصلاح.
المفروض من الإخوة الرجال أن يكونوا سندا لأخواتهم البنات، لا سيما في غياب الوالدين.
أختي: أنت فتاة قوية الإيمان، أنصحك بالتمسك بالله عزوجل أكثر وتقربي منه بالصلاة والذكر حتى لا تضعفي أو تقنطي أو تيأسي، وأدعي لإخوتك بالهداية، ولا تعانديهم، حاولي من جديد دعوتهم لطريق الله تعالى وابدئي بالشقيق الذي تشعرين بأنه يمكن له أن يعود إلى طريق الله، ولا تيأسي في ذلك، واطلبي العون من المحطين بك، كالأقارب والجيران الصالحين، فلعل في هذا خيرا إن شاء الله، فإن اهتدى واحد سيكون لك عونا على البقية إن شاء الله، أما مسألة مرضك فأوصيك بالعلاج حتى تشفي إن شاء الله، ولا تربطي موضوع مرضك بعدم الزواج، أو رفض أي من تقدم لخطبتك بل العكس، لا تفوتي عليك فرصة الزواج، فقط عليك أن تصارحي من يتقدم لخطبتك بحقيقة معاناتك مع مرض الروماتيزم، وأعتقد أن هذا المرض لديه العلاج اللازم، فالطب متقدم جدا في زمننا الحالي، أكثري فقط من الدعاء وتحري في ذلك أوقات الإجابة، كالأسحار والسجود وما بين الأذان والإقامة، ليرزقك الله الزوج الصالح الذي يكون لك عونا وسندا في هذه الحياة، والدعاء لأشقائك بالهداية والصلاح أدعو الله أن يوفقك.
أخوك في الله: ابراهيم/ العاصمة
من القلب: إليك وحدك
لأجلك
سأظل أكتب
القصائدة تلو القصائد
بلغة العقلة شئت
أم بلغة المشاعر
سأكتب
عن جمالك
عن سحرك الفاتن
عن سر عيونك
وأسارير… وجهك
وعن ثغرك… الباسم
سأكتب
عن صفاء… سريرتك
ونبل… مشاعرك
ورهافة إحساسك
وجدبة ملامحك
سأكتب
عن نبض…. أنوثتك
وفيض حنانك
وعن كل شيء
فيك آسر
لأجلك
سأظل أكتب وأكتب
وإن تفنى الكلمات
ويضنى… القلم
وتجف المحابر
في صمت
سأظل أكتب
عن حرقتك التي تسكنني
وتسكن عمق وجداني
إلى أن يحين الرحيل
جمال/ قسنطينة
نصف الدين
إناث
7709 / أمال من الشلف 37 سنة ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل صادق، محترم، من الولايات المجاورة، لا يتعدى 50 سنة.
7710 / سمية من الوسط 37 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل صادق، ذي عمل مستقر، من الوسط لا يتعدى 50 سنة، لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا
7711 / امرأة من البويرة، 43 سنة مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل جاد ومحترم يتراوح عمره ما بين : (50 – 60 سنة) يكون متدينا.
7712 / أمينة من البليدة 43 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل صادق، لا يتعدى 55 سنة يكون من الوسط لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا.
7713: إيمان من سعيدة، 29 سنة، جامعية، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل جاد، ذي عمل مستقر، وسكن خاص، لابأس إن كان أرمل بولد.
7714 / صونيا 22 سنة من بسكرة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل عامل مستقر ذي أخلاق وقادر على الزواج لابأس إن كان أرمل أو مطلقا.
ذكور
7740 / فاروق 38 سنة، من بومرداس، مطلق بطفل، عامل حر، يبحث عن امرأة من الوسط، يتراوح عمرها ما بين (25 و35 سنة)، لا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة حبذا لو تكون عاملة.
7741 / عيسى من الجلفة 32 سنة، ذو عمل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج تكون من الوسط، تكون عاملة في التعليم عمرها أقل من 32 سنة تكون عزباء.
7742 / محمد من جيجل 52 سنة مطلق بأولاد، ذو عمل حر، يبحث عن امرأة جادة في الزواج أكبر من 38 سنة، تكون من جيجل وضواحيها، لابأس إن كانت أرملة أو مطلقة.
7743 / أمين من البويرة 34 سنة ذو عمل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج، تكون من العاصمة وما جاورها عمرها ما بين (25 و28 سنة) حبذا لو تكون عاملة وعزباء.
7744: خالد من تيبازة 45 سنة، مطلق بولد، ذو عمل مستقر، يبحث عن امرأة للزواج تكون ملتزمة ومتدينة، بيضاء عمرها لا يتعدى 30 سنة تكون ذات سكن من العاصمة وما جاورها وتكون عزباء.
7745 / سمير 24 سنة، من تيزي وزو، نجار، أعزب، يبحث عن امرأة من الوسط سنها من 24 إلى 28 سنة، عاملة، لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة.