-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قائمة “الخضر” في المونديال

ياسين معلومي
  • 1361
  • 0
قائمة “الخضر” في المونديال

يدخل المنتخب الوطني مباشرة بعد عيد الفطر المبارك في تربص مغلق تتخلله مباراتان وديتان تحضيرا لنهائيات كأس العالم 2026، الأولى أمام غواتيمالا يوم 27 مارس بمدينة جنوة الإيطالية، قبل أن يواجه منتخب الأورغواي يوم 31 مارس في تورينو الإيطالية، كما سيلعب “الخضر” مباراة ثالثة في الثالث من شهر جوان أمام المنتخب الهولندي، في انتظار مباراة رابعة سيجري تحديدها قريبا، وستكون أمام منتخب من الصنف الأول، قد يكون المنتخب الايطالي في حال تأهُّله إلى المونديال، أو منتخب آخر أياما قبل بداية مباريات كأس العالم، وإجراء أول لقاء أمام المنتخب الأرجنتيني.
المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الذي يعاين اللاعبين بصفة شبه يومية، من خلال متابعة مبارياتهم في مختلف البطولات الأجنبية التي ينشطون فيها، يحاول دائما اختيار اللاعبين المتواجدين في لياقة بدنية كبيرة، خاصة وأن البعض منهم يعاني من إصابات، أو تراجع في المستوى، أو عدم إشراكهم في اللقاءات الرسمية لنواديهم، مثلما يحدث مثلا للاعب هشام بوداوي الذي كان منذ أشهر ركيزة أساسية في فريقه نيس الفرنسي، لكنه أصبح مؤخرا يلازم مقعد الاحتياط، وهو ما يفرض على المدرِّب الوطني التفكير في بعض الحلول، وقد تكون في بعض الوجوه المتواجدة في القائمة الموسعة التي قد تخلف الذين لم يتمكنوا من إقناع الناخب الوطني وطاقمه، وفي مقدّمتهم فيكتور لكحل الذي قدّم أداء مميزا في كأس العرب الأخيرة في قطر.
ورشة البحث عن العصافير النادرة لا تزال متواصلة في بيت “الخضر”، إذ من المنتظر أن تُدعم ببعض الوجوه الجديدة، على غرار ياسين ماسولين (مودينا الإيطالي)، إلياس زيدان (ريال بيتيس الإسباني)، إيثان مبابي (ليل الفرنسي)، وفين شنتن (كولن الألماني)، إلياس بن قارة (دورتموند الألماني)، ووجوه أخرى تتواصل معها هيئة صادي لتقمص الألوان الوطنية، لكن السؤال المطروح: هل يمكن للمدرِّب الوطني أن يضم في قائمة المونديال لاعبين جددا؟ الجواب قد يكون بالنفي، فرغم أنه لا ينبغي غلق الأبواب نهائيّا أمام الوافدين الجدد، إلا أنه من غير المعقول مشاركتهم في مونديال 2026، فمن الصعب على فلاديمير بيتكوفيتش أو أي مدرب آخر الاعتماد على لاعبين لم يشاركوا ولو مرة واحدة مع المنتخب حتى لا يتكرّر سيناريو مونديال 2010 الذي تأهلنا إليه بمجموعة منسجمة من اللاعبين، ثم قام المدرب رابح سعدان أنذاك بإبعاد ثمانية منهم دفعة واحدة قبل أشهر قليلة من بداية المونديال وجلب آخرين بدلهم، من دون أن يقدّموا إضافة حقيقية في مونديال جنوب إفريقيا، وظهر عدم الانسجام واضحا بينهم وبين اللاعبين القدماء أنذاك. والأرجح حسب بعض المصادر أنّ بيتكوفيتش قد استقرّ بالفعل على مجموعته التي يعرفها جيدا ويعلم قدراتها؛ فاستقرارُ التعداد والانسجام داخل المجموعة يمثلان ركيزتين أساسيتين في إستراتيجية أي مدرب، من أجل تحقيق نتيجة ايجابية.
ومهما يكن فإن بقاء بيتكوفيتش مدربا لـ”الخضر” في الفترة القادمة سيكون مفيدا، خاصة في الفترة الانتقالية التي بدأها منذ ضمان التأهل إلى المونديال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!