-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن منحت إصابة آيت نوري الفرصة للعروسي

قائمة الخضر لـ”الكان” صارت معروفة والأساسيون حسب العيادة

ب. ع
  • 4214
  • 0
قائمة الخضر لـ”الكان” صارت معروفة والأساسيون حسب العيادة

أنهى المنتخب الوطني الجزائري مساء الإثنين آخر مباراة ودية أمام مصر الخاصة بالخريف، قبل أن يدخل في شهر نوفمبر أولى مباريات تصفيات المونديال القادم 2026، وواضح بأن الحديث عن أي لاعب جديد يمكن ضمه للخضر بما فيهم القدامى مثل ياسين براهيمي وبلال براهيمي ورشيد غزال وحتى آدم وناس، ومزودجي الجنسية مؤجل، إلى ما بعد كان كوت ديفوار، حيث سيتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من حيث إمكانات أي لاعب ومقدرة المدرب في التوظيف الجيد للمواهب الشابة على وجه الخصوص.

العناصر التي ستستقل رحلة أبيدجان صارت معروفة، ومنحت إصابة ريان آيت نوري الفرصة للمدافع الأيسر ياسر لعروسي ليكون في رحلة أبيدجان المرتقبة، ومن المفروض أن يكون اللاعب الثاني في يسار الدفاع بعد آيت نوري الذي يبقى الخيار الأول، لأن جمال بلماضي قرر بما لا يدع مجالا للشك بأن يبقي على توليفة رامي بن سبعيني وعيسى ماندي كقلبين للدفاع حاميي الحارس ماندريا، والحديث عن ملفات بقية اللاعبين البارزين في أوربا وعلى رأس القائمة ريان شرقي وياسين عدلي مؤجل إلى وقت لاحق، لأن المدرب رسم بصفة لا تقبل التغيير حتى تشكيلته الرئيسة ولم يقبل بأمين غويري في هذا الوقت، إلا عندما تأكد من تراجع بغداد بونجاح وتقدم إسلام سليماني في السن، فصار خياران أو ثلاثة على أقصى تقدير في خط الهجوم، ولا يمكنه أن يقحم النجم الموهوب ريان شرقي في معادلة هجومية قد تفسد كل الخطط التي قام بها، وهو نفس الشيء بالنسبة لخط الوسط الذي لا يمكن تغييره إلا في حالة استرجاع إسماعيل بن ناصر للياقته البدنية والفنية التي تجعله بصورة ما كان عليه في كان 2019 في مصر.

كان واضحا بأن جمال بلماضي أخذ تربص أكتوبر بجدية، من خلال إغلاق ورشة تجريب اللاعبين، وحتى التغييرات التي قام بها من حيث اللاعبين الاحتياطيين إنما كانت كروتوشات ولم تمسّ اللب، ولن تغير ما في رأسه من تشكيلة أساسية سوى ما يدخل العيادة من لاعبين أساسيين.

ولا نعلم ما الذي سيفعله جمال بلماضي لو عاود الاحتياطيون في صورة بوعناني مثلا التألق مع أنديتهم بشكل لافت، أو بقي الأساسيون على مقاعد الاحتياط وتراجع مستواهم، لأننا مازلنا بعيدين عن موعد انطلاق منافسة أمم إفريقيا بأكثر من شهرين ونصف، وهي فترة زمنية طويلة، قادرة على قلب الموازين رأسا على عقب وليس جزئيا فقط، لكن المؤكد أن جمال بلماضي، سيبدأ من الآن في دراسة منافسي الخضر في الدور الأول من الكان، لتفادي ما حدث في كان الكامرون، عندما فشل في الفوز على سيراليون وغينيا الاستوائية، فدخل المنافسة مرشحا أولا للتتويج، وخرج من الدور الأول كرابع مجموعته الضعيفة في مجملها.

ساعة الجد بدأت، وجمال بلماضي لن يستريح قبل نهاية كأس أمم إفريقيا، وعينه على بداية مشوار كأس العالم بالانتصارات فقط، لضمان التأهل قبل الأنفاس الأخيرة، فسيناريو الكامرون لا يجب أن يتكرر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!