العالم
"أزواد" تنفي مباشرتها لمفاوضات مع أنصار الدين

قادة أركان جيوش دول غرب إفريقيا في باماكو للبت في التدخل العسكري

الشروق أونلاين
  • 4319
  • 17
ح/م
قادة الجيوش في اجتماع تقرير المصير

اجتمع رؤساء أركان جيوش دول غرب إفريقيا أمس، في العاصمة المالية باماكو للبت في مقترحات لخبراء دوليين من بينهم عسكريون جزائريون لاستعادة السيطرة على شمال مالي.

ولدى افتتاح الاجتماع أعلن الجنرال سومايلا باكايوكو، رئيس هيئة أركان الجيش المالي، أن “الأمر يتعلق بأن نتفاهم سريعا على مفهوم عملية لمساعدة مالي بسرعة على استعادة الشمال”، وأضاف “يمكنني أن أؤكد لكم أننا مستعدون للاضطلاع بدورنا “.

وقال “أود أن أشيد بالعمل الذي أدى إلى وضع مفهوم (العملية )، الأزمات التي تواجهها مالي مضرة بالسلام في المنطقة”، وأضاف أن “مالي يمكنها الاعتماد على أصدقائها وشركائها في قوات الاتحاد الإفريقي المتوقعة لاحترام وحدة أراضيها“.

وسيبت رؤساء هيئات أركان جيوش دول غرب إفريقيا، في خطة استراتيجية لاستعادة السيطرة على شمال مالي، والتي وضعها خلال أسبوع في باماكو خبراء دوليون وأفارقة وغربيون شاركوا في اجتماع أمس، وفور موافقة هؤلاء الخبراء عليها، فإن هذه الخطة ستعرض على القادة السياسيين الأفارقة للموافقة عليها لاحقا.

وتحدد الخطة خصوصا تشكيل القوة ومستوى مشاركة الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا التي ستشكل نواتها، وتمويلها والوسائل العسكرية التي ستكون في حوزتها، وستتم إحالتها عندئذ ونظريا قبل 26 ديسمبر، إلى مجلس الأمن الدولي الذي صوت في 12 أكتوبر على قرار يمنح المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا 45 يوما لتحديد خططها لاستعادة شمال مالي من أيدي الإسلاميين.

وشارك في الاجتماع أيضا الجنرال الغيني سيكوبا كوناتي، قائد القوة الإفريقية المتوقع تشكيلها والمكلف من الاتحاد الإفريقي بالاشراف على تحضير قوة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في مالي.

من جهة أخرى نفت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، المدعومة من طرف باريس مباشرتها لأي مفاوضات مع حركة أنصار الدين، وقال موسى آغ آسريد، عضو المجلس الانتقالي لدولة الأزواد والمكلف بالإعلام والاتصال، في بيان تسلمت الشروق” نسخة منه “إن المعلومات المتحيزة والموجهة التي تنشر في المدة الأخيرة من قبل ممثلي بعض الدول هي بالأساس خاطئة وغير مؤسسة”. وأشار المتحدث إلى أن حركة أزواد وضعت شرطين لمباشرة التفاوض مع أنصار الدين، أولهما إلغاء تطبيق الشريعة الإسلامية والمقاطعة التامة والرسمية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في حين أن أنصار الدين لم تلتزم بهذين الشرطين، بل بالعكس من ذلك ارتكبت جرائم فظيعة تدينها أزواد بشدة ـ يضيف المتحدث ـ.

مقالات ذات صلة