-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن تقاذفا الاتهام بقتل الولدين

قاضي الأحداث ينتزع شقيق ضحيتي التّسميم من والديه

الشروق أونلاين
  • 26236
  • 1
قاضي الأحداث ينتزع شقيق ضحيتي التّسميم من والديه
الأرشيف

أمر قاضي الأحداث لدى محكمة تيزي وزو، بوضع الطفل “أرزقي. ا”، البالغ من العمر 8 سنوات، شقيق الفتاتين المغتالتين مؤخرا بواسطة السم، في مركز الطفولة المسعفة ببوخالفة، وذلك لعدم نهاية التحقيق وتقاذف الوالدين التهم بخصوص تسميم البنتين “مايا ولينا” اللتين لقيتا حتفهما قبل أيام.

لم يتلاش الغموض الذي اعترى قضية مقتل الشقيقتين “مايا” 4 سنوات و”لينا” 11 سنة، متأثرتين حسب التحاليل الطبية بجرعات سم قاتل، حيث لقيت الصغيرة حتفها ولحقت بها الكبرى في ظرف 10 أيام، ليحال الشقيق المتبقي على المستشفى لإبقائه تحت المراقبة الطبية خوفا من ملاقاته نفس المصير. التحاليل الطبية التي أثبتت أن السم أعطي للفتاتين على جرعات صغيرة، فتحت باب الشكوك واعتبار القضية جنائية، حيث فتحت مصالح الأمن تحقيقا فيها، وباشرت بسماع الوالدين اللذين وجه كلّ منهما أصابع الاتهام إلى الآخر، ما جعل قاضي الأحداث يقرر بعد إثبات سلامة الطفل “أرزقي” تحويله إلى مركز الطفولة المسعفة في انتظار نهاية التحقيق.

عائلة الضحايا، حسب تصريح خالهما لـ”الشروق”، أدخلتها القضية في دوامة من التساؤلات التي لم تجد إجابة لها بعد، حيث انتهى كابوس الفيروس القاتل المتفشي بين الأطفال، حسب ما افترضوه قبل أن تخرج نتائج التحاليل الطبية بحقيقة السم والقتل العمدي، ليدخلوا في غموض: من القاتل؟ إلى غاية كتابة هذه الأسطر وبمرور أسبوع كامل عن وفاة الطفلة الثانية في القضية التي هزت الرأي العام المحلي والوطني وجعلت الكل متهما والكل مترقبا، حيث تطالب العائلة بالإسراع في التحقيق والتقليل من مخاوفها وشكوكها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • رحمة

    لم يتم ذكر في المقال أنه تم توقيف الوالدين بل أنه تم سماعهما فقط و انه تم وضع الطفل الذي بقي على قيد الحياة في مركز الطفولة مؤقتا إلى حين إستكمال إجراءات التحقيق و ذلك يعد إجراء وقائي لحمايته أظن أنه لا يمكن تسليم الطفل إلى أي أحد من الأقارب طالما لم يتم التعرف على قاتل الطفلتين