قاطنو السكن الهش والأقبية بعين البنيان ينتفضون
أقدم العديد من سكان الأحياء الهشة، الأقبية والضيق ببلدية عين البنيان غرب العاصمة، الإثنين، على تنظيم وقفة احتجاجية داخل مقر البلدية، لرفع ندائهم إلى السلطات المحلية بغية انتشالهم من الأوضاع المزرية التي يعيشها هؤلاء في ظل ارتفاع عدد طالبي السكن الاجتماعي مقابل غياب أي بوادر فرج بشان القائمة الاسمية التي ينتظر السكان الإفراج عنها منذ سنتين.
وقد انضم إلى الاحتجاج العديد من النسوة والشيوخ وحتى شباب الأحياء الهشة للتعبير عن سخطهم على مسؤولي بلديتهم الذين وبالرغم من أن اليوم مخصص للاستقبال غير انه رفض سماعهم ومقابلة رئيس بلديتهم الذي تشير أصداء من داخلها انه كان بصدد مرافقة والي العاصمة لتفقد إحدى المؤسسات دون إخطار منتخبي المجلس لمرافقته ما يدل على أن الأوضاع تظهر عدم الانسجام داخل المجلس حسب الإشارة التي كانت تريد إيصالها منتخبة مكلفة بالبيئة والنظافة والصحة بالمجلس يسمينة بن شاكر التي تحدثت بلهجة غضب وقالت أن قائمة السكن الاجتماعي لا تزال تنتظر الإعداد والتعليق منذ سنتين في وقت وصلت عدد الطلبات أكثر من 3 آلاف ينتظر أصحابها إدراجهم ضمن 140 حصة منحتها الولاية لفائدة البلدية.
وقد شهد مدخل بلدية عين البنيان، الإثنين، حضور مكثف للمواطنين بغية معرفة مصيرهم المعلق وهو الذين أكدوا أنهم رفضوا انجاز سكنات قصديرية رغم حالات الضيق والظروف المزرية التي يكابدونها ليصطدموا بمنح سكنات لقاطني القصدير دون سواهم، ويتعلق الأمر بكل من قاطني حي 67 بالعقيد سي أمحمد وهو أقدم حي بالمنطقة يعود للحقبة الاستعمارية يعيش سكانه أوضاعا مزرية لقدم وهشاشة البنايات، بالإضافة إلى العائلات القاطنة بالأقبية، ناهيك عن سكنات شارع 53 علام عبد القادر، جنان نوار اللوز، وقاطنو مصنع الأجر بالإضافة إلى المطرودون من مقر تابع لسوناطراك وعائلة أخرى تقطن بمستودع وغيرها من الشكاوي الأخرى التي تطالب الإنصاف والإسراع لإعداد القائمة لاسيما وأن البلدية لم توزع أي حصة سكنية اجتماعية منذ عهدتين تعود لأكثر من 8 سنوات.