-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعرض خدمات إضافية مقابل أسعار خيالية

قاعات أفراح تحتال على الجزائريين وتنهب أموالهم في الأعراس

الشروق أونلاين
  • 13277
  • 2
قاعات أفراح تحتال على الجزائريين وتنهب أموالهم في الأعراس
ح.م

لم ينتظر الجزائريون طويلا بعد عيد الفطر لاستئناف موسم الأعراس والأفراح الذي لم يتأثر بسياسة التقشف والأزمة المالية التي تعصف بالبلاد، في ظل التهاب أسعار قاعات الحفلات التي حاولت استمالة زبائنها بعروض مغرية تعرض فيها “باك” يختصر رحلة البحث الشاقة لتوفير الطباخ والمشروبات والديجي والمصوّر وحتى الماشطة.

ومن بين جديد خدمات قاعات الحفلات لهذا الموسم هو التعاقد مع بعض الممونين من مصنعي المشروبات والقهوة وكذا بعض الفتيات الراغبات في العمل كنادلات بالإضافة إلى طباخين مؤهلين ومصورين ومختصين في مجال الديكور من أجل تسهيل مهمة البحث على الزبون. 

 

“آنيا ميزو”.. هدفنا توفير فرص عمل للشباب 

من جهتها، أكدت صاحبة قاعة حفلات “آنيا ميزو” في بلدية رغاية أنّها بادرت إلى التعامل مع بعض الأشخاص والشباب المحتاج لدعمه في مجال توفير فرص عمل ومداخيل جديدة حيث تعمل مع مصورة فوتوغرافية وكاميرا يتيمة لضمان مدخول محترم لها كما أنها تستعين ببعض الشباب في مجال المشروبات الباردة. 

وتقول المتحدثة “هدفنا هو مساعدة المحتاجين والعاطلين عن العمل ونحن لا نأخذ منهم شيئا فقط نوفر لهم فرصا جديدة”.

وتضيف “نعرض اقتراحات للزبون هو ليس مجبرا على أخذها جملة وتفصيلا، بل له كامل الحرية في أخذ ما يحتاجه وردّ ما دون ذلك”.

 

عمولة بـ 3000 دج عن كل خدمة

بينما أعربت صاحبة قاعة أخرى بالعاصمة أنها اعتمدت هذا النمط من التعامل لما لمسته من استحسان لدى الزبائن وهي بذلك تفيد وتستفيد حيث تتقاضى “نسبة بسيطة عن الأمر لا تتعدى حسبها 2000 دج إلى 3000 دج حسب نوع الخدمة المقترحة”.

وتنتعش النشاطات المرافقة لموسم الأفراح على غرار “الديجي” والتصوير والديكور وحتى الإطعام وصنع الحلويات، وهي نشاطات موسمية تعيل كثيرا من العائلات على سد احتياجاتها.

 

قاعات تؤجر الجدران وعلى الزبون الإتمام

وعلى النقيض من هذا توفر قاعات حفلات الجدران فقط وتلقي ببقية التحضيرات على الزبون حيث يبدو السعر في البداية مغريا ومعقولا لكنها سرعان ما تبدأ في إضافة بقية المزايا من أغطية الكراسي والطاولات وديكور المنصة والإضاءة وحتى النادلات والأواني يقحمها هؤلاء في القائمة للرفع من القيمة الإجمالية للكراء.

وبذلك يلتهب السعر غير أن الزبون لا يحس بالأمر وهي نوع من الحيلة التي يمارسها أصحاب القاعات للاحتيال على الزبون من دون أن يشعر.

وتصل القيمة المالية المضافة إلى 10 ملايين على الأقل وقد تصل إلى 15 مليونا بحسب ما أكدته لنا إحدى المواطنات التي تحضّر لزفاف ابنها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • NOUR

    سذاجه وقاحه غباء و تستهلون اكثر من ذالك
    هذا هو ثمن التباهي في وقت التقشف

  • بدون اسم

    الله يهديكم لماذا التبذير وقاعات الحفلات الباهضة الثمن الا يجوز الزواج كما كان قديما في المنارل حسب ظني شفعتوا دراهم وسوف تحاسبون عن ذلك
    .