الجزائر
"الشروق" تزور مدرسة صف الضباط بسيدي بلعباس

قاعدة تكنولوجية لمصالح الدرك لمواكبة متطلبات مكافحة الجريمة المنظمة

الشروق أونلاين
  • 4677
  • 0
ح م

تعد مدرسة تكوين ضباط الصف، أول مدرسة في الجزائر بعد الاستقلال تكفلت بتكوين إطارات الدرك الوطني حيث شهدت تخرج 55 دفعة منذ عام 1964..

“الشروق” زارت المدرسة وطافت في مختلف مراكزها حيث تلقن طلاب المدرسة مختلف التقنيات والعلوم.

مدير التعليم بمدرسة صف الضباط، بوخاتم بوعلام، قدم لوسائل الإعلام شروحات عن المراحل التي يمر بها طلاب المدرسة إلى غاية التخرج. وكانت البداية بحضور استعراض المهارات القتالية للطلاب التي يتلقونها داخل المدرسة من طرف المكونين حيث كان الاستعراض في المستوى إذ يتلقى الطلاب كيفية الدفاع عن النفس وحماية الأشخاص والممتلكات من مختلف الأخطار التي تحدق بهم.

أما في ما يخص العلوم، فإن المدرسة تتوفر على مكتبة تحتوي مختلف الكتب والمعاجم التي خصصتها قيادة الدرك الوطني للطلاب من أجل تنمية معارف الطلاب بالإضافة إلى قاعات الإنترنت لمسايرة التطورات الحاصلة في مجال المعلوماتية ومختلف تطبيقاتها، حيث يتخرج الطلاب سنويا وهم ملمون بجميع المهارات والعلوم الخاصة في مجال الإعلام الآلي زيادة على مختلف الدروس التي يتكفل بها الضباط المدرسون لتعليم الطلاب مختلف القوانين والمراسيم المتعلقة بحقوق الإنسان.

وقال مدير التعليم بالمدرسة إن الطلاب يتعلمون كيفية المحافظة على مكان الجريمة وكيفية رفع البصمات ووسائل الجريمة التي يتم إرسالها إلى بوشاوي، حيث يوجد المعهد الوطني لعلم الأجنة والإجرام. وأضاف المدير أن المدرسة تستقبل سنويا عشرات الباحثين والأساتذة من مختلف الجامعات الوطنية لإلقاء محاضرات وتزويد المتربصين بشتى العلوم والمعارف.

ونجح أحد طلاب المدرسة في تطوير تقنية ثلاثية الأبعاد تسمح للمتربصين بالتدرب على معاينة حوادث المرور والقيام بالإجراءات القانونية اللازمة. كما أن ذات التقنية توفر جميع خصوصيات الميدان ومختلف حالات الحوادث التي قد تطرأ على المحاور الطرقية السريعة والحضرية.


هنا تعلم فنون السياقة

وتتميز ثكنة ابن المهيدي بأنها تسمح للطلاب بتعليم فنون السياقة بمختلف أنواعها من السياقة الخفيفة إلى الوزن الثقيل إلى الدراجات النارية، حيث تتوفر على جميع الوسائل المختلفة في تكوين الطلاب على فنون السياقة من قاعة السياقة التي يتم من خلالها محاكاة السياقة في مختلف الظروف سواء في الأوساط الحضرية أم في الطرق السريعة.

 وحسب القائمين على الثكنة، فإن تقنية المحاكاة تسمح بالقضاء على عنصر الخوف وتقليص مدة التكوين التي تستمر لنحو 9 أشهر ليتم إرسالهم إلى مركز التكوين بباينام بالعاصمة للتكوين لـ3 أشهر أخرى، بالإضافة إلى التمرّن في مضامير طبيعية خصصتها المدرسة للتمرّن والتي تحتوى على 10 هكتارات بها مختلف المضامير من السهلة إلى الصعبة إلى الأكثر صعوبة حتى يحضر المتمرن نفسه لجميع الأحوال.


تكوين أعوان حفظ النظام ومواجهة المظاهرات

ثكنة ابن دحو تتكفل أيضا بتلقين الطلاب جميع أنواع الوسائل المتاحة والقوانين المؤطرة لحفظ النظام والمحافظة على المواطنين والممتلكات. وذلك من خلال توفير جميع الوسائل وتحيينها من أجل مجابهة جميع الظروف التي تواجه أعوان حفظ النظام في الميدان.  

 

كما يتوفر المتحف الذي تم افتتاحه سنة 2006   من طرف القائد الأعلى لقوات الدرك الوطني، اللواء أحمد بوسطيلة، على مختلف الصور التاريخية التي مرت بها المدرسة، مرورا بأول قائد لقوات الدرك الوطني، أحمد بن شريف، وسلوقي أحمد والعميد حشيشي زين العابدين واللواء عباس غزيل ودراجي الطيب، إلى اللواء أحمد بوسطيلة، زيادة على مختلف أزياء الدرك الوطني من لباس الدركيين الأعوان إلى الحرس الجمهوري والشرطة العلمية والطيارين.

مقالات ذات صلة