قانون الفنان الجديد وصمة عار.. ولن تشتروا الذمم ببطاقة الشفاء
انتقد المسرحي المخضرم ميهوبي محمد قانون الفنان الأخير مؤكدا أنه خيّب آمال الفنانين لأنه أساء إليهم أكثر مما نفعهم من خلال حصر قيمة الفنان وعطاءاته في بطاقة الشفاء تسهل عليه شراء الأدوية فقط بالموازاة مع ما سمته الوزيرة خليدة تومي بالمساهمة المقدرة بـ 500دينار3 أو 4 مرات في السنة يقدمها الفنان لصندوق التقاعد، وهي أمور لن تزيد الوضع إلا سوءا وباعتباره ممثلا عن فناني وهران يرى من الضروري إعادة النظر في محتوى القانون قبل الإفراج عنه وتطبيقه إن فعلا ترغب الدولة تكريم أهل الفن.
كما أعاب ميهوبي الذي عاصر عمالقة المسرح في صورة المرحوم صيراط بومدين وعبد القادر علولة على الوزارة إغداقها بالمال العام لبعض التعاونيات المسرحية حتى تبقى دائما تحت سيطرتها حيث وصل الأمر لحد منح فرق مليار سنتيم من أجل تأليف مسرحية واحدة وكان حريّا على الدولة بناء مسارح جديدة تماشيا مع تطور المسرح العالمي، وعلى سبيل المثال مسرح علولة بوهران لم يعد يساير المستجدات، لأنه بني على الطريقة الإيطالية، وحان الوقت للاستثمار في بناء المسارح، وخوصصتها حتى تتحرر أكثر لغة المسرحيين والخروج عن طاعة الرقابة التي لا تخدم البتة تطور الفن المسرحي ببلادنا.
كما أبدى ميهوبي سعادته بعد تلقيبه من طرف بعض المتابعين للمشهد الفني بفنان المرأة نظرا لوفائه لها كل عيد واجتهاده في عرض مسرحيات موجهة لها كلما حل الثامن من شهر مارس، غير انه لا يوافق من وصفوه بالشاب يزيد رقم 2 كونه كما صرح لا يقتصر نشاطه بالثامن مارس ولا يعالج سوى قضايا المرأة فقط، بل يتنقل عبر نصوصه ومواضيعه بين فئات المجتمع لتوسيع رقعة المعجبين بفنه، والدليل يضيف ميهوبي أنه يحضر لمسرحية مخصصة للعمال بعنوان “نقرا ما نخدمش”، سيعرضها في الفاتح من شهر ماي المقبل وهي موجهة لكل العمال في عيدهم العالمي.