-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحكامه "صورة طبق الأصل" لنسخة 2017.. والنواب يصوتون عليه الأحد

قانون المالية 2018.. الحكومة تفرض “الأمر الواقع” على البرلمان!

الشروق أونلاين
  • 5651
  • 10
قانون المالية 2018.. الحكومة تفرض “الأمر الواقع” على البرلمان!
الأرشيف

يُصوت نواب البرلمان، الأحد، على مشروع قانون مالية 2018، وسط حالة من التشنج بين أحزاب الموالاة والمعارضة، بسبب المواد القانونية التي تم إسقاطها على مستوى لجنة المالية والميزانية، في مقدمتها الضريبة على الثروة، وتزكيـة الزيادات التي فرضتها الحكومة في أسعار الوقود للعام الثالث على التوالي.

يستأنف المجلس الشعبي الوطني أشغاله بجلسة التصويت على مشروع قانون المالية التي تم تأجيلها إلى ما بعد إعلان نتائج الانتخابات المحلية. وهو الأمر الذي أثار حفيظة أحزاب المعارضة داخل الغرفة السفلى للبرلمان، بسبب ما اعتبرته “حيلة” لجأت إليها إدارة المجلس للحيلولة دون تصويت المواطن “العقابي” ضد نواب الأغلبية “الأفلان والأرندي” في المحليات.

وتتجه الحكومة إلى إخضاع النواب للأمر الواقع، بتمريرها ما أرادته من مواد في مشروع قانون المالية، على رأسها الزيادات في أسعار الوقود التي حظيت بتزكية لجنة المالية والميزانية ورُفضت كل التعديلات المقترحة لإسقاطها، بداعي أن فاتورة الوقود تستنزف من خزينة الدولة 900 مليار دينار سنويا، ناجمة عن استيراد 3.2 ملايين طن من الوقود.

كما لا يُستبعد تسجيل تصادم بين النواب، بسبب الضريبة على الأثرياء في الجزائر، وهي المادة التي جاءت بها حكومة أويحيى في مشروع قانون المالية، لكن تم إسقاطها في قرار فاجأ الجميع.

ولم تشفع تبريرات رئيس اللجنة توفيق طورش، بعدم جاهزية الحكومة لتطبيق الضريبة على الثروة في ظل غياب الإحصائيات وتخلف النظام الجبائي، في صد الانتقادات الموجهة من طرف نواب المعارضة وخبراء في المالية والاقتصاد، الذين وصفوا القرار بالانحيازي وغير العادل. 

كما تضمن التقرير التكميلي لمشروع قانون المالية، مقترحا يسمح بتخفيض ثمن نقل الملكية في جميع العقود الموثقة إلى النصف بدل دفع ثمن نقل الملكية بكامله أمام الموثق، الأمر الذي يسمح بتغطية الديون الضريبية التي لم يلتزم بها بعض المكلفين بالضريبة في حالة وجودها.

في حين اقترحت لجنة المالية على الصانعين في ما يخص المواد التبغية الموجهة إلى النشق أو المضغ، الالتزام بشروط الشراكة مع شريك أجنبي مختص، قصد الاستفادة من الخبرة الأجنبية في المجال واعتماد المعايير العالمية في صناعة هذه المنتجات التبغية، للتقليل من أضرارها على الصحة.

ومن بين المواد المعروضة للتصويت تلك المتضمنة توسيع مجال تطبيق الإعفاء من الحقوق والرسوم بالنسبة إلى المواد الكيماوية والعضوية الموجهة إلى صنع الأدوية، ليشمل العناصر التي تدخل في صناعة المستلزمات الطبية، كشرائط الاختبار الموجهة إلى قياس السكر وإبر الحقن.

من جهة أخرى، اقترحت اللجنة إدراج تدبير يتعلق بمعدل الوعاء الضريبي وتوزيع ناتج الرسم على النشاط المهني وتوحيد معدلات التوزيع، حيث ستستفيد البلديات بنسبة 66% من حاصل الرسم على النشاط المهني.

وأوصى التقرير التكميلي لمشروع قانون المالية لسنة 2018 بضرورة الإسراع في تفعيل نظام الرقمنة بما يكفل تجسيد الحكومة الإلكترونية.

ويُنبه خبراء إلى الأعباء الاجتماعية التي ستقع على عاتق المواطنين السنة المقبلة، في ظل تفاقم المصاعب على غرار تواصل انهيار الدينار وتراجع الإنتاجية وتفشي التجارة الفوضوية والتهريب. ويظل أكبر تحد يواجه الدولة، المحافظة على مواطن الشغل القائمة وخلق فرص عمل جديدة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • Mohamed

    هدي إسمها من لحيتو نبخر له
    وفيها إن وأخواتها
    نحن نبيغ المود الخام بثمن بسيط جدا ويرجع لنا وقود بثمن أغلى طبعا
    وهدي إرادت الدولة الفاشلة و لا حسب إعتقادي ثرواتنا تبنى بها إسرائيل
    وهدا سر الصهاينة

  • Mohamed

    برلماني 90% لكي لا أعمم حمير وحسى حمار
    مسيرين الجزائر لا يتجاوز عددهم عدد أصبع اليد الواحدة والمشكل غادي يأخدون الى الهاوية
    وعن قريب
    الشعب الجزائري فاهم الدول القوية والصهانة و الخريطة الجديدة للعرب وتقسيم
    لكن أنتم ما بغيتوش تحشمو تنتظرون مادا 1988 من جديد

  • شهاب

    استغربت من بلد بترولي مثل الجزائر يستورد الوقود اليس هذا دليل قاطع على فشل كل الحكومات السابقة واللحقة غلى تسيير شؤون البلاد وخلاق الثروة بدل سرقتها من جيوب المواطن المعدوم اصلا

  • علي

    غالبية الشعب لايسعرف بهذا البرلمان

  • س

    الله لا تربحكم...لانكم من جماعة حاميها حراميها...الغبي يفهمها...كيف لقانون يصادق عليه وهو ليس في صالح العصبة الظالمة لان من في الحكم سيطبق عليه القانون من الاولين ونفس الكلام على اهل البرلمان لانهم وصلوا اليه عن طريق الشكارة وتبييض الاموال....تحيا كندا تعبت من بلاد النعام...

  • ابن اشهيد

    لا يكفي التنديد و البكاء على الأطلال التي لم تجدي نفعا لحد الساعة
    علينا من الأن أن نفكر في وساثل أخرى أكئر نجاعة

  • بدون اسم

    برلمـــان الشكارة...غالبية مايسمى البرلمان جهال وأشباه المتعلمين.....

  • بدون اسم

    **فاتورة الوقود تستنزف من خزينة الدولة 900 مليار دينار سنويا، ناجمة عن استيراد 3.2 ملايين طن من الوقو***. نحن بلد يصدر الوقود ... و نحن بلد يستورد الوقود ايضا .... اذن نحن بلد لا يستحي ......

  • ملاحظ

    نحن غالبية الشعب لا نحتاج لهذا البرلمان فهو عدونا لانه يصوت على القوانين التي تفقرنا وتقيد من حرياتنا .نحن في نظر السلطة عبارة عن قطيع من الغنم .بالله عليكم كيف ينتخب الشعب على اشخاص ثم يصوتوا على قوانين هي ضد مصلحته هل هذا يعقل ؟ البرلمان في الجزائر هو عبارة عن ديكور تتباهى به السلطة لاسيادها "فرنسا" لتوهم العالم بانها سلطة ديموقراطية وهي تشبه زيمبابوي وكوبا.

  • منفى

    في دول العالم التي تحترم نفسها و تعرف خبيا الاقتصاد فإن أول من تفرض عليهم ضرائب ورسوم هم الأغنياء وشركات ...وتقوم الحكومات في هده الدول بدعم الفيئة الفقيرة لكن في بلادنا فإن أول من يدفع الفاتورة هو الفقير الذي لم يستفد من عائدات النفط وهي في أعلى مستوياتها ويدفع ثمن سقوطها وفي الدول التي تحترم نفسها أيضا فإن المسؤولين فيها عند ما يصلون إلى الانسداد فإنهم يقدمون استقالاتهم من اجل ترك فرصة لمن هم افضل منهم أما في بلادنا فإن المسؤولين لم يتغيرو مند الاستقلال ولم يشبعو من اكل مال الشعب ويزيد طغيان