الجزائر
تفقد جاهزية "العسكر" على الحدود الليبية وحذر من الوضع

قايد صالح: الجزائر عصية على أعدائها ومحمية من كل مكروه

الشروق أونلاين
  • 168
  • 0
ح.م
قايد صالح صالح خلال تفقده للوحدات المرابطة عبر الحدود

نبه نائب وزير الدفاع، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، إلى خطورة الوضع الذي تمر به المنطقة، نتيجة الاضطرابات الأمنية غير المسبوقة، الأمر الذي يحتم حسبه، على أفراد الجيش الوطني، التحلي بالمزيد من الحرص واليقظة، ليطمئن أن “الجزائر عصية على أعدائها ومحمية ومصانة من كل مكروه”.

نبه الفريق قايد صالح إلى خطورة الأوضاع على الحدود الليبية، وقال في كلمة له، أمس، خلال زيارته الوحدات العملياتية في المنطقة: “إن ما تعيشه منطقتنا في الوقت الراهن من اضطرابات وتفاقمات أمنية غير مسبوقة، ينذر بالتأكيد بعواقب وخيمة وتأثيرات غير محمودة على أمن واستقرار بلدان المنطقة”. وبالمقابل، طلب من العسكريين التحلي باليقظة، وخاطبهم: “علينا في الجيش الوطني الشعبي بالتحلي بالمزيد من الحرص واليقظة حتى تبقى الجزائر عصية على أعدائها، محمية ومصانة من كل مكروه، ويبقى مستقبلها، بإذن الله تعالى، بيد أبنائها المخلصين الذين يمضون في بنائها وهم يقدرون تاريخها حق قدره ويُقرون بالعرفان لمن صنع هذا التاريخ الحافل بالأمجاد، المليء بالعبر والدروس”.

وفي ذات السياق، شدد المتحدث: “إن الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني يدرك تمام الإدراك وهو يؤدي واجبه المقدس على كافة ربوع الجزائر، أنه مطالب اليوم على غرار أسلافه الميامين بالأمس بأن يكون على أهبة الاستعداد لأن يسطر، عند الاقتضاء، ملاحم بطولية، ويقدم التضحيات الجسام في سبيل وطنه، يخوضها بتصميم قوي وإرادة لا تقهر، في ظل قيادة وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، لأنه يعي كل الوعي أن الثقة التي وضعها فيه شعبه، هي من المكاسب النفيسة والغالية التي لن يفرط فيها أبدا، وسيعمل دوما على تمتينها من خلال تحصين الجزائر وشعبها من أي مكروه”.

الفريق ذكّر الحضور بأن المهام الجليلة التي يؤدونها، هي امتداد لتلك التي أداها الأسلاف الميامين الذين استطاعوا بفضل إيمانهم وشجاعتهم تحرير الجزائر واسترجاع سيادتها، وقال: “إن مهامكم الجليلة هذه، هي امتداد طبيعي ومنطقي لتلك التي أدتها بكل تضحية وفداء، الأجيال السابقة منذ اللحظة الأولى التي دنست فيها أقدام الاستعمار الفرنسي أرض الجزائر إلى غاية ملحمة الثورة التحريرية المظفرة… وهي بذلك تستحق منكم اليوم ومن كافة الأجيال المستقبلية، أن تقدروا لهم هذا الصنيع وتثمنوا لهم هذه التضحيات، وتحفظوا أمانتهم وتذودوا عنها بأغلى ما تملكون”.

مقالات ذات صلة