الجزائر
بعد الهرج والمرج واستدعاء فرقة الأدلة كانت المفاجأة

قبر مجهول يثير استنفار السكان والمحققين بالبويرة

الشروق أونلاين
  • 27558
  • 11
ح.م

عاشت بلدية الجباحية، الواقعة شمال عاصمة البويرة، نهاية الأسبوع، على وقع حادثة غريبة وطريفة أثارت استنفار السكان برمتهم ومصالح الدرك الوطني التي اضطرت إلى الاستعانة بفريق محققين مختصين في علم الإجرام والأدلة الجنائية على إثر اكتشاف قبر مجهول حديث الحفر وبه شاهدان بمنطقة معزولة بالجهة، حيث ذهبت الشكوك بداية الأمر إلى قضية الطفلة “نهال” المختطفة بولاية تيزي وزو التي كانت قضيتها لم تفك خيوطها بعد.

 وبحسب رواية مصادر محلية، فإن بداية القصة كانت مع اكتشاف القبر المحفور حديثا بمنطقة تدعى “الخلوة”، بالقرب من الطريق السيار عبر شطر الجباحية، وهي منطقة معزولة وبها عدد كبير من أشجار الزيتون، وذلك من طرف أحد الرعاة الذي أثار انتباهه القبر المحفور حديثا مع حمله شاهدين على شاكلة قبور المسلمين ووجوده بتلك المنطقة المهجورة البعيدة عن السكان، ما دفع به إلى إبلاغ مصالح الدرك الوطني التي تنقلت بسرعة باتجاه المكان مستعينة بفرقة مختصة في علم الإجرام والأدلة الجنائية وكذا فريق من الحماية المدنية. وقامت بتطويق المكان بإحكام ليشرع أفراد الفرقة الجنائية في حفر القبر وسط تداول السكان روايات انتشرت بينهم كالهشيم مرتبطة باكتشاف قبر يحتمل أن تكون الطفلة نهال المختطفة مدفونة به، غير أنه سرعان ما تبددت شكوك المحققين وتبين محتوى القبر الذي كان يحمل كلبا بوليسيا دفنه صاحبه في كيس بلاستيكي.. لكن الغرابة في الأمر أن الكلب كان مدفونا وفق التقاليد الإسلامية، حيث تم توجيهه نحو القبلة وعلى جانبه الأيمن بالإضافة إلى وضع شاهدين فوق القبر على طريقة دفن الموتى بالمقابر.

مقالات ذات صلة