الجزائر
أزمة نقل حادة رغم توفير الحد الأدنى من الخدمة

قبضة حديدية بين السائقين وإدارة السكة الحديدية .. والمواطن يدفع الثمن

الشروق أونلاين
  • 2482
  • 4
الارشيف

دخل أمس، الإضراب الذي شنه سائقو القطارات يومه الثالث وسط تمسك كل طرف بمواقفه المفاوضات بين إدارة الشركة والمضربين للتواصل معها معاناة المواطنين مع وسائل النقل، في ظل الأزمة الحادة التي سببها الإضراب

ووجد المسافرون أنفسهم لليوم الثالث على التوالي وسط أزمة نقل حادة، رغم التزام سائقي القطارات بضمان الحد الأدنى من الخدمة، تنفيذا للاتفاق المبرم بين ممثلي المضربين وإدارة الشركة، وسط إصرار عمال الصيانة والسائقون مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية تلبية عريضة المطالب المتمثلة في وتتمثل مطالب المضربين حسب مصادر من الفيدرالية في رفع منح المناوبة الليلية والتعويض الكامل عن العمل في أيام العطل والأعياد وكذا رفع المنحة المتعلقة بالمراقبة الليلية إضافة إلى مطلب خاص برفع درجة التصنيف في السلم المهني.

وشهدت العاصمة والمدن المجاورة لها مجددا أزمة نقل خاصة على مستوى المناطق المحاذية للعاصمة، حيث تهافت المواطنون بقوة نحو الحافلات التي لم تتمكن من استيعاب العدد الهائل من المواطنين، رغم التزام العمال المضربون بضمان الحد الأدنى من الخدمة، وهو ما حرم الموظفين من الالتحاق بعملهم لليوم الثالث على التوالي.

وشلت حركة القطارات نهائيا لتشمل جميع ولايات الوطن، بعدما التحق جميع السائقين بالإضراب على مستوى ولايات الوطن، فيما عجزت إدارة الشركة إقناع المضربين بالعودة إلى العمل رغم المفاوضات الماراطونية المنظمة طيلة ثلاثة أيام، في ظل تمسك المضربين بضرورة الإسراع في تلبية مطالبهم المتمثلة في الترقية في الرتب وصب العلاوات والمنح المترتبة عن الخطر وكذا الساعات الإضافية وغير ذلك، والتي سبق لهم المطالبة بها في أزيد من مناسبة كشرط أساسي للعودة إلى العمل.

مقالات ذات صلة