قبل ماندي وسليماني.. حالات أخرى لِخروج مُبكّر للاعبي “الخضر”
مِن النّادر القريب إلى المُستحيل، أن يضطرّ منتخب أو نادٍ إلى استبدال لاعبَين بِداعي الإصابة، بعد دقائق معدودات من انطلاق مباراة رسمية.
ويُمكن اعتبار أن المنتخب الوطني الجزائري أفلت من كمين خطير في الموزمبيق، بعد أن أُجْبِرَ جمال بلماضي على استبدال المدافع عيسى ماندي والمهاجم إسلام سليماني، عقب 17 دقيقة فقط من انطلاق مباراة في إطار تصفيات المونديال، وأُقيمت فعّالياتها خارج القواعد.
ونسرد لكم في هذا التقرير حالات شبيهة – تقريبا – وجد خلالها الجهاز الفني لـ “الخضر” نفسه مضطرّا إلى إجراء استبدال مُبكّر، أو البقاء بِعشرة لاعبين في الشوط الأوّل.
1- في كأس العالم 1986 بِالمكسيك، أخرج المدرب رابح سعدان المهاجم رابح ماجر في الدقيقة الـ 33، بِسبب تعرّضه لِإصابة على مستوى الرّأس في مواجهة إيرلندا الشمالية، لِحساب الجولة الأولى من دور المجموعات. واستبدله بِزميله رشيد حركوك.
2- في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لِمونديال المكسيك، خرج الحارس نصر الدين دريد (يظهر في الصّورتَين المُدرجتَين) في الدقيقة الـ 20، بعد تعرّضه لِاعتداء خشن من متوسّط الميدان الإسباني أندوني غويكويتشيا، المُلقّب بـ “جزّار بيلباو” (مارادونا أيضا أحد ضحايا هذا اللاعب “المُتوحّش”). واستبدله سعدان بِزميله العربي الهادي.

3- في نهائيات كأس أمم إفريقيا 1988، وفي مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات، اضطرّ المدرب الوطني والتقني السّوفياتي الرّاحل إيفغيني روغوف إلى استبدال متوسّط الميدان المُصاب محمد قاسي سعيد، في الدقيقة الـ 32 أمام مُستضيف البطولة الفريق المغربي، وعوّضه بِالمهاجم كمال جحمون.
4- في نهائيات كأس أمم إفريقيا 1990 بِأرض الوطن، وفي الجولة الثانية أمام كوت ديفوار، لجأ المدرب الرّاحل عبد الحميد كرمالي إلى إخراج المدافع المُصاب رشيد أدغيغ في الدقيقة الـ 9، واستبدله بِزميله كمال عجّاس.
وبعد نهاية المباراة، ووفقا للوائح المنافسة، منحت “الكاف” لِاتحاد الكرة الجزائري رخصة جلب لاعب بديل، يُعوّض أدغيغ الذي ودّع البطولة لِخطورة إصابته. فاستنجد كرمالي بِالمدافع مسعود آيت عبد الرحمان.
5- في نهائيات كأس أمم إفريقيا 1992 بِالسنيغال، ترك المدافع كمال عجاس “الخضر” بِعشره لاعبين، بعد طرده في الدقيقة الـ 27، من عمر مواجهة كوت ديفوار، بِرسم الجولة الأولى من دور المجموعات.
6- في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2002، وفي الدقيقة الـ 18 من عمر مواجهة المُضيّف الأنغولي، اضطرّ المدرب عبد الغني جداوي إلى الاعتماد على 10 عناصر فقط، بِسبب طرد المدافع معمّر ماموني.
7- في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2002 بِمالي، وفي مباراة الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات أمام ليبيريا، اضطرّ المدرب رابح ماجر بعد مرور 25 دقيقة، إلى إخراج المهاجم المُصاب فريد غازي، واستبدله بِزميله نسيم أكرور.
8- في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004 بِتونس، وفي مباراة الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات أمام زيمبابوي، لجأ المدرب رابح سعدان في الدقيقة الـ 24 إلى إخراج المدافع المُصاب سمير زاوي، وعوّضه بِزميله عنتر يحي.
9- في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2008، وفي مواجهة الضّيف فريق غينيا كوناكري، لجأ المدرب جون ميشال كفالي في الدقيقة الـ 8 إلى إخراج المدافع المُصاب عبد الرؤوف زرابي، وعوّضه بِالمهاجم ياسين بزاز.
10- طُرْدُ المدافع رفيق حليش في الدقيقة الـ 38 من عمر مواجهة مصر، بِرسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2010 بِأنغولا.
11- في سبتمبر 2022، وفي مواجهة ودّية أمام غينيا كوناكري بِوهران، خرج المدافع عبد القادر بدران مُصابا في الدقيقة الـ 6 (الإصابة كانت في الدقيقة الـ 3)، واستبدله جمال بلماضي بِزميله عيسى ماندي (الفيديو).
12- عالميا، وفي الجولة الثانية من دور المجموعات لِمونديال أمريكا 1994، طرد الحكمُ حارسَ مرمى منتخب إيطاليا جانلوكا باغلوكا بِالبطاقة الحمراء، في الدقيقة الـ 21 من عمر مواجهة النرويج. فاضطرّ النّاخب الوطني أريغو ساكي إلى “التضحية” بِصانع الألعاب والنّجم روبيرتو باجيو (خرج رفقة باغلوكا)، والدّفع بِالحارس لوكا ماركيجاني لِحماية العرين (الفيديو).
وخاضت إيطاليا بقية أطوار هذه المباراة بِعشرة لاعبين فقط ابتداءً من الدقيقة الـ 21، ومع ذلك فازت بِهدف أمضته في الدقيقة الـ 69، بِرأسية من متوسّط الميدان دينو باجيو، بعد تسديد لِكرة المخالفة بِالمِسطرة من طرف زميله المهاجم جوسيبي سينيوري (الفيديو).