منوعات
بعد انتشار شائعة وفاته على الفايسبوك وفي الشارع، حزيم بلا حدود للشروق:

“قتلوني وأنا حيّ… ومحنة المرض كشفت محبة الناس لي”!

الشروق أونلاين
  • 37352
  • 135
ح.م
الفنان الكوميدي حزيم محمد طريح الفراش

فنّد مقربون من الفنان الكوميدي حزيم محمد إشاعة وفاته التي انتشرت كسرعة البرق يوم أمس، حيث تداولتها بعض مواقع الأنترنت، وتحديدا مواقع التواصل الاجتماعي، لتتصل الشروق بالفنان المتواجد في المستشفى الجامعي بوهران منذ عشرين يوما، وتتأكد أنه مايزال على قيد الحياة رغم بعض المشاكل الصحية التي يعاني منها. وقال حزيم “بلا حدود” في اتصال مع “الشروق”، أن حالته الصحية في تحسن مستمر، كما تجاوز مرحلة الخطر، وأن الطاقم الطبي الذي يشرف على علاجه ومعاينته طمأنه بخصوص وضعه، فيما التزم حزيم “طريح المستشفى الجامعي بوهران” الصمت حيال من اطلقوا شائعة وفاته واكتفى بالعبارة الشعبية التي يرددها الجزائريين:”مات شرّي”!

وفي سياق متصل، أكد حزيم “بلا حدود” انه لم يتلق اي اتصال من وزارة الثقافة للاطمئنان على حالته الصحية، كما انه لم يتلق أي مساعدة مالية من ذات الجهة الوصية على قطاع الثقافة في بلادنا، ليخاطب الوزيرة خليدة تومي قائلا: “لو اتصلت بي هاتفيا فقط لكان ذلك كافيا، على الأقل من ناحية الدعم المعنوي”، قبل ان يضيف: “هذا ما حدث لمن سبقوني من الفنانين الذين غادروا دون ان يسمع بهم أحد، وكأن التفاتة إلى المريض تخضع كذلك لمنطق المحاباة”، وحول ما اذا كان حزيم قد تلقى مساعدات من وزارة الثقافة، اكد هذا الأخير: “لم اتلق فلسا من وزارة الثقافة، ولكن الحمد لله السلطات المحلية بوهران تكفلت بي وبعلاجي، ويكفي ان كل المسؤولين بالولاية قاموا بزيارتي في المستشفى للاطمئنان على حالتي الصحية”.

وأردف نجم سلسلة “بلا حدود” قائلا: “أدركت قيمتي لدى جمهوري وأنا في فراش المرض، هاتفي لا يتوقف عن الرنين لدرجة ان زوجتي هي من اصبحت ترد على كل الفنانين ومنهم من زارني… والحمد لله في كل الأحوال “.

مقالات ذات صلة