منوعات

قتل أبوته ورمى بي إلى الغرفة السوداء

الشروق أونلاين
  • 19863
  • 227

أبي يا كلمة تمنيت عند نطقها أن أشعر بلذتها، ودفئها وحنانها، ولكن هذه الكلمة كنت في الماضي إذا نطقتها شعرت بالذعر والجزع واليوم إذا نطقتها أشعر بالتقزز منها، لا تلومونني لأنه لا أحد عاش ويعيش الظلم البشع الذي أتلقاه من هذا الرجل الذي يدعى الأب بالنسبة لي.

لقد كنت أعيش مع والدتي وإخوتي ووالدي، ولم ألاحظ في يوم من الأيام والدي يعامل والدتي بحب واحترام، بل كان يعاملها بكل سوء وكان يفعل نفس الشيء معي ومع إخوتي الذكور فأنا البنت الوحيدة بينهم، وشاء القدر أن تتوفى والدتي بعد إصابتها بمرض وهنا زاد تجبر والدي وعنفوانه، خاصة بعدما أتى بامرأة أخرى وأنجبت له أولادا، نسيني وإخوتي الذكور الذين لم يتحملوا بطشه فاختاروا الرحيل، أجل هاجروا الوطن، وتركوني أعيش معه وزوجته وأولاده الذين هم إخوتي، فلم أجد سوى المعاناة حيث أنهم كانوا ولا زالوا يعاملونني بسوء خاصة والدي وزوجته، هذه الأخيرة التي كانت تحارب لأجل طردي من البيت الكبير الذي بناه والدي كي يبقى لها ولأولادها، ولأن والدي يكرهني فإنه سمع كلامها، وطردني من البيت الكبير الذي يتسع حتى لثلاث عائلات ومنحني غرفة بقبو البيت، هذه الغرفة المظلمة التي لا تتوفر على أدنى شروط الحياة، ليس بها نافذة أو تهوية، وحتى الكهرباء قطعها علي ّ وحرمني من كل شيء، وطلب مني أن أتكفل بنفسي، وحرمني أيضا من دخول بيته، وحرم إخوتي أيضا من مخالطتي، مما اضطرني للبحث عن عمل، وقد وجدت عملا كمنظفة بالبيوت أقتات رزقي من عمل يديّ، لقد صرت وحيدة، أبكي ليلا ونهارا على حالي، وقد زادت حالتي سوءا حينما أصبت بالمرض ولم أخضع للعلاج في بداية المرض، لأنني لا أملك المال الكافي، وقد كنت أطلب من والدي أن يقرضني المال، لكنه كان يرفض ذلك، إلى أن تفاقم حالي وحاليا أنا بالمستشفى أصارع المرض ولا أدري إن كنت سأنجو من الموت أم لا، لأنني في حالة حرجة، أتألم بشدة من شدة المرض وأتألم بشدة لأن الوحدة ستقتلني، وبالرغم من المرض الذي ألم بي، إلا أن والدي لم يفكر حتى في زيارتي أو رؤيتي، فكيف بي أن أحب هذا الرجل الذي من المفروض هو والدي يهتم بي ويحبني، ولكنه رمى بي إلى تلك الغرفة السوداء التي زادت من ألمي وعذابي.

أنا إن مت لن أسامح والدي وأدعو الله تعالى أن يجازيه أشد العقاب فبسببه أنا على فراش المرض.

ع / الوسط الجزائري 

.

.

يشاركني في زوجتي شيطان يرفض مغادرة جسدها 

تزوجت من فتاة أحبها قلبي كثيرا وزاد تعلقي بها بعدما ارتبطنا ورزقني الله منها طفلا، كانت حياتي إلى جانبها جميلة جدا حتى أن بعض من الناس كانوا يحسدوننا ويحسدون مدى تفهمنا لبعضنا، فنحن نحب بعضنا كثيرا، ولم نتشاجر أو نختلف يوما، ولكن حياتي الجميلة والهادئة انقلبت في لمح البصر عليّ وعلى زوجتي، وتحول بيتي إلى جحيم، ففجأة وبدون سابق إنذار أصبحت زوجتي تنفر مني، وتحب المبيت بغرفة لوحدها، وعصبية،و لا تهتم بنفسها وزينتها، وتحاول أن تخلق المشاكل من أتفه الأسباب فصرنا نختلف ونتشاجر، و لم أفهم ما الذي يحدث بالضبط سيما بعدما اختلفنا وصرخت في وجهي وقالت: أنها تكرهني ولا تطيق العيش إلى جانبي وأنها سوف تهرب من البيت ما إن أتحت لها الفرصة إلى وجهة مجهولة حتى تتخلص مني ولم أتحمل ذلك فصفعتها فصارت تبكي وبعدها صارت تصرخ صراخا غريبا وبدأ صوتها يتغير وكأن رجلا يتحدث إليّ ويهددني بالقتل ويقول: أن زوجتي هي له وحدها فثار جنوني فضربتها من جديد لأنني لم أفهم ما حل بها، وأثارني الكلام، وفجأة فهمت أن زوجتي ليست من كانت تتحدث وأن شيطانا ما أصابها فصرت أقرأ القرآن عليها وهي تصرخ وتأكدت بعدها أن بها مسا ولم أقف مكتوف اليدين، فعرضتها على الكثير من الرقاة الذين أكدوا لي أن زوجتي بها عارض عاشق دون أن يستطيع أحد منهم أن يخلصها منه، ليزداد عذابها ويزداد عذابي مدة تفوق الخمس سنوات، لأن المس الذي بها لا يريد الخروج ويقول: أنه يعشقها وأنه يحبها وأنها له، فعلا حياتي أصبحت جحيما، لأن زوجتي لا تزال على حالها تنفر مني، ولا تريدني زوجا في حياتها، وكثيرا ما تمرض، وتهمل واجباتها نحوي، وتهمل حتى طفلها، مما اضطر لتركه ببيت جدته، واستعين بشقيقتي لتنظف بيتي وغسل ملابسي، والاهتمام ببعض من أموري.

 كم أنا زوج تعيس، يشاركني في زوجتي شيطان يرفض مغادرة جسدها، وإعادتها لي، لا أدري ماذا أفعل؟ فكل الرقاة الذين زرتهم لم يفلح واحد منهم في تخليص زوجتي من هذا العارض المعتدي، وأنا قمت بتطبيق جميع نصائحهم من قراءة القرآن وتحصين البيت والحفاظ على الصلاة أنا وزوجتي وإتيان الصدقة، لم أترك شيئا لم أفعله، لكن العارض لم يترك زوجتي، يحبها بجنون، وأنا يصيبني الجنون كلما سمعته يتلفظ بهذا الكلام، فلا يمكن لزوج أن يقف مكتوف اليدين وهو يسمع أحد يقول: إنه يحب زوجته حتى وإن كان ذلك شيطانا.

أنا في دوامة، لم أنعم بحياتي الزوجية كما ينبغي وابتلائي عظيم والله عظيم، عظيم لأن من يشاركني زوجتي هو بداخلها يسكن جسدها وأنا لا أستطيع أن أنزعه أو أحاربه أو أقتله، فلو كان بشريا وصارحني بأنه يرغب في زوجتي وأنه يعشقها لقتلته ونلت منه لأشفي غليلي واستعيد كرامتي وأحافظ على شرفي، لكن للأسف هو من عالم لا نراه، فبالله عليكم إخوتي ما عليّ فعله لإنقاذ زوجتي وزواجي من الدمار أجيبوني جزاكم الله خيرا.

أمين / الشرق الجزائري 

.

.

الرد على مشكلة: زوجاتي الثلاث أعلن الحرب عليّ وعلى والدتي.. فهل أطلقهن؟ 

– يمكن لك أن تجلب خادمة لأمك وتعطيها أجرة، وعامل الزوجات بعدل وحب واحترام، فهن ملزمات بك وليس بأمك، مع الأسف أنت الوحيد الملزم بأمك وخدمتها، أما الزواج بامرأة رابعة هذا من شأنك، وعليك بتحمل النتائج، لأن هناك خللا فيك، وليس في الزوجات، حيث أن الأولى سمحت لك بإعادة الزواج عن طيب خاطر، والثانية أنجبت لك الأولاد، راجع نفسك واستشر رجالا أو نساء ذوي خبرة وتجربة في الحياة من الأهل والأقارب لكي تنظم حياتك إلى الأفضل والسلام.

أم مصعب / كاليفورنيا

– أعتقد بأنك قد أحببت تجربة تعدد الزوجات، حتى أضحت لديك هواية تمارسها كلما مررت بسحابة الاستياء في علاقتك الزوجية، لذلك من الواضح جدا أنه لا جدوى من تهديدهن بالطلاق والزواج من أخرى، كن عاقل بما يكفي حتى لا تفككك أسرتك التي فقدت السيطرة عليها، ثم ألاَّ تعتقد بأن المشكل يكمن فيك وليس في زوجاتك، فالأولى مسكينة تتشوق للذرية والثانية أبت الاهتمام بوالدتك حتى راحت تحرض الأولى والثالثة. 

أنت من بيدك مفاتيح مشكلتك وتأكد أنه حتى لو أتيت بالرابعة، فالمشكل يبقى قائما لذلك تدارك الأمر وراجع نفسك.

نعم الله

هل الزواج هو الحل لمشاكلك، المرة الأولى عذرناك لأنك تريد أطفالا من صلبك وبموافقة زوجتك أما أن تلجأ إلى الزواج في كل مرة تواجهك مشكلة فهي مشكلتك بعينها، عليك بحل مشاكلك مع زوجاتك، ومحاولة خلق المحبة بينهم لا أن تتزوج في كل مرة، ثم هل تضمن أن الزوجة الرابعة ستعتني بأمك وأولادك هذا هو السؤال الذي ينبغي أن تطرحه على نفسك قبل اتخاذ قرار زواجك من الرابعة.

سوسو / شلغوم العيد

– أخي الكريم: أنت تمارس حقك الشرعي بالتعدد ولا أحد يستطيع الاعتراض على ذلك، لكن تذكر أن الدافع للتعدد عندك هو الانتقام من الزوجات لتحقيق مصلحة خاصة، صحيح أن التآمر على إهمال الوالدة الكريمة ليس بالعمل الأخلاقي، لكن الأمر يحتاج إلى وقفة جادة لعلاجه وإيجاد السبل القوية لدفع ضرره، ولا يكون ذلك إلا بإتباع هدي القرآن الذي يحل كل مشكل، كما أن التهديد بالطلاق ليس حلا، إذا أرى بأن الحوار الجاد مع زوجاتك ونصحهن وإذا أقتضى الأمر هجرهن عند المضجع السبيل الأول قبل التفكير في الطلاق.

ج/ الجزائر 

– إن تعدد الزوجات يكون لأمر أسمى من الانتقام وإشباع النزوات

إذا كنت تفهمت زواجك من الثانية لهدف نبيل وهو إعمار الأرض فإن زواجك من الثالثة كان بدافع الانتقام، فنزع الله البركة من كل زوجاتك، اعلم أنه إذا طلقت وتزوجت لدافع الانتقام فإن الله سيأخذ بحق من ظلمت ثم أعلم أيضا أن خدمة أمك مكلف بها أنت وليست زوجاتك، فقم أنت على خدمتها بنفسك ونفقتك على زوجاتك لا تسقط لمجرد عدم خدمتهن والدتك، أنا أرى أن العيب فيك، وأنك حملت نفسك ما لا تطيق، فما كان عليك أن تتزوج الثانية لأن واحدة على أمثالك كثير.

أبو أنس / الجزائر 

.

.

من القلب: بكل صدق 

الآن فقط

الآن فقط 

اقتنعت يا سيدتي 

أن للورد رائحة عطر 

وأن تحت قبعة السماء يقبع بحر 

وفوق قميص الفضاء 

يرقص نهر 

من ياسمين 

من أجمل زهر 

وأن بين النجوم البارقة سحر 

الآن فقط 

اقتنعت أن حكايات الأجداد الأسطورية 

… حقيقة 

وأنك آنت العشيقة 

وأن فوق صحاري سيناء 

تجلس فوق عرش الهواء 

أجمل حديقة 

الآن فقط… وليس خلط 

اقتنعت أنك تسيرين في شوارع شراييني 

وأنك أصل العشق والشوق الحنين 

وأنك إن أشرقت شمس الصبح الفاتن 

أشرقت من عينيك.. الجميلتين… 

..  قبل أن تشرق من عيوني 

لأنك يا حبيبتي 

بكل بساطة تحبينني 

بقلم: عاشق الورق: ح / بولحية 

.

.

نصف الدين

إناث

7931: نبيلة من المدية 39 سنة، ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل عامل مستقر لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا من العاصمة. 

7932: نورة من سطيف 30 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل عمره من 32 سنة إلى 45 سنة، لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل من سطيف .

7933: نورة من العاصمة 35 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل من العاصمة عمره من 36 إلى 50 سنة عامل مستقر أعزب.

7935: يمينة من سوق أهراس 33 سنة، تبحث عن ابن الحلال عامل مستقر أرمل أو مطلق. 

.

ذكور

7962: فريد من باتنة 36 سنة مطلق بأولاد يبحث عن فتاة للزواج تكون مطلقة بدون أولاد من أي ولاية عمرها لا يتعدى 35 سنة.

7963: عبد العالي العاصمة 42 سنة أعزب يبحث عن فتاة للزواج تكون من العاصمة أو بومرداس عمرها من 32 سنة حتى 40 سنة لا بأس إن كانت عاملة. 

7964: رشيد من المدية 50 سنة أعزب أستاذ يبحث عن فتاة من المدية أو العاصمة سنها من 30 سنة ماكثة بالبيت عزباء.

7965 محمد من العاصمة 36 سنة أعزب عامل مستقر يبحث عن فتاة تكون من العاصمة عمرها من 25 حتى 30 سنة عزباء. 

7966: بوعلام 36 سنة من المدية متزوج يريد امرأة ثانية، موظف مستقر ذي أخلاق. 

7967: حسين من الشلف 36 سنة موظف يبحث عن امرأة جميلة الشكل تناسبه سنا من أي ولاية.

مقالات ذات صلة