-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وضع عظامه في القارورات البلاستيكة ثم دفن بحسين داي

قتل ابن شقيقه وأحرق جثته ثم توجه إلى البقاع المقدسة

الشروق أونلاين
  • 6747
  • 6
قتل ابن شقيقه وأحرق جثته ثم توجه إلى البقاع المقدسة

أقدم شخص في الأربعينات من عمره على قتل ابن شقيقه بطريقة بشعة ثم أحرق جثته و أخفى رماد عظامه، والغريب أن القاتل توجه أمسية فعلته نحو البقاع المقدسة لأداء العمرة رفقة والدته.

  • القضية البشعة جرت وقائعها بمنطقة حسين داي، كان العم (ق،جمال) يتوعد ويهدد بقتل ابن شقيقه (مراد) ولأسباب مجهولة لم يبح بها لأحد، فكان يخبر كل من يلتقيه بمخططه، لكن تهديداته لم تجلب اهتماما، ويوم الواقعة اشترى العم خنجر جزارة وانتظر مجيء الضحية من عمله كحارس في حظيرة السيارات، وكانت الساعة تقارب الثامنة والنصف صباحا، حيث دخل الشاب البالغ 27 من عمره غرفته ليستريح من عناء الحراسة ليلا، وأغلق الباب بالمفتاح على اعتبار سماعه سابقا بتهديدات عمه، ولما تعذر على العمّ الدخول من الباب، أحضر سلما وصعد بواسطته إلى الطابق الرابع على اعتبار أنهم يقطنون بفيلا، ومنه نزل إلى نافذة الضحية ودخل منها، وفاجأ ابن شقيقه الذي كان يغط في نوم عميق بضربات قاتلة بالخنجر الكبير، وعندما تأكد من وفاته لفه في بطانية وأصعده إلى سطح المنزل، حيث كان قد حضر برميلا حديديا ملأ أسفله بالأخشاب وأضاف له قارورات بلاستيكية حيث وضع الجثة داخله، وأضاف فوقها الألواح الخشبية ومنه صب عليها البنزين لتحترق الجثة، وقد اختلطت رائحة “اللحم المحترق” مع رائحة البلاستيك و هو ما صعّب من اكتشاف الجريمة، ولم يبق من الجثة إلا بعض فتات العظام، فقام الجاني بجمعها ودفنها تحت شجرة قريبة من المنزل، والغريب أن العم غادر أمسية الواقعة متوجها إلى البقاع المقدسة لأداء العمرة رفقة والدته العجوز (جدة الضحية)، وحسب تصريح الأخيرة فإن الجاني لم يقترب أبدا من الكعبة المشرفة، وبعودتهما انكشفت الجريمة بعد طول غياب الضحية، وتوصلت مصالح الأمن إلى الفاعل من التهديدات التي كان يطلقها، وقد انهارت الجدة بعد سماعها الخبر على اعتبار أنها تكفلت بتربية القتيل الذي كانت تحبه، في حين يتواجد أهله بمنطقة ورقلة. وقد أثبتت الخبرة العقلية أن المتهم كان يتمتع بكافة قواه العقلية يوم الجريمة حيث أجلت محكمة جنايات العاصمة النظر في القضية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عابر سبيل

    من الناحية العلمية مستحيل تحول الجثة الى رماد حتى لو تم حرقها بالبنزين ببساطة لان درة احتراق البنزين لا تتجاوز على الاكثر 120 درجة و الجثة تحتاج الى اكثر من 800 درجة لتتحول الى رماد . مستحيل اذن ان تتحول الى رماد بمجرد وضعها في برميل و حرقها بالنزين و الخشب . يجب فرن عال الحرارة كما يفعل بعض المشركين بعد مماتهم بحرق الجثث في ما يسمى : crématorium
    و الله يرحم الفقيد و لا حول و لا قوة الا بالله .

  • asma

    حسبيا الله ونعم الوكيل الله يرحمو

  • nassima fatit

    سبحان الله الولد يرحمه الله و العم الله ينتقم منه

  • بدون اسم

    لاحولا ولا قوة الى با الله العلي العضيم

    انا لله وانا اليه راجعون رحم الله الفقيد والهم ذويه الصبر السلوان

  • chaima

    عم ولا هم ,,, القاتل توجه أمسية فعلته الى البقاع المقدسة ؟؟؟لم يقترب أبدا من الكعبة؟؟؟ لأنها اشمأزت من رائحتك ونفرت منك... اي عاقل يفعل هذا ؟حسبي الله ونعم الوكيل؟ من أجل الميراث ام حب الذات و الأنانية والجشع لن تنعم لا في الدنيا ولا في الآخرة

  • lila

    ربي يرجمو و يغفرلوا ما كانش لمان حتى في أقرب الناس ليك