-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انقطاعات الكهرباء وانهيارات تسببت في عزل قرى بأكملها

قتيل وطرقات مقطوعة في فيضانات ضربت عدة ولايات

الشروق أونلاين
  • 8871
  • 4
قتيل وطرقات مقطوعة في فيضانات ضربت عدة ولايات
ح م

قتل مواطن في حادث سير، تسببت فيه الاضطرابات الجوية بالبليدة، التي على غرار ولايات أخرى شهدت أمطارا طوفانية واضطرابات جوية قوية، أدت إلى غلق عديد الطرقات، وقطع التيار الكهربائي، فضلا عن أزمة في التموين بغاز البوتان.

تسببت الاضطرابات الجوية في مقتل شخص جراء حادث مرور مروع وقع بالطريق الوطني رقم 29 الرابط بين أولاد يعيش والصومعة بالتحديد عند المزارع الأربعة بلدية قرواو دائرة بوفاريك. الحادث نجم عن اصطدام سيارة سياحية بشاحنة لرمي النفايات كانت متوقفة على حافة الطريق. وتواصلت تدخلات الحماية المدنية على مدار ساعات، التي خصت تسربات المياه، حيث تم إنقاذ 10 عائلات بعد ارتفاع منسوب مياه مجرى الوادي ودخوله إلى السكنات المجاورة له بمنسوب نحو 80 سم بحي البيبسي بوادي العلايق.

وتسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على تراب ولاية تيزي وزو في قطع الطرقات، ما أدى إلى عزل العديد من المناطق الجبلية والريفية بكل من إفرحونان، أمسوحال، بوغني، واسيف، آيت تودرث، وقرى عين الحمام بأكملها. كما أدت إلى وقوع حوادث مرور عبر عدة مسالك جبلية، فيما شهدت قرى نائية ومداشر اضطرابات في التزود بالمواد الغذائية وقارورات غاز البوتان وانقطاعات متكررة للكهرباء. وبحسب مصالح الحماية المدنية، تسببت الفيضانات في غلق عديد الطرق الولائية والبلدية بها، خاصة الطريق الولائي رقم 100 الرابط بين عاصمة الولاية وبلدية معاتقة والطريق الولائي رقم 11 الرابط بين بني يني وآيت بومهدي جنوبا.

وعاشت ولاية تيبازة في اليومين الماضيين على وقع مخاطر السيول التي اجتاحت الطريق الوطني رقم 11 بوسط مدينة عاصمة الولاية، لتجد المياه المحملة بالطمي والحجارة طريقها إلى مقر أمن الولاية، حيث اجتاحت المكاتب والحظيرة الخلفية وتسبب ارتفاع منسوب المياه في سقوط حائط بالمقر.

وتدخلت مصالح الحماية المدنية على مستوى عدة نقاط بالمدينة، خاصة بالجهة الغربية بسبب انسداد الطريق الوطني رقم 11 والطريق العلوي بالقرب من مقر مجموعة الدرك الوطني .وتعرضت منازل المواطنين بأحياء مختلفة لانغمار بالمياه. واشتكى أصحاب المحلات بوسط المدينة من اجتياح السيول محلاتهم، بينما تحولت الطرقات المؤدية نحو الجامعة انطلاقا من المدينة إلى ما يشبه الأودية بسبب السيول المحملة بالطمي والحجارة التي انتهى بها المطاف ببعض الأحياء السفلية، والطرقات التي أدى غياب قنوات صرف مياه الأمطار على حوافها وبقائها دون مراجعة إلى المزيد من التحفر.

وتسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على مستوى ولاية بومرداس، في قطع عديد الطرقات وانقطاع الكهرباء عن المنازل، فضلا عن اصطدام 03 سيارات بالطريق رقم 05 ببودواو ما خلف إصابة شخصين بجروح، فيما غمرت المياه مقر الولاية لانعدام بالوعات من شأنها امتصاص جميع المياه المتجمعة.

كما تسببت السيول في قطع العديد من الطرقات بالولاية وعاش نزلاء الشاليهات ليلة بيضاء بعدما غمرت المياه البيوت الجاهزة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • هاروياما-مفكر ياباني-

    شمس الدين كان يقول = سائق السيارة قاتل وعليه الدية؟؟
    ولقد رىه الجزئريون يتضرع بالدعاء لل...لا نقول لله؟ وربما لشبه إللهه؟؟؟ فحصل ما حصل؟؟لو سكررر فمه أم يكون أحسن؟؟فما لنا وللدعاء لأولياء أمور ليسوا بالرعاه؟ وهذه الرعية كالحمير؟؟؟ يلزمها حمار اصيل؟لا مخطط ولا مرقع؟؟...والاهم في الدعاء حسب عيسى ماماتوو.. طبعًا هو تهيئة الطرقات والمجاري والبالوعات؟؟ فقراره سيسدر عن قريب= بالرسمية الجريدة؟ لا دعاء استسقاء من دون تهيئة والبنى التحتية؟؟وأسقف منازل الرعاع؟..لو ضرب إعصار كم

  • مواطن

    نحن في عهد الأقمار الصناعية يمكن دراسة التضاريس لتصويب المياه و تطويقها بسدود ، و إنجاز سدود إضافية تستوعب الفائض
    والله ولي التوفيق

  • بدون اسم

    هذه الامطار رحمة و سعد للمحسنين و فضح و نقمة على المفسدين و لهذا بلد مساحته 2381741 كلم مربع 40 مليون ساكن من بينهم الملايين في الخارج للبحث عن لقمة العيش يستورد الزرع و الحليب بالملايير و يفتخر

  • العنابي

    هذه الامطار يلعنها المسؤولين الفاشلين في بلادنا و لا يتمنون ابدا هطول المطر لانه يفضح سياسة البريكولاج التي يقوم بها المنتخبين المحليين و المسؤولين فالامطار تكون رحمة في الدول المتحضرة و نقمة في الدول المتخلفة أمثالنا ,فطوال السنة لا يقومون بتنظيف البالوعات او جهر الوديان و اعادة تصليح القنوات و نسمع المسؤولين في التلفاز و الجرائد يتفاخرون بالانجازات العظيمة و الاصلاحات و مع اول قطرة ماء يفضح امرهم و يكشف المستور و تذهب الملايير من الاشغال مع السيول الجارفة دون ان يعاقب اي مسؤول او يستقيل بشرف ؟