قدماء فرق الجنوب يناشدون بوتفليقة منحهم فرصة مرافقة الخضر في “كان” 2015
إلتم قدماء فرق الجنوب الكبير في احتفاليات الذكرى الـ 60 لإندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954 بعد انقطاع دام لأكثر من 30 سنة، في خطوة أرادها نجوم الكرة المستديرة الذين برزوا وتألقوا من خلال المحطات البارزة في تصفيات بطولة الواحات وما حققوه من انجازات كبرى.
ولعل من أبرز هذه الفرق أولمبيك ورقلة و ما صنعه نجمه “بوكابو” و فريق سريع غرداية وما حققه لعبيه أمثال ” إدريس وامبارك ومحمد في ميادين الكرة، ووداد الوادي ولاعبه المتألق العجني و الأمل الرياضي لتقرت وبروز الإخوة تناح لحسن والحسين و فريق جذور المنيعة و أبطاله مثل يحي كافاتشوك و شرماط، وكل ما تركه هؤلاء في الساحة الرياضية بمناطق الجنوب و انجازات شباب الفريق الإسلامي للأغواط أثناء الحقبة الاستعمارية بفضل لاعبيه سديرة وعكاشة. كل هؤلاء ومن خلال الاتجاه الذي أخذته مشاركة الجزائر المشرفة في مونديال البرازيل أرادوا الظهور من جديد رغم تقدم غالبيتهم في السن ليقولوا كلمتهم ويطالبوا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منحهم فرصة شرف مرافقة “الخضر” طيلة مجريات البطولة الإفريقية (كان 2015) بعدما أعطتهم مشاركة أبناء وطنهم الاستثنائية كممثلين لكل العرب في الحدث العالمي في بلاد السامبا قوة إضافية و انتماء وطنيا مضاعفا، عبّروا من خلال عن عودتهم التاريخية إلى ميادين الكرة الساحرة وإعطاء صورة ناصعة عن الرياضة في الجنوب الكبير للحفاظ على استمرارية التواصل بين أجيال الجزائر فيما يحمل دلالات وطنية ويعتبر بمثابة الـتأسيس لشراكة تاريخية مشروعة بين جيل وجيل، جيل حمل لواء الدفاع عن الوطن و حرية الجزائر عبر مداعبة الكرة المستديرة و تحقيق نتائج ايجابية انطلاقا من إيمانه العميق بقضية شعبه، وبين جيل مثل الجزائر في المحافل الدولية أحسن تمثيل وكسر غرور الذين استهانوا بقدرته على الدفاع عن الألوان الوطنية وما موقعة “خيخون ” بغائبة عن الألمان.