-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسيرة عرفت أعمال شغب والأنصار حاولوا اقتحام مقر الولاية

قدماء لاعبي الكناري في مسيرة للمطالبة برحيل حناشي

الشروق أونلاين
  • 1253
  • 0
قدماء لاعبي الكناري في مسيرة للمطالبة برحيل حناشي
ح.م
جانب من المسيرة

عرفت المسيرة السلمية التي نظمها قدماء لاعبي شبيبة القبائل والأنصار، نهار الأربعاء، التي انطلقت من جامعة مولود معمري باتجاه مقر الولاية. وشارك فيها لأول مرة العروش للمطالبة برحيل حناشي عن الفريق.

منعرجات خطيرة كادت تتحول إلى أعمال عنف وشغب. وهذا بعدما رفض الوالي استقبال اللاعبين القدماء لمناقشة الوضعية المزرية التي تتخبط فيها شبيبة القبائل في السنوات الأخيرة. وهو الأمر الذي أثار استياء وغضب الأنصار الذين رفضوا هذه المعاملة، خاصة أن اللاعبين قدموا الكثير إلى فريق الشبيبة الذي مثل الجزائر في المحافل الدولية والخارج، ما دفعهم إلى الاقتراب من بوابة مقر الولاية محاولين اقتحامها والدخول رغما عن الجميع في حالة ما إذا لم يستقبل الوالي اللاعبين الذين انتظروا مطولا في الساحة.

 هذه الوضعية شهدت تطويق المكان بعناصر الأمن كما تم تدعيمهم بقوات التدخل السريع وهذا لاحتواء الوضع في حالة ما تمكن الأنصار من اقتحام مقر الولاية، خاصة أنهم كانوا في حالة غضب شديد وبدأوا بالرشق بقارورات المياه باتجاه مقر الولاية مستنكرين بذلك معاملة السلطات الولائية للاعبين، حيث اكتفى المسؤولون فقط ببعث رسالة مع أعوان الأمن الذين أخبروهم بأن الوالي يرفض استقبالهم.. وهذا ما اعتبروه إجحافا في حقهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ثنهنان

    للمعلق رقم 1 : وتعليق صائب ولكن ما دخل حناشي فيي االقيادات العربية يا أخي ومن قال لك ان الرجل عربي وهل تعلم بأن المشاركين في المسيرة الداعية للرحيل امس الاربعاء 27 01 2016 هم ابناء جرجرة وابناء القبائل وحناشي كذلك وهل تريد ان نتحول الى عرب رغما عنا وان قلت هذا فأنا احترم بنوا البشر مهما كان اصلهم او لغتهم او دينهم او لونهم.... ولكن فقط اريد ان اوضح ان الله خلقنا كما نحن ولا نريد ان نتنكر لهويتنا وتاريخنا واصلنا والسلام

  • لمبرقع التندوفي

    ليس سهلا أن تزيح شرخا صال وجال في الرياضة والسياسة في الداخل والخارج وربما له ضلع كبير في التحكم في تسيير دواليب القطاع الرياضي وقد لا يتحرك الرجل إلا بإيعاز من سماسرته و مقربيه الذين يزودونه بخبايا الطبخة التي تحاك هنا وهناك لكن بالرغم من ذلك يأتي اليوم الذي يفارق فيه حناشي الشبيبة طال الزمن أم قصر ومن الأفضل في هذا الوقت بالذات حتى لا يكتب في سجل القيادات العربية التي غادرت الحكم مرغمة وبصورة غير مشرفة تماما فالبقاء لله وما أحسن الرحيل عن طواعية و من موقف قوة وقناعة أفضل من البشاعة و الفضاعة