قدماء لاعبي وهران وحمام بوحجر يتضامنون مع الدولي علي ميصابيح
عاش سكان مدينة حمام بوحجر التابعة إداريا لولاية عين تموشنت، أمسية الجمعة الماضية، لحظات تاريخية ستبقى راسخة في الأذهان، بفضل المبادرة الطيبة التي دعت إليها جمعية قدماء لاعبي ولاية وهران، بالتنسيق مع إدارة نادي وفاق حمام بوحجر، حيث قاموا بتنظيم مباراة استعراضية تضامنية مع اللاعب الدولي علي مصابيح الذي يقبع حاليا بالمؤسسة العقابية لعين تموشنت، وقد جمعت بين قدماء لاعبي مولودية وجمعية وهران ضد وفاق حمام بوحجر بقيادة عرفات مزوار، وهي المباراة التي جلبت لها جمهورا معتبرا، أبى إلا أن يتمتع بفنيات نجوم قدموا الكثير للفريق الوطني ونواديهم، في صورة داود سفيان، قويدر بوكساسة وبوكار وجمعي وغيرهم من اللاعبين، والأجمل من كل ذلك أن المباراة هي في الأساس عبارة عن رسالة وصرخة موجهة للسلطات العليا في البلاد للتدخل في قضية اللاعب الذي قدم الكثير لكرة القدم الجزائرية، وقد حضر أكثر من وجه رياضي للمشاركة في هذه المباراة التضامنية التي تبنت شعار “كلنا مصابيح” بحضور عائلة اللاعب السجين.
وقد صنع رفقاء داود سفيان وبوكساسة لوحات فنية صفَّق لها الجمهور الحاضر كثيرا، ولم يتركوا الفرصة تفوتهم ليجهزوا آلات التصوير وهواتفهم النقالة لأخذ صور خالدة مع نجوم في صورة بوكار الموهبة الذي عجزت جمعية وهران عن إنجاب مثله، والأخوين غوماري بالإضافة إلى صخرة دفاع المولودية مازري صادق، وكذا جمعي عبد القادر لاعب وداد تلمسان وجمعية وهران، وغيرهم من الأسماء، أما في الجهة المقابلة، فقد تمكن عرفات مزوار من خطف النجومية من أصدقائه في الفريق والدليل تزويد مهاجميه بتمريرات سحرية سجلت على إثرها 4 أهداف كاملة مقابل هدفين للزوار، لتنتهي المباراة في روح رياضية عالية وجو من التضامن والاتحاد بخصوص قضية عليلو اللاعب الذي صنع شهرة تعدت حدود حمام بوحجر الجغرافية، وجعلت أكبر الفرق تلهث وراءه للتعاقد مع قلب الهجوم البارع، لكن اليوم تبدد ذلك الحلم الجميل وانتهت الذكريات الحلوة ليبدأ كابوس، بدايته تورطه في قضية قيل عنها الكثير، وفي الأخير الجلوس خلف القضبان وانتظار الحكم النهائي. وللعودة إلى تفاصيل الحفل الرمزي الذي أقيم عقب المباراة فقد تمثل في توزيع الجوائز على الفريقين المشاركين لتشجيعهم بينما كان أهم حدث التوقيع على قميص المنتخب الوطني من طرف كل لاعبي الفريقين ومنحه لنجل اللاعب عبد الرحيم الذي سيتكفل بنقله لوالده حتى يعلم أن هناك أناسا يفكرون في مصيره ويتألمون لألمه ويشاركون عائلة مصابيح محنتها التي ألمت ليس بها هي فقط بل بكل سكان حمام بوحجر.