قدم الحظيرة الوطنية سبب حوادث القطارات.. و127 مليار لتجديدها
أرجع المدير العام للمؤسسة الوطنية للسكك الحديدية، ياسين بن جاب الله، أسباب التزايد الكبير لحوادث انحرافات القطارات عبر شبكة السكك الحديدية بالتراب الوطني، إلى قدم الحظيرة الوطنية للسكك الحديدية التي تعود لسنوات الاستعمار، وقال إن السنة الحالية سجلت ستة حوادث لانحرافات القطارات، وهو عدد قليل بالمقارنة مع الأحداث الكثيرة التّي سجلت السّنوات الفارطة.
وأوضح في تصريح لـ”الشروق” أن هناك مخططا للتقليل من هذه الحوادث” التّي أثبتت تحقيقات مصالحنا بشأنها بأنها تعود لقدم حظيرة مؤسسّة السّكك الحديدية، التي لم ترمم ولم تخضع للتجديد منذ العهد الاستعماري، كاشفا عن برنامج وطني ضخم لتحديث وعصرنة قطاع النقل بالسّكك الحديدية، بتخصيص الحكومة لغلاف مالي ضخم قدره 127 مليار دينار، لتجديد الشبكة والدخول في مرحلة الازدواجية عبر كامل الشبكة القديمة المقدرة بـ 3800 كلم، وكذا الجديدة منها، علما أن الهدف المسطر هو تحقيق تغطية كاملة وشاملة للتراب الوطني مع آفاق 2025، يصل معها طول الشبكة إلى سقف الـ12500 كلم، على أن تكون مزدوجة ومكهربة بالكامل، تصل معها سرعة القطارات إلى حدود الـ200 كلم في الساعة، وضمن البرنامج المسطر، قال بن جاب الله للشروق، إن عدة اتفاقيات وطنية ودولية تم إبرامها لتجديد وعصرنة القطاع، ودخلت منذ أيام 30 عربة لنقل البضائع ذات جودة عالية مرحلة الخدمة، فيما ستدخل 17 عربة خاصة بنقل المسافرين الخدمة قريبا، فضلا عن اقتناء عتاد غيار لتجديد قطارات الديازال، وتحويل 202 عربة على الصيانة بمركب بلعباس، ودافع ذات المتحدث، عن هذا البرنامج بالقول إنه سيعود بالفائدة الكبيرة على الاقتصاد الوطني، لكونه سيستهدف بالأساس الموانئ والمناطق الصناعية ومناطق النشاطات والمدن ذات الكثافة السكانية الكبرى والنقاط الحدودية والمصانع والمناجم وغيرها، قصد تسهيل عملية نقل البضائع وتليين عملية نقل المسافرين.