رياضة
الوصول إلى نصف نهائي‮"‬الكان‮" ‬والدور الثاني‮ ‬في‮ ‬المونديال أفضل إنجاز لروراوة

قدوم‮ ‬غوركوف‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون بشعار الاستمرارية لتفادي‮ ‬سيناريو ليكنس،‮ ‬وسايج وكافالي

الشروق أونلاين
  • 2516
  • 10

فتحت الاتحادية الجزائرية صفحة جديدة على مستوى المنتخب الوطني‮ ‬بعد التعاقد مع المدرب الفرنسي‮ ‬كريستيان‮ ‬غوركوف الذي‮ ‬سيباشر مهامه في‮ ‬غضون الأيام المقبلة بعد ترسيم عقده ووضع النقاط على الحروف حول مجمل جوانب الاتفاق وطريقة العمل،‮ ‬إضافة إلى المهام التي‮ ‬تنتظره على رأس‮ “‬الخضر‮” ‬وسيكون التقني‮ ‬الفرنسي‮ ‬أمام حتمية تأكيد الوجه الإيجابي‮ ‬الذي‮ ‬قدمه زملاء بوقرة في‮ ‬مونديال البرازيل،‮ ‬وهو ما‮ ‬يفرض آليا كسب تأشيرة المرور إلى نهائيات”كان2015‮”‬،‮ ‬واللعب على أدوار طموحة للظفر بأول لقب قاري‮ ‬خارج الديار‮ ‬يثري‮ ‬الانجاز الوحيد الذي‮ ‬حققه أبناء المدرب الراحل عبد الحميد كرمالي‮ ‬عام‮ ‬90‮.‬

ويرى الكثير من المتتبعين أن رئيس الاتحادية محمد روراوة سيكون ملزما بضمان الاستمرارية لتعزيز العمل المنجز،‮ ‬وبالمرة تفادي‮ ‬السيناريوهات السلبية التي‮ ‬عرفتها بعض السنوات السابقة،‮ ‬حين أخفق العديد من المدربين على منح الإضافة،‮ ‬مثل البلجيكي‮ ‬ليكنس الذي‮ ‬لم‮ ‬يعمر سوى‮ ‬7‮ ‬أشهر،‮ ‬وهو الأمر نفسه الذي‮ ‬ميز مواطنه روبير واسايج،‮ ‬فيما لم‮ ‬يتسن للمدرب الفرنسي‮ ‬ميشال كافالي‮ ‬كسب ورقة المرور إلى نهائيات‮ “‬كان‮ ‬2008‮” ‬بعد خسارته المدوية في‮ ‬ملعب‮ ‬5‮ ‬جويلية أمام‮ ‬غينيا،‮ ‬ناهيك عن اللجوء إلى الأطقم المؤقتة التي‮ ‬أثرت في‮ ‬مسار التشكيلة الوطنية،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬اقتصرت الانجازات الفعلية على الوصول إلى الدور نصف النهائي‮ ‬في‮”‬كان‮ “‬2010،‮ ‬والمرور إلى الدور الثاني‮ ‬في‮ ‬مونديال هذا العام،‮ ‬فيما‮ ‬غاب‮ “‬الخضر‮” ‬عن دورتي‮”‬كان‮ ‬2006‮ ‬و2008‮” ‬بسبب انعدام الاستقرار وعدم الاختيار الجيد للمدربين الذين تولوا شؤون العارضة الفنية لـ”الخضر‮”.‬

10‭ ‬مدربين أشرفوا على المنتخب الوطني‮ ‬في‮ ‬عهد روراوة‮ ‬

عرفت فترة تواجد روراوة على رأس الاتحادية منذ عهدته الأولى ما بين2001‮ ‬و‮ ‬2005،‮ ‬وعهدته الثانية‮ (‬2009‮/‬2013‮)‬،‮ ‬وعهدته الحالية تداول‮ ‬10‮ ‬مدربين على رأس المنتخب الوطني،‮ ‬وكانت البداية مع رابح ماجر الذي‮ ‬أقيل في‮ ‬ماي‮ ‬2002‮ ‬مباشرة بعد اللقاء الودي‮ ‬أمام بلجيكا،‮ ‬وخلفه مؤقتا حميد زوبا الذي‮ ‬غادر في‮ ‬جانفي‮ ‬2003،‮ ‬وتم اللجوء إلى ورقة التقني‮ ‬البلجيكي‮ ‬جورج ليكنس الذي‮ ‬انسحب بعد‮ ‬7‮ ‬أشهر،‮ ‬ليتم الاستنجاد برابح سعدان الذي‮ ‬تمكن من المرور إلى الدور ربع نهائي‮”‬كان‮ ‬2004‮”‬،‮ ‬قبل أن‮ ‬يترك مكانه للبلجيكي‮ ‬روبير واسايج الذي‮ ‬لم‮ ‬يعمر طويلا‮ (‬7‮ ‬أشهر فقط‮)‬،‮ ‬وتسلم علي‮ ‬فرڤاني‮ ‬المشعل من سبتمبر‮ ‬2004‮ ‬إلى جوان‮ ‬2005،‮ ‬ليأتي‮ ‬دور إيغيل مزيان الذي‮ ‬تكفل بالمهمة لمدة‮ ‬11‮ ‬شهرا،‮ ‬وفي‮ ‬ماي‮ ‬2006‮ ‬تم الاستنجاد بخدمات المدرب الفرنسي‮ ‬جون ميشال كافالي‮ ‬الذي‮ ‬غادر في‮ ‬أكتوبر‮ ‬2007‮ ‬بعدما أخفق في‮ ‬التأهل إلى نهائيات كان‮ “‬2008‮”‬،‮ ‬وعرفت العارضة الفنية عودة شيخ المدربين رابح سعدان الذي‮ ‬حقق طموحا مزدوجا،‮ ‬وهو إعادة‮ “‬الخضر‮” ‬إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بعد‮ ‬غياب دام دورتين متتاليتين،‮ ‬حيث وصل إلى الدور نصف النهائي‮ ‬قبل أن‮ ‬ينهزم برباعية أمام مصر،‮ ‬وحقق انجازا تاريخيا بالمشاركة في‮ ‬نهائيات كأس العالم‮ ‬2010‮ ‬بعد‮ ‬غياب دام‮ ‬24‮ ‬سنة،‮ ‬واضطر سعدان إلى رمي‮ ‬المنشفة بعد التعادل المسجل أمام تنزانيا في‮ ‬إطار تصفيات‮ “‬كان‮ ‬2012‮”‬،‮ ‬ليتم اللجوء إلى خدمات عبد الحق بن شيخة الذي‮ ‬دامت مهمته‮ ‬9‮ ‬أشهر دون أن تكلل بالنجاح بعد الإقصاء المبكر من سباق التصفيات إثر الخسارة برباعية أمام المغرب في‮ ‬مراكش‮.‬

وكان آخر المدربين الذين توّلوا العارضة الفنية هو البوسني‮ ‬وحيد خاليلوزيتش الذي‮ ‬أهل المنتخب الوطني‮ ‬إلى نهائيات‮ “‬كان‮ ‬2013‮”‬‭ ‬لكنه خيّب الجميع بخروجه من الدور الأول،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬تمكن من المرور إلى الدور الثاني‮ ‬في‮ ‬مونديال البرازيل،‮ ‬وهذا لأول مرة في‮ ‬تاريخ الكرة الجزائرية،‮ ‬ليبقى الرهان منصبا الآن على المدرب المرتقب‮ ‬غوركوف الذي‮ ‬سيباشر مهامه قريبا على وقع الضغط وإلزامية تحقيق إنجاز نوعي‮ ‬يفوق من سبقه على رأس‮ “‬الخضر‮”.‬

مقالات ذات صلة