-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يقدمان مستويات كبيرة في "الكان"

قديورة رجل الظل في المنتخب الوطني وبن العمري صمام الأمان

بلال وهاب
  • 1435
  • 0
قديورة رجل الظل في المنتخب الوطني وبن العمري صمام الأمان
ح.م

لم يكن يتوقع عدلان قديورة، أن يكون أحد ركائز المنتخب الوطني، ويقدم مستويات كبيرة في المنافسات القارية، لأنه كان الخيار الأخير لأغلب المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الخضر منذ 2010.

ففي كأس أمم إفريقيا الجارية في مصر، تتغنى الأغلبية، بأداء الفريق الجماعي، والعناصر التي تصنع الفرق في الهجوم، على غرار بلايلي، بن ناصر، بونجاح، رياض محرز، ولكنهم يغفلون الدور الكبير الذي يقوم به رجل الظل، عدلان قديورة من لقاء لآخر في “الكان”، فاللاعب استعاد الثقة في النفس مع المدرب جمال بلماضي، وفي كل مباراة يأخذ احسن العلامات، بسبب استرجاعه للكثير من الكرات في خط الوسط، والمساعدة في صنع اللعب.

وفي المباريات الأربع الأولى من “الكان”، نال قديورة، أحسن العلامات، بسبب دوره الكبير في تخفيف الضغط عن لاعبي الخط الدفاعي، وتكسيره للعديد من المحاولات الهجومية للمنافسين، ومد لاعبي الوسط الهجومي بالكثير من الكرات، وهو ما يتسبب في التقليل من الخطورة على المنتخب ويرفع من عدد عملياته الهجومية، والذي يؤدي بطريقة آلية إلى رفع نسبة التسجيل.

والعودة القوية لقديورة، وراءها المدرب جمال بلماضي، الذي وضع اللاعب ضمن خططه التكتيكية، ومنحه الفرصة للظهور بوجه مغاير عما كان عليه الحال، في عهد المدربين السابقين للخضر.

وتتشابه وضعية لاعب نادي ولفرهامتون الإنكليزي، بزميله السابق مهدي مصطفى، الذي كان استدعاءه كثيرا ما يثير الجدل، لاسيما في عهد خاليلوزيتش، الذي كان يمنحه دورا فعالا في وسط الميدان، رغم عدم امتلاكه لمواصفات لاعبي الارتكاز، فهو لم يكن لاعبا مهاريا، ولا يجيد صناعة اللعب ولكن قوته البدنية العالية، كانت تساعده كثيرا في أداء مهامه، في الاسترجاع والمراقبة الفردية.

يشار أن بلماضي، أعاد الاعتبار لعدد من اللاعبين المحليين والمحترفين في الخارج على غرار قديورة، رفيق حليش، جمال بن العمري، الذي لم تمنح له الفرصة من قبل مع الخضر إلا نادرا، حيث استدعاه المدرب خاليلوزيتش، مرة، ثم طرده رفقة فوزي شاوشي، وبعد بضعة مواسم بات لاعب النصرية الأسبق أحد ركائز الفريق.

وتنقله للدوري السعودي، وتقديمه لأحسن مستوياته، بات من بين افضل اللاعبين في منصبه، هو ما سمح لبن العمري بالتالق في كأس أمم إفريقيا في مصر، فقد كانت أغلب تدخلاته ناجحة، فهو يتفوق كثيرا في الصراعات الثنائية، ويصد كل الكرات العالية، ويتفادي ارتكاب الأخطاء عند قطع أو خطف الكرات من ارجل المنافسين، كما أنه يتميز بلياقة بدنية عالية تساعده على أداء دوره جيدا في الدفاع، ويغطي من حين لآخر الفراغات التي يتركها عيسى ماندي في محور الدفاع وبن سبعيني على الجهة اليسرى.

وسمحت الخطة التي يلعب بها الخضر، بالحفاظ على نظافة الحارس رايس امبولحي، في المباريات الأربع السابقة، ولكن المهمة ستكون اصعب في الأدوار المقبلة، فكلما تقدم الخضر في المنافسة كلما قابلوا منافسا أقوى.

وتمكن بلماضي، من اختيار افضل العناصر في كل المناصب، كما نجح في تكوين ثنائي قوي في محور الدفاع، المتمثل في عيسى ماندي وجمال بن العمري، وهو المنصب الذي ظل يؤرق المدربين السابقين للخضر، منذ اعتزال بوقرة وعنتر يحيى وتقدم حليش في السن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!