العالم
اعتبروا صورة "إيلان" نتاج عدمية ضمير

قراء “الشروق أون لاين”: مأساة اللاجئين عار عربي

الشروق أونلاين
  • 4439
  • 0
ح.م

حمّل غالبية قراء “الشروق أون لاين”، الأحد، مأساة اللاجئين السوريين إلى الدول العربية، وركّزوا على أّنّ ما يحدث للهاربين من جحيم بلاد الشام عار على أشقاء اللغة والدين، مثلما اعتبروا صورة الطفل السوري الغريق “إيلان” نتاج عدمية الضمير العربي.

في استفتاء نظّمه قراء “الشروق أون لاين” وشارك فيه الآلاف، ذهب   1571 شخص (%33.31) إلى أنّ الدول العربية هي من تتحمّل مأساة اللاجئين السوريين، بينما رأى 1470 شخص (%31.17) أنّ المسألة تقع على عاتق النظام السوري، وبدرجة أقل ذهب 852 شخصا (%18.07) إلى إلقاء المسؤولية على كاهل المعارضة المسلحة، في حين قدّر 823 شخصا (%17.45) أنّ الغرب له نصيب في الموضوع.

وبرسم استفتاء حول المخرج المرتقب لأعقد قضايا اللجوء في العالم، ومدى تأثير صورة “إيلان” في تسريع الحلول، ومدى تموقعها كـ “منعطف فارق”، قال “محمد علي”: “لا ضمير عند الدول العربية”، بينما ذهب “حسان”: “له أثر على ذوي القلوب الرحيمة والرهيفة فقط، أما الذين ماتت قلوبهم فيعتبرون الحادثة مادة إعلامية لا غير”، ما عبّر عنه “جمال”: “حذاء الطفل في وجه الجميع، كل من تسبّب هجرته وكل من خذله، وجهه لم يرغب في أهل الدنيا، وأهل السماء استقبلوه، رحم الله الطفل وأخيه وأمه وأسكنهم فسيح جناته”.

 

الموت ألف مرة

لفت “الطيب”: “الفرق بين هذا الطفل رحمه الله والملايين من أمثاله في عالم الخراب العربي، هو أنه مات ميتة واحدة، لكن أمثاله يموتون مائة مرة في اليوم حفاة عراة ينتظرون لقمة الحياة في بيوت القصدير والبلاستيك وحكامهم يعبثون بأموال لا حصر لها في بنوك أوروبا وأمريكا……. ولا يفهمون في الضمير!!”، وهو ما عبّرت عنه من سمت نفسها “الجزائر”: “لن يتغير حال العرب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.

وتابع “مواطن بسيط”: “هذا الطفل على الأقل مات غرقا، ولكن لماذا لم يتكلم أحد عن قصف مستشفى الفلوجة للولادة منذ أيام بطائرات الجيش الصفوي، ولم ينقل أحد صورة الأطفال الذين تم حرقهم تحت القصف؟، أكثر من 46 قتيلا بين امرأة وطفل حتى إنّ هناك أطفالا لم تتجاوز أعمارهم ساعة واحدة ؟؟”.

وذكر من سمى نفسه “الدين هو الحلّ: “دماء هؤلاء في عنق كل من حرّض أو تكلم أو ساند على المظاهرات والخروج، بالله عليكم ماذا استفادوا من الحرية والديمقراطية غير الفتنة في الدين والمال والأهل ولو سألتموهم عن حال الأمس واليوم لتمنوا الرجوع إلى الأمس ( 60 سنة مع حاكم جائر ولا ليلة دون حاكم)”.

 

وصمة الربيع

أرجع “عبد القادر موسى” ما يجري إلى “الذي خطط ونفّذ ما يسمى الربيع العربي، والذين تحالفوا معهم من جلدتنا، هم المسؤولون عن تدمير وقتل وتشريد الشعوب”، وتصوّر “بريكة”: “كان من المفروض استقبال اللاجئين من طرف الدول العربية و خاصة السعودية”، واستطرد: “لا ضمير للعالم العربي والعالمي، هي مجرّد زوبعة وتنتهي وتنسى مع مرور الأيام، بل هي المصالح والقوة والمال لكن مهما طال الزمن سوف تتغير هذه السياسة ودوام الحال من المحال لأنّ الاقتصاد ممكن ينهار مهما كانت الدولة غنية والمصالح تتغيّر وسوف يصحوا الضمير من جديد و في المدى البعيد لأنه فيه رجال شرفاء في العالم والقلوب الرحيمة مهما كان الشر”.

مقالات ذات صلة