قراء “الشروق أون لاين”: مبادرة مقري مشروعة والمعارضة دون حمس ضعيفة
يعتقد قراء موقع “الشروق أون لاين”، أن حركة مجتمع السلم “حرة” في إطلاق مبادرة مشاورات سياسية جديدة بمشاركة السلطة رغم الإنتقادات التي وجهت إليها من طرف شركائها في تنسيقية الحريات والإنتقال الديمقراطي.
وعبر أحمد من الجزائر عن رأيه بالقول “عن أي معارضة وعن أي تنسيقية تتحدثون؟ إذا كانت حمس تريد المناورة فهي حرة وهذا من حقها، خصوصا إذا رأت وجودها داخل التنسيقية يقلص من حجمها ويضعف أداءها”، مضيفا أنه “من حق حمس أن تستعمل كل أوراقها.. والمعارضة اليوم لا تستطيع رفض هذه المبادرة لأنها تعلم أنها دون حمس لن تكون قوية ولن تستطيع الضغط على النظام حتى يقدم تنازلات ولأن النظام لا يزال اليوم يعتبرها ورقة رابحة يراهن عليها لتكون مفتاح الخروج من الأزمة كما راهن عليها بالأمس من أجل إغلاق اللعبة السياسية فحمس لها دور فاعل سواء مع السلطة وسواء مع المعارضة..”.
من جهته قال أبو سامر من الجزائر إن “خلفيات حركة مجتمع السلم في مبادرتها، تتمثل في العودة إلى الساحة السياسية بأقل الخسائر ولحفظ ماء الوجه بالنظر إلى ردود الفعل العنيفة لإخوان الجزائر خاصة على أيام الربيع العربي وسطوة خطاب الإسلاميين في مصر وتونس وليبيا، لكن مع فشل وارتباك الإسلاميين وعودة الوطنيين في مصر وتونس وليبيا وانتكاسة الإرهاب في سوريا، رأى الإخوان في الجزائر أن العودة إلى حضن الوطن هو الصواب مع تطمينات من السلطة لاحتضانهم من جديد، وأيضا لقطع الطريق أمام مبادرة الأفافاس..”.
وقال سمير من الجزائر إن مبادرة حمس بإطلاق مشاورات سياسية إنما هو “ضغط تيار المشاركة داخل الحركة الذي لم يستطع الصبر على الامتيازات التي تعود عليها وكذلك أبناء الحركة لم يتعودوا على العمل تحت التضييق”.
وذهب نور الدين من الجزائر إلى القول إن “مقري أصابه الخوف عندما علم أن أبو جرة سلطاني ينوي إنشاء حزب سياسي يتقرب به من السلطة. وعليه، ونظرا لخبرة مقري في الميدان السياسي استبق الأمر ليقطع الطريق أمام رئيسه الأسبق علما أنه يدري أن معظم قيادات حماس ستنساق وراء أبو جرة سلطاني ليس حبا في الحركة وإنما في السلطة..”.