رياضة
الغالبية رأوا بأنّ قرعة المونديال خدمت زملاء "محرز"

قراء “الشروق الرياضي”: لا خوف على المحاربين، لكن..

الشروق أونلاين
  • 4261
  • 0
ح.م
زملاء براهيمي يتأهبون لكسب تحد جديد

أجمع فريق واسع من قراء “الشروق الرياضي”، السبت، على انتفاء المخاوف بشأن بدء منتخب الجزائر لكرة القدم رحلة التصفيات المونديالية ضدّ شعلات “مالاوي” أو طوائف “تانزانيا”، لكن من شاركوا في نقاش “الشروق الرياضي” ربطوا القادم بتوخي الحذر وتفعيل محاربي الصحراء لقواهم وهو ما سيعبد طريق البروز في كأس أمم إفريقيا 2017 وكأس العالم 2018.

برسم استفتاء “الشروق الرياضي”، ذهب 3289 مشارك (82.38  %) إلى أنّ قرعة إقصائيات المونديال الروسي (الجزائر ستلاقي في الدور التصفوي الأول، الفائز من لقاء مالاوي – تانزانيا)، خدمت زملاء المتوسط الهجومي “رياض محرز”، بينما قدّر 703 شخصا (17.61 %) إلى أنّ القرعة لم تصبّ في مصلحة الخضر.

وفي النقاش الذي نظّمه “الشروق الرياضي” بالمناسبة، رأى “رابح” أنّه مع “غوركوف”، تبقى كل الاحتمالات واردة، وعلى “روراوة” أن يحزم الأمور قبل فوات الأوان، بينما جزم “مراد”: “التأهل إلى الدور الثالث سيكون سهلاً، أما التأهل لنهائيات كأس العالم فمستحيل”!

ولاحظ “ماهر عدنان قنديل” أنّ تانزانيا تملك منتخبا طموحا لديه العديد من اللاعبين المميزين في صورة “ساماتا” نجم “تي بي مازيمبي” الكونغولي، وتابع: “العمود الفقري للطوائف يتكون من ناديي العاصمة “يونغ أفريكانز” (20 بطولة محلية) والعملاق “سيمبا” (18 بطولة) الذي وصل نهائي كاس الكاف عام 1993، ولا ننسى أنّ المبارة بين تانزانيا ومالاوي “داربي” والفائز بينهما سترتفع معنوياته كثيراً”.

لكن “قنديل” ركّز:” لنكن عمليين، المنتخب الجزائري يفوق الشعلات والطوائف بأشواط كبيرة من الخبرات والتقنيات، ولا يجب كذلك تضخيم المهمة، فالمنطق يقول أنّ المنتخب الجزائري سيكون في الدور الثالث بدون إشكالية وأي شيئ غير ذلك سيعني مفاجأة مدوية، تانزانيا شاهدتها مؤخراً ضد المنتخب المصري في تصفيات أمم إفريقيا أظهرت مستوى متدنيا وخسرت (3-0) وأيضاً مالاوي خسرت على ملعبها (1 – 2) أمام زيمبابوي وأبانت عن إمكانيات منخفضة، لذلك فالمهمة تبدو سهلة لمنتخبنا. لكن، يجب دائماً توخي الحذر واحترام المنافسين”.

الجدّية مفتاح العبور

تصوّر “قنديل” أنّ “كرة القدم تعطي لمن يعطيها، والمنتخب الجزائري إن جدّ وثابر سيتأهل بدون أي مشكلة (رغم أنّ عامل الحظ يلعب دوره كذلك) وإن استهزأ واستصغر المنافسين سيجد صعوبات كبيرة، والتأهل لكأس العالم ليس سهلاً فخمسة منتخبات فقط ستحظى بهذا الشرف، لذلك يجب بذل جهد كبير”.

من جانبه، قال “المستغانمي”: “من السهولة بمكان التأهل الى دور المجموعات، لكن الأخيرة ستكون صعبة لأنّ المتأهلين سيكونون من الأقوياء، وعليه يجب أخذ الحيطة والحذر من الآن، فالوصول إلى روسيا هذه المرة لن يكون سهلا، خاصة وأنّ جميع المنتخبات ستأخذ الجزائر بعين الاعتبار بعدما اكتسب الخضر شهرة عالمية وأصبحوا كتابا مفتوحا امام المدربين، وأي خطأ بسيط سيكلفنا غاليا، ورغم ذلك فثقتنا كبيرة في لاعبينا وحظوظنا وافرة لبلوغ المونديال، ولا يخيب المجتهد أبدا”.

لا خوف على الخضر

بدوره، شدّد “وسام”: “لا خوف على الخضر، فهم في أحسن أحوالهم وفي تطور ملحوظ”، وعلى المنوال ذاته، أوعز من أطلق على نفسه مسمى “ميميتا”: الفريق الجزائري لا خوف عليه”.

وبتفاؤل لا متناه، دفع “محمد”: “المنتخب الحالي بإمكانه إحراز كأس إفريقيا والتأهل إلى كأس العالم بسهولة، وممكن أن نشاهد الجزائر في ربع أو نصف كأس العالم، والمنتخبات الإفريقية التي كانت قوية وفازت على أكبر المنتخبات العالمية في التسعينيات و في بداية الألفية الثالثة لم تعد كذلك، فوقت أوكوشا، إيتو، روجي ميلا، إيكيني وكانو وغيرهم قد ولى، لهذا بالإمكان السيطرة على الكرة الافريقية لسنوات عديدة وتكوين منتخب قوي قادر على هزم إيطاليا، بلجيكا، انجلترا وحتى على الأرجنتين والبرازيل، ولا يجوز الاحتقار”، وهو كلام أيّده “جثة” و”سعيد”.

من جهته، علّق “بوعلام”: “الجزائر أولى إفريقيا، ولا مجال للجدل لأنّ الخضر أسياد القارة السمراء”، وهو ما شاطره “زمالي تجاني”: “نحن في المرتبة 19 عالميا، لما التشاؤم سوف نقهر الكل، مادام عندنا لاعبين من طينة الكبار أمثال براهيمي، فغولي، سليماني ومبولحي”.

ولفت “جثة” إلى أنّ “التأهل مضمون وهو تحصيل حاصل، لأنّ كتيبة (مسيو) غوركوف بلغت من النضج ما يكفي لقهر أي منتخب افريقي، لا ثانية من دون ثالثة”، وتقاطع “الاسم” مع طرح “جثة” من حيث أنّ المنتخب شاب وقادر على البروز مجددا” .

الدفاع يخيف

اعتبر من علّق باسم “مدرب فاشل في بلاد فاشل”: “كل افريقيا تلعب كرة قدم جيدة، ونحن أصبحنا نعاني دفاعيا، دفاعنا مهلهل مند مدة وحارس المرمى غير محدد، التأهل صعب جدا”.

وانتهى “قادة”: “ينبغي أن نعترف بأنّ الخضر باتوا أقوى، لكن مرحلة المجموعات أصعب ويجب التركيز على كل مقابلة وعدم خسارة النقاط داخل الديار، أما عن اللاعبين فإننا نملك لاعبين ممتازين، وأنا لا أحبذ أن يشارك براهيمي في المنتخب، رغم أنه لاعب كبير، لكنه لاعب ناد وليس منتخب”(..).

مقالات ذات صلة