قراء “الشروق الرياضي”: نطالب برحيل “غوركوف”!
رفع قراء “الشروق الرياضي”، السبت، أصواتهم مطالبين بترحيل الفرنسي “كريستيان غوركوف” مدرب منتخب الجزائر لكرة القدم، واعتبر 68 بالمائة من قراء “الشروق الرياضي” أنّ دورة قطر الأخيرة لم تكن “مفيدة”.
في استفتاء نظمه “الشروق الرياضي” وشارك فيه الآلاف، ذهب 5643 شخص (68.49 %) إلى أنّ دورة قطر الودية لم تكن “مجدية” للخضر، بينما اعتقد 2595 شخص (31.50 %) بأنّ الحراك الإعدادي لمحاربي الصحراء في السلطنة الخليجية كان “مفيدا”.
وفي نقاش لـ”الشروق الرياضي” حول مدى استجابة الموعد القطري فعليا لمتطلبات محاربي الصحراء وتطلعاتهم؟، لم يتردد غالبية من أدلوا بدلوهم في الجزم بانتفاء أي فائدة، أكثر من ذلك هاجم القراء خليفة البوسني “وحيد خاليلوزيتش” وطالبوا بـ”ترحيل” الفرنسي اعتبارا لما انتاب مسار الخضر منذ التحاق المدرب السابق لـ”لوريون” في 19 جويلية 2014.
وقال “المشاكس”:”يا شروق نريد قليلا من الجرأة وفقط، قراء الشروق يطالبون برحيل غوركوف، بينما أوعز “سولو دي زاد”:”نتائج قطر كانت كارثية على منتخبنا الوطني المشوه بالمدرب الحالي والعالق معه”، وقال من سمى نفسه “النسر يحلق”:” دورة قطر لم تسمن ولم تغني من جوع، المشكل في هذا المتغطرس المغرور، منذ قدم إلينا بدأ الاستهتار واللامبالاة والصراعات الداخلية والخارجية، فماذا بقي من المنتخب المونديالي الشاب الذي كنا نفتخر به ونرى له مستقبلا واعدا، وتابع القارئ ذاته محذرا:”التسيير الخاطئ طبعا نتائجه وخيمة ويتحملها أيضا الذي جاء بغوركوف”.
من جانبه، رأى “شمس” أنّ “الهدف كان المال فقط، فليس اللعب ضدّ قطر وعمان بالمستوى والتحدي الكبير، كان بوسعنا مواجهة الشيلي، البيرو، الأوروغواي، بوليفيا، روسيا، وغيرها وكنا سنجني فوائد بدنية وتكتيكية”.
ولفت “إلياس الحدادي” أنّ “المنتخب الجزائري بعد عودته من البرازيل كان مهاب الجانب، كان بإمكانه استثمار صيته الدولي لاستضافة منتخبات من الطراز الأول وإتاحة الفرصة للمحليين للتألق والبروز، واستقطاب المواهب الجزائرية في أوروبا، لكني صراحة لا افهم كيف فوّتت مثل هذه الفرص، قارنوا مع المباريات الودية التي خاضتها المنتخبات المونديالية بعد البرازيل واكتشفوا الفرق، ألمانيا أعادت لقائها مع الأرجنتين التي نازلت البرازيل وديا، أما دورة قطر فهي ليست بالمطلق محكا حقيقيا، وربما كانت مناسبة مناخيا على الأقل قبل الكان”.
وشدّد “همام”:”هذا المدرب لا يعجبني، وحتى مهدي زفان بُهت حينما جرى استدعاؤه، في وقت جرى تحييد “جابو”، والنتيجة إمعان في الخسارة”، وأيّد “فريد” ما ذهب إليه “همام” بالقول:”شبعت وتعبت من غوركوف”، وذهب آخر:”هدف المنتخب القطري تحسين ترتيبه العالمي قبل قرعة تصفيات مونديال 2018، لذا فهذا التربص كان مفيدا للمنتخب القطري والجزائر أهدت المباراة لقطر وذاك ما تحقق”.
وتعاطى “حمدي” مع الموقف قائلا:”مثلما فرضت (السامبول) من الدرجة الثانية فرض غوركوف من الدرجة الثانية وذلك في إطار رابح (فرنسا) خاسر دائما (الجزائر)”، كما قدّر “تيزي”:”في حال بقاء غوركوف، حتى دورة ألمانيا لن تنفع”، في حين لاحظ “الاسم”:”لدينا مدرب يتعلم الحلاقة في رؤوس اليتامى”(..).
على النقيض، دافع مشاركان فحسب عن “جدوى الحراك القطري وكذا حضور غوركوف”، حيث ألّح “أحمد”:”غوركوف مدرب احترافي امنحوه وقتا وسترون النتائج”، وهو ما شاطره “أبو شوقي”:”من فضلكم أتركوا المدرب يعمل في هدوء”.