قراء الشروق للشاذلي :قمت بواجبك كرئيس دولة فوفيت وكفيت ومن يذكرك بسوء لن يذكرغيرك بخير
اختلفت واشتركت تعليقات قراء الشروق على موقعها الإلكتروني حول التصريح الحصري للرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد لجريدة “الشروق اليومي”، ورده على ما وصفه بالإدعاءات الكاذبة التي نسبت إليه وتناولتها وسائل الإعلام في الداخل والخارج.
- صبت مجمل تعليقات القراء حول شهامة الرجل، حيث اشتركت الكثير من التعليقات عن وصفه بالأب الروحي للديمقراطية في الجزائر، وهو ما ذهب إليه أحد القراء بقوله: “تبقى بدون منازع الأب الروحي للديمقراطية والتعددية في الجزائر. وهذا يعد أكبر انجاز يشهد لك به الشعب الجزائري الذي مازال يكن لك المحبة والتقدير والاحترام..”.
- قراء الشروق أيضا التفوا حول رئيسهم الأسبق، مستنكرين ما نسب إليه من تصريحات تبرأ منها الشاذلي بن جديد في تصريحه الحصري للشروق، حيث ندد الكثير من القراء بمثل هذه التصريحات والتي لا تأتي إلا من أصحاب الأغراض، يقول أحدهم.
- ومن القراء من وقف مع الرئيس في تصديه للإدعاءات التي وصفها بالكاذبة، ومنهم من علق قائلا: إن الحقيقة يا سيادة الرئيس لها وجه واحد، لقد قمت بواجبك كرئيس دولة على أكمل وجه، إنك وفيت فكفيت من يذكرك بسوء لن يذكر غيرك بخير، سيادة الرئيس لا تعر الماكرين أدنى إهتمام، اترك التاريخ يرد على وقاحتهم”.
- كما ذكر وعدّد الكثير من القراء فضائل الرجل، حيث قال أحد المعلقين على مقال الشروق، بأن أحلى سنوات الجزائر، كانت في حقبة الشاذلي بن جديد قائلا: “كم أقدرك سيدي الرئيس.. كم أنحني أمام صدقك ووطنيتك، كم أكن لك المحبة.. كم اعطيتنا وكم ظلمناك.. التاريخ سينصفك كواحد من أعظم رجالات هذا البلد الجميل الذي تناهشه المعتوهون”
- ومن القراء من حن إلى سنوات الثمانينيات، حيث تذكر أحد المعلقين من العاصمة، جزائر الثمانينات قائلا: ”أحلى أيام الجزائر سنوات الثمانينات، الأمن فى الغابة، أغاني عمر الزاهي والمشوي.. ربي يحفظك”.
- واشترك أيضا عدد من القراء في توجيه دعائهم للرئيس الأسبق كأحد المعلقين ”حفظك الله ورعاك أيها الرئيس وجعلك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنة النعيم”.
- وأثنى بعض القراء على مواقف الرئيس الأسبق ووقوفه إزاء الثوابت الوطنية، ووطنيته الكبيرة، ذاكرين بأنه حقق الانجازات التي لا ينكرها إلا جاحد، “يكفيك فخرا أن أول قانون لتعميم استعمال اللغة العربية كان في عهدك وبأمرك حسب تعليقات القراء”.