“قراري لا رجعة عنه.. وأين الذين كانوا يريدون قيادة الفريق؟”
دعا رئيس اتحاد الحراش، عبد القادر مانع، الأشخاص الذين كانوا يرغبون في سحب البساط من تحت قدميه إلى التقدم لقيادة الفريق، بعد أن تحججوا بفشله في تولي زمام البيت الحراشي، من أجل تأكيد حبهم للنادي، وما كانوا يطمحون إليه بهدف جلب الاستقرار الذي غاب عن الحراش خلال فترة رئاسة الاتحاد، علما أنهم كانوا قد وصفوا عهدته الحالية التي ستنتهي شهر جوان القادم بـ”الفاشلة”، بعد عجز زملاء يونس في تحقيق حلم الأنصار بمعانقة كأس الجمهورية، عقب الخروج من المسابقة من دورها ثمن النهائي على يد اتحاد تبسة.
وأكد الرئيس مانع على هامش الجمعية العامة الاستثنائية التي عقدها الخميس، حيث عرض فيها التقريرين الأدبي والمالي والذي حضره الثنائي بن سمرة ونيساس، “أن قرار استقالته من رئاسة الحراش لا رجعة عنه”، وقال الرجل الأول في بيت اتحاد الحراش خلال مداخلة إذاعية له صبيحة الجمعة “قرار استقالتي لا رجعة عنه، لن أواصل في الحراش مهما كان الثمن، وبالتالي على كل الذين أكدوا أنهم يريدون مصلحة الفريق التقدم لتولي زمام البيت الحراشي”.
هذا، ومن المنتظر أن يستدعي الرئيس عبد القادر مانع كل المساهمين في شركة اتحاد الحراش الشهر المقبل من أجل انتخاب المكتب الجديد للنادي.
يشار إلى أن الرئيس عبد القادر مانع وأثناء عقد الجمعية العامة الاستثنائية كان قد قدم استقالته كتابيا إلى العضوين اللذين حضرا رغم رفضهما إياها، وهو ما يؤكد نية مانع في الرحيل بشكل نهائي خصوصا بعد تدهور حالته الصحية، فاتحا بذلك الباب لكل شخص يود قيادة النادي في المستقبل.