قرار بمنح مركز جهوي لتحضير المنتخبات بمعسكر يثير التساؤلات
خلف قرار منح مركز جهوي لتحضير المنتخبات الوطنية بولاية معسكر، استياء وغضبا شديدين في الوسط الرياضي بولاية سعيدة، متسائلين عن الأسباب وراء منح هذا المشروع لدى زيارة المدير الفني الوطني رابح سعدان لمعسكر الأسبوع الجاري، في الوقت الذي سبق وأن خصّ رئيس الفيدرالية الجزائرية لكرة القدم، الحاج محمد روراوة، مشروع انجاز مركز تقني لتحضير المنتخبات الوطنية بسعيدة في زيارته لولاية سعيدة شهر ديسمبر من العام الماضي، على هامش الاجتماع الموسع للمكتب الفيدرالي المنعقد بمقر الرابطة الجهوية لكرة القدم لناحية سعيدة.
وحسب أراء الناقمين من مختلف شرائح المجتمع بسعيدة، في حديثهم للشروق، فإن هذا القرار القاضي بمنح مركز تحضير المنتخبات الوطنية بمعسكر من طرف المدير الفني رابح سعدان وصفوه بـ”الانتقامي” على هذا المشروع الذي خص به رئيس الفاف السابق الحاج محمد روراوة لسعيدة، كما هناك من المتسائلين حول هذا القرار الذي اعتبروه بقرار له خلفيات أخرى سيكشف عنها لاحقا وتحديد المسؤوليات، لأنه لا يعقل حسب تعبير العارفين بخبايا مثل هذه القرارات تصدر على الأهواء بدون دراسة عواقبها التي وصفوها…”بحقرة بكل المقاييس” تسلط على منطقة سعيدة مرة أخرى مثلها مثل عدة مشاريع تنموية سقطت بطريقة أو بأخرى لنفض الغبار على سكان سعيدة وصلت قطاع الرياضة الذي كان يترأسه المدير السابق لسعيدة والحالي لولاية معسكر؟ ليبقى هذا القرار بمنح مشروع انجاز مركز تقني للمنتخبات بمعسكر وزجه من سعيدة كما برمج له في زيارة الحاج محمد روراوة بعد سنة مضت واختيرت أرضية انجازه من طرف سلطات سعيدة، يثير التساؤلات، وسنعود بكل التفاصيل الرسمية وغير الرسمية وراء هذا القرار الذي تفضل به المدير الفني رابح سعدان كهدية في زيارته غير المحسوبة لولاية معسكر، والذي خلق فتنة وسط الشارع السعيدي.