رياضة
الجولات الثلاثة الأخيرة من البطولة الوطنية

قرباج يضع الصحافيين والجمهور في مأزق

الشروق أونلاين
  • 2264
  • 0

قالت رابطة الكرة المحترفة في أحدث بيان لها إن مقابلات الجولات الثلاث الأخيرة من عمر بطولة القسم الأول ستنطلق ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً.

وتُجرى الجولة الـ 28 في السابع من جوان المقبل، وتُقام الجولة الموالية بعد ثلاثة أيّام من ذلك، وتُلعب الجولة الـ 30 والأخيرة في الـ 14 من جوان المقبل. وقبل ذلك تُنظّم ثلاث مقابلات متأخّرة عن الجولة الـ 27 الجمعة والسبت والإثنين المقبلَين (على ثلاث مراحل).

وهكذا سَتُجرى الجولات الثلاث الأخيرة (الـ 28 والـ 29 والـ 30) من عمر بطولة “الرابطة الأولى- موبيليس” في شهر الصيام (رمضان المعظّم)، وقد يشمل الشهر الفضيل أيضا المقابلات الثلاثة المتأخّرة.

ولكن عندما تُقام المقابلات عند الساعة الخامسة مساءً، فهذا يعني – بِعملية حسابية بسيطة جدا – أن اللقاء ينتهي في حدود الساعة السابعة مساءً، المرادف لِفارق زمني يُقدّر بِساعة أو حتى نصف ساعة (حسب مناطق الوطن) عن الإفطار. فهل راعت هيئة محفوظ قرباج وجود رجال الصحافة وأنصار النوادي في معادلة ضبط البرمجة؟ ثم أن الصحافيين الذين يرتادون الملاعب لِتغطية مقابلات البطولة الوطنية، تستمرّ مهامهم بعد نهاية اللقاءات لِأخذ الإنطباعات وأمور مهنية أخرى، وبالتالي سيتجاوز مكوثهم بِالملاعب عتبة الساعة السابعة مساءً. ولا نتحدّث عن الجمهور وكيفية عودته إلى البيت، خاصة وأن أغلبهم بطال مع غياب وسائل النقل حيث يُستبعد أن يشتغل مالكو وسائل النقل قبيل ساعة عن الإفطار، ناهيك عن كون الأنصار يأتون من مناطق شتّى ومنازلهم ليست محاذية للملعب!

صحيح أن بعض الملاعب لا تتوفّر على الإنارة (ميدانا باتنة وتاجنانت، مثلا)، وبِالتالي لا يُمكن برمجة اللقاءات ليلا تحت الأضواء الكاشفة. ولكن رداءة أشباه المُسيّرين الكرويين وحرب المصالح الذاتية وغيرها من الأسباب هي التي كانت وراء هذه البرمجة السلبية، وأوصلت مسابقة البطولة الوطنية إلى هذا المأزق.

مقالات ذات صلة