قربوعة.. الشاذلي عفا عنه بعدما هرب بمنحة دراسية للخارج
تشير معلومات موثوقة تحوز عليها “الشروق”، أن الرئيس المدير العام لشركة الهولندية “AIR BV “، حميد قربوعة الذي كان السبب الرئيسي في قضية حجز السلطات البلجيكية للطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، له سوابق عدلية مع القضاء الجزائري، وأنه استغل فرصة إرساله للتكوين والدراسة في الخارج على حساب الدولة الجزائرية لينشأ علاقات أخطبوطية تنتهي بتكوين شركته الحالية.
وحسب مصادرلـ”الشروق”، فإن حميد قربوعة ذو أصول جزائرية، كان يشتغل في إحدى المؤسسات الرسمية الجزائرية، في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، إذ قامت نفس الجهات التي يعمل فيها بإرساله إلى الخارج وبالضبط إلى النمسا للدراسة والتكوين في ميدان اختصاصه، إذ كانت لديه خبرة في مجال الطيران، إلا أن هذا الأخير تضيف المصادر ذاتها استغل الفرصة، ومكث هناك أين حيث علاقات وطيدة مع أصحاب النفوذ.
وبعد أزيد من 5 سنوات تقول مصادرنا قرر قربوعة العودة إلى أرض الوطن، إلا أن شرطة الحدود أوقته طبقا لمذكرة التوقيف التي أصدرت في حقه بعد أن وجه له وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد آنذاك تهمة العصيان، وتمت محاكمته مجددا وأصدر رئيس الجلسة لدى نفس المحكمة أمرا فوريا بإيداعه الحبس، وحول فعلا إلى السجن.
وحسب المصادر ذاتها فإن حميد قربوعة، أمضى ثلاثة أشهر من عقوبته، ليصدر رئيس الجمهورية الشاذلي بن جديد عفوا رئاسيا لفائدة المحبوسين، إذ استفاد قربوعة من الإفراج، وبعد مدة قصيرة قرر هذا الأخير مغادرة التراب الوطني واختار هولاندا وجهة له، حيث تحصل على الجنسية الهولندية، واستثمر في علاقاته حتى يؤسس شركة “قربوعة آير .بي .في”، للطيران، والتي من خلالها استفاد من مناقصة وطنية أعلنت عنها الجوية الجزائرية في 2008 ، والخاصة ببيع طائرات “خردة” على شكل قطع غيار والذي ألزمته بدفع مليونين و500 ألف دولار كضمان للجوية الجزائرية قبل استلام قطع الغيار وتسديد كافة المستحقات، إلا أن هذا الأخير صاحب شركة “AIR BV “،رفض دفع كافة مستحقات الصفقة ولم يدفع فيها سوى 2 مليون أورو، مما أدى إلى رفض المدير العام للجوية الجزائرية تسليمه قطع الغيار، ليقوم قربوعة يرفع دعوى قضائية ضد من أجل التعويض عن الضرر لدى محكمة أوروبية فصلت لصالحه، أسفرت عن حجز السلطات البلجيكية للطائرة التابعة الخطوط الجوية الجزائرية من طراز “بوينغ 737/800” برقم تسجيل 7tvkf .