الجزائر
المنسّق الوطني للدفاع عن حقوق البطالين لـ"الشروق":

قرّرنا مقاضاة حنون جنائيا بتهم خطيرة

الشروق أونلاين
  • 8271
  • 40
الأرشيف
لويزة حنون المرشحة لرئاسيات 2014

كشف إيبك عبد المالك، الذي استخلف الطاهر بلعباس، المنسّق الوطني السابق للجنة الدفاع عن حقوق البطالين، أن اللجنة قررت مقاضاة الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، بعد تصريحاتها الأخيرة لوسائل الإعلام، والتي وصفت بالخطيرة والجنائية ـ حسب قوله ـ.

وقال المتحدث في حوار لـ”الشروق” أن اللجنة سوف تتصل لاحقا بالنائب العام لدى مجلس قضاء ورڤلة، “من أجل إشعاره بالتجاوزات الكبيرة والتصريحات الجنائية التي يعاقب عليها القانون الجزائري، دون تقديم الحجج للرأي العام الوطني والدولي”، واصفا كلام حنون بأنه “محاولات لتشويه اللجنة وأعضائها”.

وذكر محدثنا: “حنون هي من بدأت بالتهجّم على البطالين قبل انتفاضة 14 مارس السنة الماضية، وضاعفت من تهجمها دون تقديم أدلة على ذلك، لتعيد الكرّة وتصفنا بأننا ننتمي إلى جماعة إرهابية وندعوا إلى الانفصال والعمالة للخارج، دون تقديم حجّة على ذلك وهو تصريح عار من الصحة، وهو ما دفعنا إلى تحريك دعوى قضائية ضدها، وإذا كانت تملك أي دلائل فالعدالة الجزائرية هي السيدة والفاصلة”، متسائلا لماذا تتهجّم حنون على هذه الفئة المحڤورة والمهمّشة والمقصية من العمل منذ سنوات؟، بدلا عن الدفاع عن حقوق “الشومارة” والضعاف ما دامت تمثل حزب العمال، وما سر ذلك؟

واعتبر المتحدث الجديد باسم حقوق البطالين، أن التصريحات الأخيرة محاولة أخرى لضرب الحراك السلمي الذي أحرج السلطة، كما دعا النائب العام بورڤلة، إلى وجوب التحرك لحماية الحق العام، وكذا حماية المنسّق السابق الطاهر بلعباس، الذي طاله التهجم والاتهام.

وأوضح إيبك، أنه هو والطاهر بلعباس، لم يكونا داخل القاعة أثناء تنشيط حنون، لتجمعها بعاصمة الواحات، وقد تم اعتقاله شخصيا من طرف مصالح الشرطة إلى غاية إنتهاء التجمع، فكيف لها أن تتهمهما بمحاولة إفساد تجمعها الذي نعته بالفاشل، والاستعانة بعناصر من خارج الولاية عبر حافلات خاصة لملء القاعة، ورغم ذلك لم تتمكن من إقناع أحد حسب تصريحاته.

وذكر المنسّق الوطني الجديد للجنة الدفاع عن حقوق البطالين، أن “الشومارة” هتفوا داخل القاعة بشعار “أه يا لويزة والصحراء بالفيزا”، وتحتها عبارة أخرى هي “ليك أنتي وحدك” في إشارة إلى حنون، لكن هذه الأخيرة لم تقرأ الجملة كاملة على طريقة الأية الكريمة “ويل للمصلين”، ووجهت إتهامها على أننا عملاء للخارج دون استطاعتها تقديم ولو دليل واحد للرأي العام.

مقالات ذات صلة