منوعات
الجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا وتونس

قسنطينة تحتضن حلم المغرب العربي الكبير

الشروق أونلاين
  • 3329
  • 14
ح.م
ألمع نجوم الطرب المغاربي

في ليلة ربيعية حالمة، كان للكلمة المعبرة واللحن الجميل، مكان، حيث تألق ألمع نجوم الطرب المغاربي، المشاركون في السهرة المغاربية المنظمة أول أمس بقاعة أحمد باي بقسنطينة، في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015، والتي كانت بإشراف من الديوان الوطني للثقافة والإعلام، ومساهمة التلفزيون الجزائري، الإذاعة الوطنية، الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، حيث قدم كل من الفنان عبد الوهاب الدوكالي من (المغرب)، أمينة فاخت من (تونس)، منى دنداني من (موريتانيا)، الشاب جيلاني من (ليبيا)، ندى الريحان، وحسيبة عمروش من (الجزائر)، أجمل ما عندهم من أغان قديمة وجديدة، أطربت وأمتعت حقا الجمهور الذي كان متعطشا لسماعها من عائلات وشباب، لتكون السهرة مميزة والعلامة كاملة للفنانين.

وقد كانت البداية بكوكتال عاصمي وقسنطيني، قدمته المطربة الشابة ندى الريحان، حيث غنت: “أنا طويري، سامح يا عين”، وأهدت القسنطنيين أغنية “عاشق قليبي”، ومن التراث التونسي يا بابا منصور والتي تجاوب معها الجمهور كثيرا بالرقص.

واعتلى بعدها الفنان الشباب جيلاني الركح القادم من ليبيا الشقيقة، ليطلق العنان لصوته العذب ويستطيع أن يمتع الجمهور كثيرا، حاملا معه تحية حب واحترام للشعب الجزائري، وقدم أجمل ما غنى من أغان رومانسية، استهلها بـ”وحشني حبيبي، يا عيني يا عمري، عيوني سهارة”، أما المطربة منى دنداني من موريتانيا، فتميزت بما قدمته أيضا، من أغان جميلة على وقع قيثارتها، أما الفنان عبد الوهاب الدوكالي، الذي حمل قيثارته بيده، فكان صوته قويا، وحضوره أقوى، حيث استطاع دون منازع أن يلهب ركح قاعة أحمد باي، ويدخل البهجة والمرح على قلوب الجمهور، ممتعا هذا الأخير بأغانيه القديمة التي لازال يحفظها كل من عرف الفنان وأحب فنه، وهي أغنية “مرسول الحب” التي غناها منذ 25 سنة وكان تاريخ 14 أفريل هو عيد ميلادها،  أغنية “كان يا ما كان”، وكذا أغنية جديدة من ألبومه الأخير وهي “حربش”.

وجاء دور الفنانة الموريتانية منى دنداني التي غنت من التراث الموريتاني وجلبت انتباه الجمهور بأدائها لأغنية “كفاني وكفيتو”، أما أمينة خافت من تونس الشقيقة، التي أبدعت بأدائها لأغنية “عيد الكرامة”، لأميرة الطرب العربي الراحلة وردة الجزائرية، وأغنية من التراث التونسي “مسار مقياس يعجب”، في حين جاء ختام السهرة مسكا، إذ تألقت الفنانة الجزائرية حسيبة عمروش كالعادة على الركح، التي تمكنت من زعزعة الجمهور بحق وحقيقة من خلال أدائها لأغان قبائلية منها أغنية “سندو”.

مقالات ذات صلة