الجزائر
قال إن تصريحات وزير خارجية المغرب "كلام شوارع"

قسنطيني: فتح المعابد لليهود بالجزائر ضرورة ملحة

الشروق أونلاين
  • 21009
  • 193
الأرشيف
رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني

ندد رئيس اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، بالتصريحات الأخيرة لوزير الخارجية المغربي حول تعيين الاتحاد الإفريقي لمبعوث خاص للصحراء الغربية والتي تعرض فيها للجزائر، وأدرج هذه التصريحات ضمن السياسة الهجومية المتبعة من طرف المغرب، فيما اعتبر العفو الشامل حتمية لا مناص منها أكد أن فتح المعابد لليهود ضرورة ملحة.

 

ووصف قسنطيني ما جاء على لسان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار بـكلام شارع لا يشرف صاحبه“. ولفت إلى أن هذا التصرف يندرج ضمن السياسة المتبعة من قبل المغربكلما سجلت جبهة البوليزاريو نقطةوالتي تلجأ فيها إلىالابتزاز والشتم والسب وحتى حرق العلم الوطني“.  

وأعرب ضيف منتدى يوميةد. ك نيوزعن قناعته بأن رئيس الدبلوماسية الجزائرية سيرد في الوقت المناسب على نظيره المغربي ويوقفه عند حده مشيرا إلى أن الجزائريين ليس لديهم مشكل مع الشعب المغربي.  

وفي الشأن الداخلي دعا قسنطيني إلى فتح حوارعاجللتسوية الأزمة في ولاية غردايةبشكل نهائي، واصفا الأحداث المأساوية التي تشهدها هذه الولاية بـالخطيرة، داعياكافة الأطرافإلى فتح حواربشكل عاجل، معتبرا أن الحل يكمن في اجتماع الأطراف المعنية حول نفس الطاولة لإيجاد حل نهائي بشكل عاجل، موضحا أن أحداث غرداية تمس بالوحدة الوطنية والإسلام.  

وردا على موضوع العفو الشامل وبعد أن ذكر قسنيطيني بأنالمسألة تعد من صلاحيات رئيس الجمهورية عاد ليقول إن كل البلدان التي مرت بنفس الوضع الذي عاشته الجزائر أصدرت هذا العفو في نهاية الأمر، معبرا عن دهشته إزاء أولئك الذين يرفضون دسترة المصالحة الوطنية، وقال المتحدث: “آمل أن يمنح دستور الوطن للمصالحة الوطنية المكانة التي تستحقها“.

وبخصوص حرية ممارسة الديانة دعم قسنطيني، تصريحات وزير الشؤون الدينية محمد عيسى بخصوص فتح أماكن العبادة لغير المسلمين متسائلا: “كيف يمكننا أن نفكر بأننا قادرون على غلق الكنائس أو المعابد دون سبب وجيه“. “ذلك سيشوه صورتنا وسيمس بمبادئنا المتعلقة بالحرية التي تم تأكيدها في دستور البلد.

وبخصوص الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة شدد قسنطيني على أنهلا يوجد بلد مد يد العون لفلسطين مثلما فعلته الجزائر“. ولفت إلى أنالجهود التي تبذلها الجزائر لوحدها في هذا الاتجاه لا تكفي“.

وذكر بأن ميثاق الجامعة العربية ينص على مساندة الدول الأعضاء لأي دولة عربية تتعرض لهجوم غير أنغياب الإرادة لدى هذه الدول ونقص إمكاناتها يحول دون ذلك بالنسبة إلى دولة فلسطين“.

وذكر بأنالجزائر ما فتئت تحاول مساندة فلسطين على مستوى الهيات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدةغير أنقيام الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام حق النقضالفيتولصالح الكيان الصهيوني يعقد من الوضع ويسمح باستمرار التجاوزات والعدوان الإسرائيلي“. 

 

مقالات ذات صلة