-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال افتتاح الجمعية العامة الخامسة للعلماء المسلمين بزرالدة

قسوم يلقي خطبة وداع وينسحب من رئاسة الجمعية

الشروق
  • 4162
  • 8
قسوم يلقي خطبة وداع وينسحب من رئاسة الجمعية
أرشيف
عبد الرزاق قسوم

افتتح رئيس جمعية العلماء المسلمين عبد الرزاق قسوم، الخميس، الجمعية العامة الخامسة بمركز الراحة العائلي لتعاضدية عمال البناء بزرالدة، حيث وصف خطابه بخطبة الوداع قائلا “لعله لا يلقاهم بعد هذا العام”، موضحا في لقاء خاص مع الصحافة أنه لن يترشح لعهدة أخرى ولا علم له بمن سيترشح لهذا المنصب اليوم.

وذكر قسوم بحصاد سنوات إدارته في الجمعية بعد تسلمه المنصب خلفا للشيخ عبد الرحمان شيبان بعد وفاته فعمل على تعميق المعاني النبيلة للجمعية بتثبيت بنود مناهجها والتمكين لإشعاع خطابها، وذلك بفتح مدارس ومعاهد في كل الولايات والبلديات. مبديا استعداده لتقديم تفاصيل وإحصائيات أنشطة الجمعية لإخضاعها للمحاسبة وكشف عن انعقاد ملتقى وطني دولي ببجاية بعد ملتقيات العاصمة وبرج بوعريرج وتلمسان، إضافة إلى الحملات التوعوية حول العنف في الملاعب ومحاربة القول الفاحش في المحيط.

ورغم أن الجمعية غير محزبة أو مسيسة غير أنها تتواصل مع جميع فئات الشعب خاصة الشباب من خلال مجلاتها وموقعها عبر التواصل الاجتماعي الفايسبوك.. وعبر قسوم عن استيائه من عدم امتلاك الجمعية مقرا لائقا رغم تقديمها أملاكا وقفية كثيرة للدولة، وقد طلب من جميع مستويات الدولة بدءا من البلدية وانتهاء بالرئاسة إعادة أملاكهم الوقفية. غير أنه إلى يومنا لم يتم الرد عليهم، فضلا عن عدم منح الدولة لهم ميزانية أسوة بباقي الهيئات.

وذكر أن الجمعية تصدت لقضية العامية بدل الفصحى، على غرار حذف البسملة، قضية النقاب والمساواة بين الجنسين في الميراث بالإضافة إلى قضية الأمازيغية موضحا أن شعبنا لديه ما هو أهم من هذه الملفات، وطلب من خلال خطابة ضرورة العناية بالأمازيغية لأنها من مكونات هويتنا وشخصيتها وعلينا تخليصها من الباحثين الأجانب وتوحيد لهجاتها من الأكاديميين وكتابتها بالحرف العربي الذي يوحد كل الجزائريين. هذا وساهم علماء الجمعية في الملتقيات الدولية في تشخيص الداء ووصف الدواء ببذل الوساطة في جمع وفود من علماء الأمة للمصالحة بين إخوتنا العرب المتنازعين. وجهزت الجمعية قوافل إغاثة إلى غزة والروهينغيا والصحراويين في مخيمات تندوف.

وفي لقاء خاص بـ”الشروق” أكد الناطق الرسمي باسم المؤتمر ونائب رئيس الجمعية بن يونس آيت سالم على مواصلة الدرب بقوة أكبر ونفس قوي من أجل تحقيق ما يدل عليه شعار المؤتمر إعلاء للبناء وتأصيل للأداء مشيرا إلى دليل نجاح الجلسة الافتتاحية الحضور المتنوع من وزراء ورؤساء حكومات أمثال بن فليس وبن بيتور وكذا رؤساء أحزاب كمقري وجاب الله وممثلي وزارتي المجاهدين والاتصال ونقابات عمال التربية والأئمة بالإضافة إلى نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني كما حضر مجاهدون وتلاميذ الشيخ ابن باديس.. وقال المتحدث إن الاهتمام بالجمعية يؤكد الرغبة الجامحة في الارتقاء بها.

وركز الأستاذ السعيد معول إطار بوزارة الشؤون الدينية نيابة عن ضيوف المؤتمر خلال مداخلته على رفض تمزيق وحدتنا باسم الأمازيغية أو باسم الأحزاب السياسية أو الديمقراطية، لأننا كلنا حزب واحد ضد الفقر، الجهل، المرض، التشتت والضعف وكل ما يزري بكرامة الإنسان. موضحا أن الجزائر وقف لجميع الجزائريين لا يسمح شعبها بحقه فيها والوقوف أمام الأمواج العاتية التي تأتي من كل الجهات لحمايتها. وأكد نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني المكلف بالإدارة موساوجة محمد سند المجلس للجمعية متمنيا النجاح لأشغال الجمعية الخامسة. وحسب أصداء الجلسة الافتتاحية قد يتم تجديد عهدة جديدة للأستاذ عبد الرزاق قسوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • موت عضوي و رمزي

    مشكلة جمعية العلماء المسلمين أن الدولة قد تخلت عنهم و تعالت عن سخرتهم ،و اعتقدت ان الأمر متوقف عليها و على قبولها البيع ولم تفهم ان موافقتها على البيع تتطلب وجود مشتري قبل ذلك و هو الامر المنتفي الان، لا مكان لهم في البزار السياسي ، و رغم تحولهم الى بيدق الا انهم خارج رقعة اللعب،بمعنى أن موتهم الرمزي قد يكون مجانيا و لن ينالوا من ورائه شيئا لانهم أرخص من ان يساومهم احد، فلا خطابهم الأبله المعتوه يضمن لهم الحياة العضوية و لا بيعهم لراسمالهم المعنوي يجلب الثمن المروم، فلابد من أحد الموتين :عضوي واقع و رمزي محتوم .

  • المحنطون

    جمعية العلماء ميتة عضويا و لا وجود لها في الواقع الا ببعض البيانات التافهة و المملة التي تصدرها بين حين و آخر. لقد مات أعضائها لدرجة اعتبارهم أن الموت بحددذاته انجازا ، فأصبحت ذكرى وفاة الشيخ ابن باديس هي المناسبة التي تطفو فيها الجماعة على سطح الحياة ،أصبح الموت منعشهم، لكن الميت يصحو بين الفينة و الاخرى و يغمغم ان الجمعية باقية ثم يعاود النوم ، لكن يبدو جليا انهم الان بدؤوا يحسون برعشة الموت في جسد جمعيتم و يفهمون ان لا سبيل الى انقاذها الا عبر الموت الرمزي ، بيع الرأسمال الرمزي للحفاظ على الجسد العضوي، أصبحت تخاريفهم نكتا يرددها الشعب ، انهم نشاز و منعزلون و موتهم عضوي و رمزي .

  • مواطن

    الجزائر ليست بحاجة الى هذه الجمعية ، لان اعضائها ليسوا علماء بل مجرد اساتذة ومعلمين بسطاء ولا احد منهم صنع شيئ مفيد .

  • ابو الأيتام

    عبد الحميد إبن باديس عليه رحمة الله بقلمه إستطاع أن يكسر أعظم قوة في زمانه
    أما انتم فلا يعرفكم حتى أبناء المدارس
    ماذا صنعتم و ماذا قدمتم إذا كان الصحفي يدفع بقلمه ليسجن فماذا قدمت فكل شيء هدم و أنتم كما انتم.

  • محفوظ

    .......نشكر أعضاء جمعية العلماء المسلمين وعلى رأسهم الأخ الشجاع عبد الرزاق قسوم على مواقفه النبيلة و الصادحة بالحق في وجه من وجدوا أنفسهم أو أُجدوا في حملات ضد مقومات الأمة الأساسية مختبئين وراء وظائف رسمية ولا يُبالون لا بالنصح ولا بالإنتقاد, مما يجعلهم محل شك واضح حول قرارتهم....نتمنى أن لا يغيب عن الساحة ولا عن رئاسة الجمعية الأخ قسوم وأن يصبر على أذى السلطة وأدواتها...من الأكيد أنه يعرف جذور الصراع.....وعليه وعلينا الصمود أمام من لا حق لهم في التصرف في مقدرات وكنوز الأمة......

  • عمار

    انتم لستم بعلماء انتم شيوخ مخيخاتكم محشوه بالاوهام ما دام لا زلتم تناقشون الارض مسطحه ام كرويه ..ويجوز او لا يجوز...واستبدلتم العلاج والطب بكتابه الحروز...... شباب في عمر الزهور حراق في قوارب الموت ويعرفون الدين احسن من غيرهم وكم يحبون بلدهم اكثر من غيرهم ولكن !!!!!......ما هو شعوركم وانطباعاتكم من ذلك يا من تدعون بعلماء.....؟ وهذا اضعف سؤال.

  • السعيد احمد

    من الاشياء الغريبة والعجيبة والتي لا يتقبلها العقل ان جمعية - العلماء- كانت تنتقد وزيرة التربية لكنها بالمقابل لم تنتقد وزارة التعليم العالي ، ووزارة الشؤون الدينية .والله امر غريب غريب .

  • السعيد احمد

    الدولة ليست بحاجة الى هذه الجمعية ، لان السلطة تعرف بان اعضائها ليسوا علماء بل مجرد اساتذة ومعلمين بسطاء ، ولا احد منهم الف كتاب يرفع شان الدين والعلم ، ولا احد منهم صنع شيئ مفيد .