جواهر
يتمردن على الأنوثة ويثرن الفضائح والشبهات

قصص المترجلات.. إحداهن استأصلت ثدييها وأخرى تتحرش بالزميلات!

نادية شريف
  • 13437
  • 15
ح.م

التشبه بالرجال في شكلهم، ومظهرهم، وطريقة مشيتهم، وكلامهم هو أخطر ما تقوم به المرأة، لأنه تمرد واضح على الأنوثة ومخالفة للطبيعة، هذا فضلا عن إثارة المشاكل والفضائح والشبهات..

ولأن مجتمعنا يدين بقسوة كل من تخطئ ويبجل الرجل أيما تبجيل، ولا يرى العيب إلا في المرأة، اختارت الكثيرات الترجل ليدخلن بذلك قائمة الحالات الشاذة التي يمكن اعتبارها جيلا جديدا بملامح أنثوية وخشونة ذكورية.

تقليد غير مقصود

ترى الأخصائية النفسانية “ربيعي إلهام” أن تشبه المرأة بالرجل يكون في الغالب غير مقصود ويرجع بالدرجة الأولى إلى الوسط الذي عاشت فيه الفتاة فوجودها مثلا وسط إخوة جميعهم ذكور وهي وحدها أنثى قد يجعلها تتصرف مثلهم وتقلدهم في كل ما يفعلونه، كما أن وجود الفتاة في أسرة تفضل الذكور يجعلها تكره نفسها، وتعمل جاهدة لتصل إلى مرتبتهم ولو اقتضى ذلك التنكر لجنسها..

وعن الحالات التي مرت بها تقول الدكتورة إلهام أنها كانت تتابع فتاة تسمى مليكة، تعيش وسط سبعة أخوة ذكور، وقد وجدت صعوبة في إقناعها بضرورة التصالح مع أنوثتها لأنها جاءتها في حالة متقدمة، تلبس مثلهم وتتحدث بخشونة وتمشي بعرض الكتفين وتدخن أيضا !!!  

استأصلت ثدييها لتبدو مثل الرجال!

عن أغرب ما مرّ بها في التعامل مع المترجلات تقول الأخصائية ربيعي أن هناك صنفا من الفتيات يرين في الرجل المثل الأعلى في القوة والصلابة والتحرر، وهو ما يدفعهن لاقتحام عالمه كي لا يقال أنهن مجرد ضعيفات، وهذا التفكير السلبي دفع بالكثيرات إلى التنكر للأنوثة بتغيير أجمل الصفات، كحالة وسام التي فعلت المستحيل كي تصبح مثل الرجال، فهي تلبس مثلهم وقصت شعرها على طريقتهم وتمشي بتعنت وتتكلم بخشونة، والأخطر أنها استأصلت ثدييها كي تتبرأ من الأنوثة نهائيا!!!

التحرش الجنسي بالزميلات!

الترجل ليس مقتصرا فقط على الناحية الشكلية كما يعتقد الكثيرون، بل يتعدى ذلك إلى الميل القلبي والجنسي، وهو أمر غاية في الخطورة كما تقول الأخصائية النفسانية “أ. فريدة” لأنه من بين العوامل الهادمة للشخصية باعتباره تملصا من الذات وركضا خلف سراب كاذب يسمى الرجولة..

عن الحالات الشاذة التي مرت بها تقول الأخصائية أنها عالجت فتاة من مرضها، فهي كانت تحسب نفسها فعلا رجلا وتتحرش بزميلاتها في الثانوية وتتحسّس أجسادهن ما خلق لها مشاكل كثيرة أدخلتها في حالة هستيرية.

افتعال المشاكل لإظهار القوة والصلابة

المترجلات عادة يتعمدن افتعال المشاكل، والسبب حسب الأخصائية الاجتماعية “فاطمة الزهراء والي” يعود إلى محاولتهن إظهار القوة والخشونة لإخفاء الضعف.. إنهن لا يسكتن عن حقهن ويا ويل من يقترب منهن..

عن أعدادهن تقول ذات الأخصائية أن القيم المجتمعية تغيرت وهم في تزايد بمقابل تشبه رجال كثر بالإناث، وإن لم يدرس المختصون الظاهرة من جميع جوانبها فسيكون هناك تبادل للأدوار، النساء في المقاهي يظهرن الصلابة وقوة الاحتمال، والرجال في البيوت يلبسون المآزر ويعتنون بالأطفال!!!

الأنوثة نعمة وسلاح

بالرغم من تنكر الكثيرات لجنسهن وميلهن لعالم غير عالمهن إلا أن كل من تحدثنا معهم بشأن الموضوع أجمعوا على أن الأنوثة نعمة وقوة في حد ذاتها، وهي ليست صفة وضيعة كما تعتقد المترجلات بل مبعث الرقة والطيبة ومنبع الحب والحنان، وحري بكل امرأة أن تفتخر بجنسها وأن تبذل أقصى ما بوسعها لإظهار أنوثتها، لأن كل هؤلاء المتجبرين من الرجال يلينون بلمسة حانية من يدها.

مقالات ذات صلة