منوعات

قضية التيك توكر “معرف محمد رمزي”.. هذا ما حكم به القضاء بشأن نشره لفيديوهات مخلة

الشروق أونلاين
  • 3947
  • 0

وقعت الغرفة الجزائية على مستوى مجلس قضاء العاصمة، الثلاثاء، عقوبة شهرين حبسا غير نافذة، وغرامة مالية بقيمة  خمسة ملايين سنتيم، في  حق التيك توكر  معرف محمد رمزي، بعد متابعته بجنحتي،  الفعل العلني المخل بالحياء، وعرض أشياء مخلة بالحياء للجمهور.

و تعود وقائع قضية الحال بحسب ما تضمنه ملف المتهم، لصيف 2023 عندما نشر المدعو “معرف محمد رمزي”  فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبارة عن مقاطع مخلة بالحياء العام، بحسب ما ورد بمحاضر الضبطية القضائية.

وبحسب ملف القضية، التيك توكر الشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي بقراءة الأفكار وألعاب الخفة متهم  بارتكاب جنحتين، الأولى هي الفعل العلني المخل بالحياء، والثانية عرض أشياء مخلة بالحياء للجمهور.

وتورط معرف محمد رمزي مع القضاء بعد نشره فيديو عن تجربة العناق في الجزائر بين الجنسين، وهي تجربة اجتماعية رآها أول مرة لدى أحد صناع المحتوى في أوروبا إسمه zasta.

و سبق لمحكمة الجنح بسيدي أمحمد أن عالجت قضيته أين استفاد من البراءة ، لكن وكيل الجمهورية طعن في الحكم و أحيلت قضيته للاستئناف على مستوى مجلس قضاء العاصمة.

و صرح المتهم خلال محاكمته الاولى قائلا : “كنت من أشد المعجبين بالمحتوى الذي يقدمه زاستا وأردت إعادة التجربة هنا في الجزائر، بهدف نشر الحب والسلام وإظهار مدى الحب بين الجزائريين”.

وأضاف: “قمت بتجربتها في العاصمة من باب التقليد ولم أكن أعرف أصلها ولا أبعادها ما جعلني أتعرض لانتقادات واسعة وحملة مقاطعة وحتى تهديدات”.

وتابع: “نشرت فيديو أيضا عن ألعاب الخفة في الشوارع وقمت بالتصوير مع فتاتين أمام البريد المركزي كانتا تلبسان القصير وتدخنان، وإحداهما كانت تضع وشما وهو ما صنع جدلا أكثر من سابقه”.

وأردف: “تصدرت التريند عبر منصة تيك توك مع أني لم أكن أعرف أن ذلك سيحدث.. قمت بتصويره بحسن نية لأني لاعب خفة وألعاب الخفة للجميع مارستها مع الأفارقة اللاجئين والمتسولين في الشوارع وذوي الهمم ولم أختر يوما مع من أصور”.

كان يأمل في العفو بعد الاعتذار!

وكان التيك توكر الشهير يأمل في عفو الجهات القضائية عنه بعد اعتذاره عن الفيديوهات.

يذكر أن معرف محمد رمزي شاب في الثلاثين من عمره، استطاع أن يحقق ملايين المشاهدات ويستقطب آلاف المتابعين بحيل مرئية بسيطة وعلى مقربة من الجمهور، تعلم مهاراتها دون تلقي أي تدريب في مؤسسة متخصصة، ودافعه تغيير نظرة المجتمع للوهم، الذي يخلط الكثيرون بينه وبين السحر.

شاع اسمه بين ثنايا التيك توك، ويتابعه العديد من مشاهير السوشيال ميديا، كما تحدثت عن قدراته الفائقة عديد الصحف الوطنية والأجنبية، خاصة وأنه عصامي التكوين وحريص على تطوير مهاراته باستمرار من أجل رسم البسمة على شفاه الملتفين حوله.

مقالات ذات صلة