رياضة
الأنصار واللاعبون يصنعون ثاني انتصار

قضية لومير تكشف ما تبقى من عورات التسيير الجماعي!

الشروق أونلاين
  • 6183
  • 1
الأرشيف
روجيه لومير

تجاوزت بنجاح أسرة فريق شباب قسنطينة أصعب أسبوع مر به النادي منذ انطلاق التحضيرات للموسم الجديد، بعد ما تمكن مغني وفاقه من رفع التحدي والظفر بنتيجة مواجهة اتحاد بلعباس، محققين ما وعدوا به السنافر الذين أضحوا عاجزين عن تقبل ما يعيشه فريقهم من اضطراب وحرب أجنحة بين أعضاء المكتب الذي اختارته شركة الآبار لتسيير شركة النادي.

هذا الصراع الذي نخر فريق شباب قسنطينة ووقف حجر عثرة منذ قرابة العشريتين في سبيل التطلع لتحقيق انجازات تكون في حجم تاريخ وعراقة نادي يمثل أقدم مدينة جزائرية، تكشف مرة أخرى بمناسبة زيارة المدرب الفرنسي روجي لومير لمناقشة احتمال عودته للعارضة الفنية وخلافة ديدي غوميز، حيث شكلت فترة إقامة التقني الفرنسي ومساعده التونسي رضا جدي بمدينة الجسور المعلقة، محطة جديدة لـ”تعرية” الطريقة التي يٌسير من خلالها أعرق ناد وثالث أغلى ناد بحظيرة الرابطة المحترفة الأولى، فبين حديث عضو  بالمكتب المسير عن تعطيل “زميلين” له في ذات الهيئة للصفقة بترويج مغالطات وتضخيم مطالب مدرب فريق سيدان السابق، رمى مسير بالكرة في مرمى شركة الآبار متحدثا عن تحفظ الملاك عن مطالب لومير المالية ومتهما زميله بالكذب، وهي التصريحات التي كانت مؤشرا قويا للمناصر البسيط لإدراك حجم الهوة بين من أوكلت لهم مهمة التسيير الجماعي لشركة النادي وفشلهم في إحداث توافق يعود بالفائدة على التشكيلة.

ولغاية الجمعة لم يكن عناصرها على علم بهوية التقني الذي سيحدد قائمة الـ18 ويختار التشكيلة الأساسية لمواجهة المكرة فبعد مباشرة براهيمي لحصة الاستئناف، حضر جدي في اليوم الموالي وزارهم لومير في ثالث يوم قبل أن يبلغ مسامعهم في اليوم الرابع خبر حضور عمروش لمعاينة التشكيلة! ليجد المحضر البدني بوسعادة نفسه عشية اللقاء أمام تحد لحسن الحظ كلل بالنجاح. وفي الوقت الذي تعالت الأصوات بضرورة حل المكتب المسير وإعادة هيكلة شركة النادي، يكون مسؤولو شركة الآبار وبعد تفرغهم من مشاغل ندوة الطاقة والاجتماع الأخير لأعضاء منظمة الأوبك، قد تيقنوا من حتمية ذلك وهو ما سيكون محور اجتماع طارئ (يكون قد عقد الأحد بحاسي مسعود) لمباشرة إصلاحات هيكلية قد تحمل تغييرات جذرية.

مقالات ذات صلة