قضيت ساعات داخل سوريا ورأيت الجحيم بأم عيني
كشف أمس الأربعاء، الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون، في اتصال مع “الشروق” عن تمكنه الثلاثاء من دخول الأراضي السورية، أين قضى ساعات مع الثوار الذين عقد معهم جلسات للحوار والنقاش حول الحاجات الأساسية وأهم المشاكل.
وقال في نفس السياق، “تمكنت أخيرا من دخول الأراضي السورية ولقاء الثوار الذين تحدثوا إلى صراحة عن حاجاتهم ومشاكلهم، ووقفنا على النقص الفادح في أهم الموارد على غرار الخبز والأكل والأدوية، هم يتعرضون إلى قصف يومي ويحتاجون إلى توفير حاجات لوجيستية بشكل كامل”، وأكد في نفس السياق على حجم معاناة الشعب السوري في ظل إصرار الأسد على لغة العنف والتقتيل واستمرار الابتزاز الطائفي، ولكنه في نفس الوقت أثنى على صمود الشعب السوري وإرادته القوية “لا تستطيع الشعوب العربية ترك الشعب السوري وحده إلى النهاية، وعليها تحمل مسؤولياتها اتجاهه وأن تتظاهر أمام السفارات لتأكيد حرصها على أن يحقق الشعب السوري معركة الحق، معركة الديمقراطية”.
وعلّق على حادثة الإخبارية السورية “أكيد سيستثمر النظام السوري في الواقعة، وسيسعى إلى التسميم الإعلامي كعادته وبشار الأسد الذي قال أن سوريا تعيش الحرب، أردف كلامه بالتحدي وضرورة النصر.. أي أنه سيواصل طغيانه وهمجيته ضد شعبه“.
وللإشارة فإن أشرطة فيديو نشرها ناشطون على الأنترنت أظهرت الدكتور غليون فور وصوله الأراضي السورية راكعا على الأرض ثم قبّلها.
وحسب ما نقلته “فرانس برس” أيضا عن الفيديوهات “وعند خروج غليون من المنزل الذي كان فيه ارتدى “الجلابية والعقال” تهيؤاً للخروج من سوريا، ليقول له أحد الرجال الواقفين والحامل للسلاح: “يا دكتور نحن أمانة برقبتكم“.
سيارة سوداء كتب عليها “الجيش الحر” كانت مركونة أمام المنزل، علم الاستقلال السوري المعتمد من قبل الثوار ثبت على مقدمة السيارة التي صعد على متنها غليون.
وكان قد سقط ثلاثة قتلى في هجوم استهدف قناة “الإخبارية السورية” الرسمية في ريف دمشق، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” صباح الأربعاء، كما أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لا نية لديها في مهاجمة سوريا المجاورة والتي أسقطت إحدى طائراتها الحربية فوق المتوسط.
وصرح أردوغان لوكالة أنباء الأناضول، أن “تركيا والشعب التركي لا نية لديهما في مهاجمة سوريا”، مضيفا أن بلاده “ليس لديها آي موقف عدائي إزاء أي دولة”.
إلا أنه تعهد بالرد “بأقوى شكل” على “أي عمل عدواني” يستهدف تركيا، دون أن يأتي على ذكر سوريا، حسبما نقلت عنه شبكات التلفزيون.