قطر تسحب البساط من الفقي.. ونبيل العربي خليفة لموسى
انقلبت فجأة موازين انتخاب خليفة عمرو موسى على رأس الأمانة العامة للجامعة العربية، فبينما كانت التوقعات تشير إلى الحسم عن طريق الصندوق، فاجأت قطر الجميع بسحب مرشحها، لكن ليس لصالح مصطفى الفقي بل لفائدة مرشح مصري آخر هو وزير الخارجية الحالي، نبيل العربي.
- وجاء انسحاب المرشح القطري، عبد الرحمن العطية، الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي، تماشيا مع ميثاق الجامعة العربية المعدل في دورة الجزائر 2005، الذي يحدد اختيار الأمين العام بالإجماع، غير أن هذا الانسحاب كان مشروطا بسحب مصر لمرشحها مصطفى الفقي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشعب في عهد مبارك.
- وأمام هذا المعطى اللافت، قامت مصر بسحب ترشيح مصطفى الفقي والدفع بالدبلوماسي نبيل العربى وزير الخارجية لخلافة عمرو موسى لهذا المنصب، حرصا منها على إبقاء هذا المنصب مصريا منذ نقل مقر الجامعة من تونس إلى القاهرة في 1990 .
- وتعليقا على هذه التطورات التي قفزت إلى الواجهة، أثناء جلسة التصويت، قال مصطفى الفقي في اتصال مع “الشروق” من القاهرة “القطريون رفضوا ترشيح الفقي، ورهنوا سحب مرشحهم بسحب مصر ترشيحي”، وتابع: “لست أدري لماذا هذا الاعتراض القطري على ترشيحي.. ربما لأنني لا أخدم أجندة القطريين..!”
- مصطفى الفقي الذي سبق له وأن قام بجولة مغاربية شملت الجزائر من أجل حشد الدعم لترشيحه، أوضح أنه مدعوم بالمجلس العسكري الحاكم في بلاده، وكذا بشباب الثورة، نافيا أن يكون مطاردا بـ “لعنة” نظام مبارك المنهار، التي تلاحق كل من كان جزء من نظام الديكتاتور المسجون.
- وعبرت عدة دول عربية من بينها السودان عن رفضها دعم مصطفى الفقي لخلافة عمرو موسى إلى جانب دول الخليج التي وقفت إلى جانب المرشح القطري قبل انسحابه.