العالم
القيادي في فتح ورئيس نادي الأسير فارس قدورة لـ"الشروق":

قطر تبحث عن شهرة على أشلاء الشهداء ونقول لهم: المال لا يبني الدبلوماسية

الشروق أونلاين
  • 6969
  • 102
ح.م
فارس قدورة

يقدم القيادي في حركة فتح فارس قدورة، النتائج التي تحققت للفلسطينيين، بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ويقف المتحدث في حواره مع “الشروق”، بشكل أساسي على الدورين القطري والمصري ولا يتوانى في اتهام الدوحة بالبحث عن الشهرة على أشلاء الشهداء.

  ما الذي تحقق للفلسطينيين بعد العدوان الصهيوني؟

لقد تأكد العالم أن الحملة العسكرية الغاشمة والعدوان على أبناء شعبنا الأبي في غزة، لم يحققا شيئا، واتضح أن الجيش الإسرائيلي هش، ولم يستطع تحقيق أي شيء مما خطط له قبل عدوانه وأثناءه، بل بالعكس فقد تلقى هزيمة عسكرية ومعنوية لن يستفيق منها لسنوات طويلة قادمة، أما على المستوى السياسي، فقد أصيبت إسرائيل بزلزال كبير، وكل التوقعات تذهب إلى القول إن أيام نتنياهو باتت قصيرة، وهو الذي ربط مصيره السياسي بالعدوان على غزة. 

ميدانيا، لقد ثبت أن المعركة لن تحسم عسكريا بل يتم ذلك سياسيا، لكن الجهود السياسية يجب أن تنصب على تحقيق الشيء الإيجابي والمنتظر من إخواننا في قطاع غزة أوله رفع الحصار الغاشم عنهم. 

 

وهل حقق العدوان الصهيوني توافقا بين حماس والسلطة الفلسطينية؟ 

من أهداف العدوان على شعبنا تقويض الجهود بين كل الفصائل الفلسطينية، لكن إسرائيل ومن حيث لا تعلم، وحدت الشعب الفلسطيني من فتح حماس والجهاد والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية، وبعد المحنة التي مررنا بها، سيتم العمل على شراكة وطنية وترسيخ مصالحة شاملة. 

 

ماهي الحدود الدنيا التي سيقبل بها الطرف الفلسطيني المفاوض حاليا في القاهرة؟ 

رفع الحصار عن قطاع غزة، فهذا القطاع الذي دمرته إسرائيل بعد غلقه بالمفتاح لديها في تل أبيب، يجب عليها أن تنهيه، والوفد الفلسطيني المتواجد في القاهرة سيعمل على هذه النقطة بشكل أساسي، دون التفريط في الملفات الأخرى. 

 

ما مدى تأثير قطر على حماس والقاهرة على السلطة الفلسطينية في المفاوضات الجارية بمصر؟ 

لا يمكن مقارنة الدور المصري بالدور القطري، حدود قطاع غزة مع مصر وليست مع قطر، ونقول للمسؤولين في قطر: اتركوا المفاوضات لمصر فهم أهل لها، وقبل ذلك من تكون قطر لتقدم المبادرات وتعبب مبادرات الآخرين، ونقولها بصوت مرتفع: القضية هي قضية فلسطينية أولا ومصرية ثانيا، فالدبلوماسية وقوة وحضور الدول لا يبنى بالمال وحده.

 

لكن الجميع عاب الورقة المصرية واعتبروها انهزامية، وبالمقابل اعتبرت المبادرة القطرية أفضل؟

الورقة المصرية مقبولة من غالبية القوى الفلسطينية، أما الحديث عن دور قطري في حل النزاع فهو خدعة فقط، هي تحاول أن تكون فاعلا في السياسة والحرب وأن تدفع نفسها إلى الساحة الدولية عبر تأثير المال وهو أمر غير واقعي لأنها دولة محدودة للغاية، وهي كمن يبحث عن شهرة على أشلاء الشهداء، والأمر الثاني أنه من السلبي على الدول العربية تحجيم الدور المصري.

 

وماذا عن المبادرة الجزائرية؟

هي خطوة جيدة وإيجابية، لقد كانت الجزائر دوما معنا بعقلها ومالها وإمكاناتها، ونحن نعرف ونعي إيجابية وقوف الجزائر المقاومة المجاهدة إلى جانبنا.

 

 

مقالات ذات صلة