-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيدرالية المستهلك تدق ناقوس الخطر

قططٌ متشردة تغزو المحلات والمطاعم في العاصمة

الشروق أونلاين
  • 4943
  • 7
قططٌ متشردة تغزو المحلات والمطاعم في العاصمة
الأرشيف

غزت هذه الأيام وبصفة ملفتة للانتباه في العاصمة، القطط المتشردة المحلات التجارية والمخابز والمطاعم وأصبحت تنام وأمام مرأى التجار والباعة وسط السلع وصناديق الخضر والفواكه، ودون أن يتحرك لها المستهلك والجهات المعنية بالنظافة على حد سواء، ومع اقتراب الصيف تبقى الظاهرة تتطور لتشمل حتى الكلاب المتشردة.

وفي هذا الصدد، دق رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلك، زكي أحريز ناقوس الخطر، حول تزايد انتشار القطط المتشردة واحتلالها المحلات التجارية والمطاعم والمخابز دون مبالاة من الباعة والمسيّرين، لما قد تتسبب فيه من أمراض خطيرة تؤدي بحياة المستهلك، وقال إن المشكل الأول الذي يجعل التاجر  ينشط دون مراعاة شروط البيع هو نقص التكوين حيث يرى أن على الجهات المسؤولية تكوين الباعة وتجار قبل منحهم السجل التجاري ولو لمدة 4 أيام.

وأكد زكي احريز، في اتصال معالشروق، أن الأخطار الصحية التي تحوم حول المواد الاستهلاكية لا يحتج عليها المواطن، والذي يعتبر السلاح القاتل لمثل هذه الظواهر. وطالب رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلك بإجراءات عملية للقضاء على القطط المتشردة من خلال عمل لجان المراقبة التي ترسلها وزارة التجارة، وتفعيل دور مكاتب النظافة للبلدية، هذه الأخيرة يراها غائبة عن عملها هذه الأيام  وخاصة  يضيفمع اقتراب الصيف منبها إلى أن سِلال الخبز بعد توزيعها على المحلات والمطاعم تبقى لمدة ساعات على الأرصفة عرضة لشعر القطط والكلاب والبصاق والغبار. وأكد أحريز أنه من الضروري تكوين التجار ومسيري المخابز والمطاعم قبل منحهم السجل التجاري الالكتروني، ومطالبتهم بحماية المستهلك.

 

من جهته، حذر البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي، من تنامي ظاهرة انتشار القطط المتشردة في ظل سكوت الجهات المكلفة بالنظافة وحماية المستهلك خاصة بعد احتلالها آماكن المواد الغذائية، موضحا أن هذه القطط تتسبب في جملة من الأمراض الخطيرة، أولها بكتيريا تسبّب القرحة المعدية، والتهابات للحلق واللوزتين، والنزلات المعوية، وتتسبّب أيضا في الدَّرنالسل“. وحسب بعض الأطباء المختصين في الحساسية، فإن القطط تنقل عن طريق البراغيث بكتيريا تؤدي لتضخم الغدد الليمفاوية المسببة لسخونة قد تنتهي بالموت عند الأشخاص الذين لديهم مناعة ضعيفة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • امير

    وين راهم الشناوة ????????

  • citoyen

    مهمة البلديات اين هي مصالح حفظ النظام العام بعناصره الثلاثة
    - الصحة العامة........كثرة القطط /الكلاب/ الناموس/تجول الحيوان بقر اوغنم وسط محيط حضري
    -الامن العام...........شجار بين الاحياء / بنايات اضافية بالعمارات لاصحاب الطابق الارضي كجحر للكلاب او توسعة متعددة الخدمات/ تحويل المرآب الى مسكن ببعض العمارات مخالفة لمخطط هندسة العمارة
    - السكينة العامة......هرج الاعراس/البارود/ بعد الساعة12 /
    هده مهام البلدية وعلى المواطن ان يساعد في دلك
    ......الحفاظ على النظام العام المسطر في القانون الاداري

  • روزا

    (إن المشكل الأول الذي يجعل التاجر ينشط دون مراعاة شروط البيع هو نقص التكوين حيث يرى أن على الجهات المسؤولية تكوين الباعة وتجار قبل منحهم السجل التجاري ولو لمدة 4 أيام.) سيدي ليس التكوين في النظافة فقط (حدث و لا حرج) انهم يحتاجون ايضا للتكوين في اللباقة و حسن معاملة الزبون مهما كان نوعه, المعاملة فن و يجد ان يدركه التاجر اللبق و الذي يحترم مهنته, سيدي مدة التكوين هل 4 ايام كافية لان يكون التاجر في المستوى المطلوب للمهنة?!+ ليست القطط وحدها سبب تفشي الامراض فهناك تاجر هو وباء متحرك وناشط في محله!

  • reda ain temouchent

    walah c grave ça za3ma hadi el 3asema ya sidi

  • Karim

    عاونونا يا الشناوة

  • بائع دواء البق

    قططٌ والكلاب في اوربا معززة مكرمة ولهاحقوق وفي كل دوله موجوده كلاب والقطط متشردة لكن الشرطه ترسله مباشره الى مكان خاص يسمون ملجا الحيوانات
    ولكن ماذا اقول عن المواطن المتشرد???
    أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالهر ، وقال : ({ دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض } )وقال صلى الله عليه وسلم( أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه، فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له فأدخله الجنة)

  • غريب الديار

    و الشناوة وين راحوا ؟