قطيع من الذئاب والثعالب يعبث بجثث الموتى بمقبرة في خنشلة
استوطنت مجموعة من الذئاب والثعالب المقبرة الإسلامية بخنشلة، وعاثت فيها فسادا من خلال نبش القبور والعبث بما تحتويه من رفات، وفي ظل إهمال السلطات وعدم تعاطيها مع هذه المشكلة، أخذ المواطنون على عاتقهم مهمة تطهير المقبرة، التي تنتهك حرمتها على الدوام، وبلغ الأمر اقتلاع ألواح الرخام من القبور وبيعها لأصحاب محلات الأكل السريع الذين يستخدمونها لإعداد الأطعمة فوقها.
- قتلت مجموعة من شباب حي بوجلبانة والمقبرة الإسلامية بالجهة الغربية من مدينة خنشلة ثعلبا فجر أمس كما أمسكت بذئب، كانا ضمن قطيع من الحيوانات المتوحشة اقتحمت المقبرة الإسلامية ببلدية خنشلة، وقامت بنبش مجموعة كبيرة من القبور خاصة الحديثة منها، وسط استياء عائلات الموتى، الذين طالبوا السلطات المحلية التدخل العاجل لحماية القبور في الوقت الذي تساءل عدد من المواطنين عن دور المجلس البلدي وانعدام حراسة منظمة وحماية كافية للمقبرة، باستثناء عمال الشبكة الاجتماعية، وطالبوا بترميم الأبواب الرئيسية والثانوية للمقبرة من أجل حمايتها من مختلف الآفات، سيما تعاطي المخدرات وشرب الخمور مع مطالبة مختلف السلطات بالتحقيق الفوري في عمليات النهب التي استهدفت صفائح الرخام الخاصة بالقبور، وبيعها بأثمان لأصحاب محلات البيتيزا والمرطبات.
- وكانت مواجهة شرسة قد اندلعت بين الحيوانات والشباب ومنهم حارس المقبرة الذي يعمل منذ 5 سنوات في إطار الشبكة الاجتماعية مرفوقين بمجموعة من الكلاب المدربة، وهذا بعد تسجيل عمليات متكررة من التخريب والنبش استهدفت قبور عديدة على مستوى المقبرة خاصة حديثي الدفن، أين تم اكتشافها من طرف الحراس، الأمر الذي بقي يشكل علامة استفهام لهؤلاء قبل أن يضطروا إلى تشكيل فرق مناوبة ليلية داخل المقبرة تزامنا مع قضية مشاهدة عدد من مواطني المدينة لمجهولين تسللوا إلى وسط المقبرة الإسلامية في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك ليلا في محاولة فاشلة لنبش القبور، حيث كلل هذا العمل باكتشاف اقتحام قطيع من الذئاب والثعالب للمقبرة والعبث في القبور، من خلال التسلل إلى داخل الجثث واستهلاك اللحوم والعظام ليستعمل الشباب مجموعة من الكلاب المدربة وانتهى التطويق بالقضاء على ثعلب والإمساك بذئب.