-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السرقات طالت 130 قطعة أثرية بالموقع

قلعة بني حماد معلم تاريخي عرضة للإهمال

الشروق أونلاين
  • 5444
  • 0
قلعة بني حماد معلم تاريخي عرضة للإهمال
ح.م

تزخر ولاية المسيلة بإمكانيات ومواقع سياحية متنوعة تبقى في حاجة إلى عناية أكثر واهتمام من المسؤولين المحليين للنهوض بهذا القطاع الذي يعاني من الإهمال، وبإمكانه أن يُسهم في الحركية الاقتصادية والخدماتية بعاصمة الحضنة.

ومن أبرز تلك المعالم الأثرية “قلعة بني حماد”، الواقعة بالمعاضيد على نحو 35 كلم شرق الولاية، التي تعود إلى 1007 ميلادي، وهي مصنفة من طرف اليونيسكو ثمانينيات القرن الماضي، حيث تستقطب سنويا آلاف الزوار، خاصة خلال فصلي الربيع والصيف، وتجذب زواراً من مختلف بلديات الولاية ومن خارجها للاستمتاع بجمال الطبيعة الجبلية التي تحيط بالقلعة وقضاء بعض الوقت بعيدا عن ضوضاء المدن وبحثا عن الراحة، نتيجة موقعها الجغرافي، بالإضافة إلى البحوث العلمية التي يقوم بها طلبة الجامعات والمختصون في التاريخ والآثار، حيث تستقطب سنويا عشرات الجمعيات والأكاديميين.

إلا أن ما يُعاب على هذا الموقع الأثري، قلة الاهتمام وانعدام المبادرات من أجل تنشيط الجانب السياحي بالمنطقة، من خلال انعدام الإشارات المرورية ومرافق الإيواء والإطعام وأماكن الراحة، على غرار المراحيض وغيرها من المتطلبات التي تصب في مسعى النهوض بهذا المعلم. وهو الأمر الذي كان محل عدة شكاوى ومراسلات من طرف فعاليات المجتمع المدني من أجل حماية القلعة من الزوال والاندثار وإيقاف العبث والحفريات العشوائية وعدم ملاءمة عمليات الترميم التي مست مؤخرا “برج وقصر المنار”، فضلا عن عمليات السرقة التي مست 130 قطعة أثرية من متحف القلعة، ولم تُعرف بعد نتائج التحقيق التي باشرتها الجهات المختصة لتحديد المسؤوليات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!