“قمة الجزائر لمنظمة الأوبك” تصنع الحدث على فايسبوك وتويتر
سحب الاجتماع غير الرسمي لمنظمة الأوبك في الجزائر البساط من عديد صفحات الموقع الأزرق على غرار الصفحة الرسمية للوزيرة، نورية بن غبريط، التي ولمدة شهرين كاملين، تربعت على عرش الأكثر تداولا بسبب الأحداث التي رافقتها، منها نشر مواضيع البكالوريا، وصولا إلى فيديو الأستاذة، حيث استولت قمة الجزائر على مدار يومين على الساحة الفايسبوكية الجزائرية والعربية…
صنع اجتماع الجزائر لمنظمة الأوبك الحدث لمدة يومين كاملين، حيث احتلت الهاشتاقات علي غرار “قمة الجزائر” و”منظمة الأوبك” و”لقاء العواصم البترولية” قائمة الترند الجزائري ووصلت إلى الترند العالمي في مركز التدوين المصغر “تويتر” وكذا غزا صفحات الفايسبوك بعد أن غرد عدد كبير من الناشطين من جميع الولايات الجزائرية والعربية، تعبيرا عن دعمهم لهذا الاجتماع المصيري الذي باستطاعته أن يغير خارطة أسعار البترول التي تعرف الانخفاض منذ جوان 2014.
وحصل الهاشتاق الذي أطلقه النشاط بالتزامن مع انطلاق الاجتماع غير الرسمي لمنظمة الأوبك في الجزائر على المركز الأول في قائمة “تويتر للهشتاغات” الأكثر تفاعلا حيث حصل عدد المشاركات على أكثر من 181 ألف تويت في يومين فقط. وظهر ذلك جليا من خلال تعليقاتهم وعرضهم للصور ومقاطع الفيديو وكذا مراقبة نتائج الاجتماع… لتنفجر مواقع التواصل الاجتماعي بعد 6 ساعات من الانتظار وبعد الإعلان عن نتائج قمة الجزائر..
وكتب أحد نشطاء تويتر من ليبيا أن الجزائر لعبت دورا تُشكر عليه بقوة لإنجاح جلسات الأوبك، بالتقريب بين وجهات النظر، والوساطة بين الأطراف، واستثناء ليبيا من تجميد الإنتاج، أما أحد السعوديين فكتب: “لعل أهم نتيجة هي نجاح اجتماع الجزائر في تحقيق تناغم وانسجام داخل منظومة الأوبك بين الأعضاء من جديد وتجديد فاعلية دور أوبك في تنظيم المعروض” أما آخر فكتب: “الجهود التي بذلت من أعضاء الأوبك خلال اجتماع الجزائر لا بد أن تشفع وتؤكد مصداقية في التحرك لاستعادة توازن الأسواق بعيدا عن التشكيك”.
أما أحد الكويتيين الذي اعتبر الاجتماع من بين أنجح الاجتماعات العربية التي تعودت أن تكون غير ناجحة فكتب: “الجزائر نجحت في تغيير مقولة “اتفق العرب على ألا يتفقوا”… فشكرا لبلد المليون ونصف المليون شهيد”. أما أحد البحرينيين فكتب: “خفض الإنتاج يعني سحوبات من المخزون النفطي وتحقيق التوازن، وتوالي السحوبات هو مؤشر لتفعيل الخفض ويسهم في تعافي الأسعار وهو ما يجب التنبه له”.
وراح البعض إلى اعتبار الجزائر بلدا “لاجتماع الفرقاء” أو “الإخوة الأعداء” ونجحت في ذلك.
أما أحد الجزائريين فكتب: “بوطرفة يعلن والجزائر تنتصر على الأوبك”، أما جزائري آخر فكتب: “لا يهمنا البترول لأننا لم نستفد من قبل فهنيئا لكم…”.