برعاية بن مرادي ونائب كاتب الدولة الأمريكي للاقتصاد
قمة بين رجال الأعمال الجزائريين والأمريكيين لإرساء شراكات استثمارية
يشرف كل من وزير الصناعة وترقية الاستثمارات والصناعات الصغيرة والمتوسطة، محمد بن مرادي، ونائب كاتب الدولة الأمريكي للشؤون الاقتصادية والطاقة والعلاقات التجارية، جوزي فيرنانديز اليوم بالجزائر، على ملتقى يضم رجال الأعمال الجزائريين والأمريكيين، يناقش فرص الاستثمار في الجزائر .
- ومن بين المشاريع المطروحة للنقاش، مشروع إنشاء جامعة مغاربية يلتقي فيها الاستثمار العمومي والخاص، وتشجيع الشراكة بين شباب المغرب العربي، وسبل تشجيع التمويل الاستثماري في المنطقة، وتذليل الصعاب لتكريس التعاون الاقتصادي.
- ويندرج هذا الملتقى حسب المسؤول الأمريكي في إطار تحسيس المستثمرين الأمريكيين حول الإمكانات التي توفرها السوق الجزائرية، التي قال إنها “توفر فرص أعمال كبيرة بالنسبة للمستثمرين الأمريكيين، خارج قطاع صناعات البترول والغاز”.
- ويأتي لقاء رجال الأعمال في كل من الجزائر والولايات المتحدة، مباشرة بعد القمة الرئاسية للمقاولة، التي نظمها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شهر أفريل الماضي بواشنطن من أجل تشجيع المقاولة واستحداث شراكات إقليمية، وكذا بعد زيارات وفود رجال الأعمال الأمريكيين إلى الجزائر، وفي مقدمتها تلك التي قام بها حوالي 40 مدير مؤسسة أمريكية ناشطة في مختلف القطاعات في شهر سبتمبر الفارط، ووقفوا من خلالها على العروض الاستثمارية المعتبرة التي تقدمها الجزائر .
- وتعتبر الجزائر في نظر المسؤول الأمريكي شريكا تجاريا “هاما” بالنسبة لبلاده، وهو ما شجع على تنظيم ندوة حول الشراكة بين الولايات المتحدة والمغرب العربي بالجزائر، ندوة يعتبرها فرنانديز بمثابة “خطوة هامة نحو الأمام في ترقية ثقافة وروح المبادرة بالجزائر والمغرب العربي من خلال إنشاء محيط تجاري ملائم للقطاع الخاص ” .