-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قمة للمعتمرين وأخرى للمتآمرين

حبيب راشدين
  • 5856
  • 26
قمة للمعتمرين وأخرى للمتآمرين

لو أن سيد المرسلين شهد العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، لكان التفت يمينا إلى قمة الملايين من المعتمرين من أمته، وقد أعطوا للعالم مشهدا روحانيا استثنائيا، لكان ابتسم مثل آدم، قبل أن يلتفت شمالا إلى قمة ولاة أمر المسلمين، وهم يتآمرون على بعض المسلمين، فكان منه ما كان من آدم وهو يلتفت إلى الضالين من نسله

نهاية شهر رمضان المبارك توجت بقمتين إسلاميتين: الأولى كانت للصفوة من المسلمين الذين من الله عليهم بأداء شعائر العمرة، فجاءوا من كل فج عميق، ليملؤوا المسجد الحرام ومحيطه بأكثر من خمسة ملايين معتمر ومعتمرة من جميع الأجناس والأعراق والأعمار، والثانية كانت لولاة أمر المسلمين أو لممثلين عنهم   من     57 دولة إسلامية، لبوا دعوة خادم الحرمين الشريفين لما سمي بالقمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي الداعمة لقضية القدس الشريف.

.

مليونيات المعتمرين وفلول المتآمرين

القمتان جاءتا في وقت عصيب تمر به الأمة الإسلامية، والعربية منها تحديدا، بمزيد من التشرذم والاقتتال البيني، والسير في دروب الفتن، والتكالب الأعمى على السلطة، ودخول بعضهم في موالاة آثمة مع خصوم وأعداء الأمة، وقد يستشعر منهما المسلم الحيران بعض الأمل، وكثيرا من السخط والغضب على ولاة الأمر والنخب وقادة الرأي.

فالقمة الأولى لعامة المؤمنين، جاءت هذا العام بمشاهد روحانية استثنائية، يفترض أنها تلقي الرعب في قلوب أعداء المسلمين، وهم يتابعون كل ليلة قيام أكثر من خمسة ملايين مسلم ومسلمة، في صفوف منتظمة متراصة، متوجهين بقلوب خاشعة إلى الباري عز وجل، يتابعون تلاوة القرآن وهم على قلب رجل واحد، ولا يسع الملاحظ من الخارج سوى الشعور بالرهبة من هذا الجمع المنتظم المنظم، المتآخي بلا حاجة إلى سلطة قاهرة، سوى ما تفرضه الرهبة من سر المكان وجلال رب المكان، ثم يستشعر الملاحظ مقدار القوة الروحية التي تؤلف بين الملايين من المسلمين في هذا الشهر العظيم.

نفس الملاحظ يكون قد انتقل لمتابعة القمة الإسلامية الاستثنائية الثانية التي دعا إليها خادم الحرمين، تحت عنوان شريف: البحث في سبل توحيد كلمة المسلمين، والتقريب بين مذاهبهم، فيما زاحمه الرئيس الإيراني بمقترح أشرف وأنبل، يهدف إلى تأسيس هيئة إسلامية لبحث النزاعات واستباق الفتن التي تعصف بالمسلمين.

.

“قمة المعتمرين من المؤمنين جاءت هذا العام بمشاهد روحانية استثنائية، يفترض أنها تلقي الرعب في قلوب أعداء المسلمين، وهم يتابعون كل ليلة قيام أكثر من خمسة ملايين مسلم ومسلمة، في صفوف منتظمة متراصة”

من تحرير القدس إلى تهويد الشام

غير أن عنوان الدعوة لقمة منظمة التعاون الإسلامي لم يكن سوى حق يراد به باطل، حين نكتشف أن هدف القمة الاستثنائية الوحيد والصريح، هو انتزاع إجماع إسلامي حول قرار تجميد عضوية دولة عربية مسلمة، سبق للعرب أن جمدوا عضويتها من جامعة الدول العربية استجابة لأملاءات الولايات المتحدة، وليس بدافع نصرة الشعب السوري.

جموع المؤمنين في المؤتمر الأول، وقد قدمت إلى بيت الله الحرام وهي مجردة من الانتماءات العرقية والأهواء المذهبية والقومية والقطرية، ومن الحسابات الضيقة التي تشتغل عليها النخب الإسلامية، كان يفترض أن تشكل ضاغطا على القادة المسلمين، تحفزهم على البحث بجدية عن سبل أخرى غير الإقصاء، والدفع ببلد مسلم، مصاب بالفتنة، إلى زاوية ضيقة لا مخرج منها إلا بالاقتتال المستديم المدمر، وبانتصار فريق من المسلمين على فريق آخر، واحتماء فريق من المسلمين بقوة غاشمة من غير المسلمين كما هو حال فريق السلطة في سورية وفريق المعارضة.

.

طلاق بائن مع إصلاح ذات البين

وحيث أن جامعة الدول العربية قد فشلت من قبل في التصدي للأزمات والفتن بما يفي بالحد الأدنى من واجبات منظمة إقليمية، أسست على مبدأ الدفاع المشترك، والتعاضد بين الدول والشعوب العربية، فإنه كان يعول على منظمة التعاون الإسلامي أن تضطلع بالمهمة، وأن تبادر في وقت مبكر إلى تأسيس هيئة لإدارة الأزمات واستباق الفتن، كما دعا إلى ذلك الرئيس الإيراني، واقترب منها على استحياء خادم الحرمين الشريفين، يكون دورها مستلهم من الآية الكريمة: “وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ”

فمما لا شك فيه أن أغلبية الشعب السوري مسلم، وله على بقية المسلمين حق النصرة، على وجه ما دلت عليه الآية في فض النزاعات بين المسلمين، وأنه كان يفترض من ولاة أمر المسلمين أن يتحركوا في وقت مبكر لمنع الاقتتال بين الفئتين، عبر عمل مؤسسي واضح، مخلص من الأهواء ومن تداخل مصالح الدول الضيقة، يقترب من زعماء الفئتين، ويلزمهم أولا وقبل كل شيء بوقف الاقتتال، ثم بالجلوس إلى طاولة الحوار، والاحتكام إلى شريعة المسلمين، التي تحرم قتل النفس بصيغة العموم كما في نص الآية: ” مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ..” وحرم قتل النفس المؤمنة بصيغة التخصيص بنص الآية: ” وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وقد وجب على المسلمين بموجب نص الآية الأولى، البحث عن سبل تكفل إصلاح ذات البين، قبل الشروع في نصرة هذا الطرف أو ذاك.

.

عنوان القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي لم يكن سوى حق يراد به باطل، حين نكتشف أن هدف القمة الاستثنائية الوحيد والصريح، هو انتزاع إجماع إسلامي حول قرارتجميد عضوية دولة عربية مسلمة

أجناؤها ولاة أمورها

فهل كانت هذه هي سيرة القادة المسلمين في ما ابتلينا به من اقتتال بيني، سواء في لبنان، أو السودان، والجزائر، والعراق، والصومال، وأفغانستان، وليبيا، وهذا القتل الأعمى في ربوع الشام؟ الجواب الحاضر يفيد أن قادة الأمة الإسلامية كانوا في معظم هذه الفتن جزءا من الفتنة وليس جزءا من الحل.

أقطاب القمة الاستثنائية ثلاثة: البلد المضيف الخادم للحرمين الشريفين، وتركية الأردوغانية التي شرفت برئاسة أمانة منظمة مؤتمر التعاون الإسلامي، وقطر التي تسخر ما أنعم الله به عليها من ثروات لتمويل الفتن في ربوع العالم العربي، حتى يقسم المقسم من العالمين العربي والإسلامي إلى إمارات بحجم عقلة الأصبع، والثلاثة مورطون بمستويات متفاوتة في كثير من الفتن التي عددنا بعضها أعلاه.

قد يتجاوز المسلمون عن الدور الذي أوكل لإمارة قطر، من حيث أنها إمارة واقعة بالفعل تحت الاحتلال الأمريكي، وتبعات احتضانها لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية خارج التراب الأمريكي، لكن مسؤولية الدولة التركية بقيادة إخوان أردوغان، ومسؤولية المملكة العربية السعودية هي على قدر حجم ومكانة دولتين إسلاميتين كبيرتين، يتوقع منهما المسلمون سياسات غير هذه السياسات المدمرة لمقدرات الشعوب العربية والإسلامية.

وحتى مع التجاوز على الدور التركي، بحكم ارتباط الدولة التركية بمعسكر حلف النيتو المسيحي الصهيوني، فإن المسلمين من القمة الأولى، ومن أمثالهم في ربوع العالم الإسلامي، لن ييأسوا من ترقب قيام دور آخر لقيادة بلد الحرمين الشريفين، آملين أن ينتبه خادم الحرمين الشريفين، إلى أن شرف احتضان السعودية للحرمين الشريفين وخدمتهما، تلزم المملكة العربية السعودية واجبات ومسؤوليات تجاه المسلمين، تتجاوز ما هو مطلوب من باقي الدول الإسلامية، وتلزم قيادتها بناء سياسة أصيلة، تضع على رأس أولوياتها ما دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله،لصالح التقريب بين مذاهب المسلمين درءا للفتن الذهبية، وتضطلع على الدوام بمسؤولية قيادة جهود إصلاح ذات البين، كما جاء في المقترح الإيراني، وليس الاصطفاف لصالح هذا الطرف أو ذاك.

.

البحث عن خادم لأمة الحرمين

وقد يكون من الواجب على العقلاء من قادة السعودية ونخبها، البحث عن بناء هذا الدور الشريف الذي يليق ببلد الحرمين الشريفين، وأن ينتبهوا إلى مصدر القوة الناعمة التي أنعم الله بها على هذا البلد، وقد خصه الله ببيته الحرام، وبخاتم النبيين وسيد المرسلين، وجعله بلدا آمنا تلبية لدعاء خليله أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام بنص ألآية الكريمة “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ…”

فقد كان بوسع خادم الحرمين، وهو يفتتح المؤتمر الاستثنائي لقادة المسلمين، أن يلقي بنظرة إلى جموع المؤتمر الأول، ليكتشف طبيعة القوة الناعمة التي تتمتع بها المملكة، والتي فشلت نخبتها حتى الآن في تسخيرها لصالح المملكة، كما لصالح المسلمين كافة.

فالمملكة العربية السعودية ليست بحاجة، لا إلى الأموال الطائلة التي منّ الله بها عليها من خيرات باطن الأرض، ولا إلى بناء قوة عسكرية من الخردة الغربية تلاعب بها دول الإقليم، كما ليست بحاجة إلى طلب حماية أجنبية من معسكر غربي، هو في عداء مع المسلمين منذ معركة اليرموك ثم فتح بيت المقدس، لأن حماية هذا البلد هو بالضرورة مسؤولية كافة المسلمين، الذين لن يترددوا في الدفاع عنه بالأموال والأنفس.

فالبلد الذي استقبل هذا العام خمسة ملايين معتمر، ويستقبل سنويا أكثر من ثلاثة ملايين حاج، مع كل القيود المفروضة ونظام الحصص، لا تحتاج معه المملكة إلى المجازفة بأرض الحرمين الشريفين في صراعات إقليمية، أو الدخول في أحلاف وموالاة غير المسلمين، بل إنه من الخطر أن يجز به في أي صراع، قد يعرض الأرض ومقدسات المسلمين إلى التهديد، وربما إلى الاحتلال لا سمح الله، كما حصل مع بيت المقدس، الذي حولت مهمة تحريره من قبل عموم المسلين إلى بعض الدول العربية، قبل أن يقول بعضهم للفلسطيني أذهبوا أنتم وربكم فقاتلوا إنا هاهنا قاعدون.

قديكون من الواجب على العقلاء من قادة السعودية ونخبها، البحث عن بناء دور شريف يليق ببلد 

الحرمين الشريفين، وأن ينتبهوا إلى مصدر القوة الناعمةالتي أنعم الله بها علىهذا البلد الآمن”

.

كرزايات من العرب لتحرير القدس

الدعوة إلى هذه القمة الاستثنائية لمنظمة أنشئت خصيصا للدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين، كان ينتظر منها أن تفي بالمهمة التي أسست لأجلها المنظمة، بتحميل كافة الدول الإسلامية وشعوبها مسؤولية الدفاع عن القدس، وتحرير موطن إسراء الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس الانحراف بمن حضرها من قادة الدول الإسلامية إلى تجميد عضوية بلد مسلم مثل سورية، يبقى الجبهة الوحيدة التي قد ينبعث منها مسار تحرير القدس، حين تتوفر الإرادة عند عموم قادة المسلمين، أم أن خادم الحرمين تراه يعول على كارازاي أفغانستان، ونسخه التي بدأت تتعدد في الصومال، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، والعراق؟ أم يعول على قطر القاعدة الجوية الأمريكية؟ أو على البحرين: القاعدة البحرية الأمريكية؟ أم على الإمارات: القاعدة البحرية الفرنسية؟ أم على جزر القمر الواقعة تحت الإحتلال الفرنسي؟ أم على الصومال الغارقة في فتن الاقتتال البيني وآفة الجوع؟ أم على باكستان النووية التي تستبيح سيادتها يوميا طائرات الدرون الأمريكية؟ وجميع هؤلاء القادة حضروا القمة الإسثنائية لنصرة القدس، فيما غيبت عنها سورية، بل إنما كانت الغاية من القمة، انتزاع قرار تجميد عضوية سورية، وتسخيره كغطاء إسلامي آخر قد يوظف لتمرير عدوان غربي آخر على بلد عربي ومسلم، دفع عشرات الآلاف من أبنائه في الحروب الأربعة مع العدو الصهيوني، وكان قلعة صمود وتصدي لجميع الحملات الصليبية منذ القرن الحادي عشر.

في حديث الإسراء والمعراج جاء: أن الرسول صلى الله عليه وسلم وجد في السماء الأولى سيدنا آدم، وقد اصطف على يمينه وشماله نسمه، فكان كلما ألتفت إلى من اصطف على يمنيه من نسمه المؤمن ابتسم، وكلما التفت إلى من هم على شماله تجهم وجهه وانقبضت أساريره، ولو أن آدم عليه السلام حضر مع من حضر بيت الله الحرام في العشر الأواخر من هذا الشهر الكريم، لكان التفت إلى يمينه قبل جموع المسلمين من المعتمرين فابتسم، ثم التفت إلى شماله قبل جموع قادة وولاة أمر المسلمين ليتجهم وجهه وتنقبض أساريره

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • فرحات

    مصيبة المصائب يا أستاذ حبيب هي أن الأمة أصيبت بداء فقدان المناعة، وجهاز مناعتها هم علماؤها، فهؤلاء العلماء أو أغلبهم حتى لا نعمم، الذين خونوا المعارضة العراقية لإستعانتها بالدول الكافرة ضد دولة مسلمة، وأصدروا الفتاوى بتحريم ذلك، ودافعوا على النظام العراقي البعثي والعلماني والدكتاتوري وهي نفس مواصفات النظام السوري، رغم ما قدمه من خدمات كبيرة للغرب أهمها حربه ضد إيران، هم أنفسهم الذين يفتون اليوم بجواز تدخل الناطو لإستباحة حرمات الدول العربية ومنها سورية، بالرغم من إحتضانها ودعمها للمقاومة.

  • بدون اسم

    إنني أتعجب من تسمية حفنة من المرتزقة "بالجيش السوري الحر"، أي حرية هذه وهم مجرد معول هدم بيد الأمريكان والصهاينة وعملائهم من بني جلدتنا ؟ وماذا قدم أمثال هؤلاء الجهلة للشعب الأفغاني والعراقي والصومالي والجزائري غير الخراب والدمار والفتن والتخلف ؟ وماذا سيقدمون للشعب السوري غير ذلك ؟

  • جمال منيب

    مقال يمس الحقيقة المغيبة من طرف وسائل التظليل العالمية

  • AZER

    Sallam
    le rôle que jouent l’Arabie Saoudite et le Qatar aurait été accepté si ces monarchies étaient démocratiques ou au moins constitutionnelles, elles qui se payent les fetwas de pseudos savants religieux pour interdire les manifestations sur leurs territoires ; pour la Turquie le complexe europeenn occupe tous les esprits donc il est normal de tout faire pour integrer la zone euro la fin justifie les moyens
    MERCI MONSIEUR RACHEDINE VOUS LE FAITES POUR L'HISTOIRE

  • roben hod

    الرجاء نشر ماكتب هذه المرة
    شكرا ايها الحبيب لكن لا تنتظر من احفاد بني قينقاع اللذين يحكمون السعودية ان يساعدوا فيام دول اسلامية قوية لأنها خطر على اخوانهم يهود اسرائيل فهي مثل امارة عقلة الاصبع قطر انظر حجم الدمار الذي لحق بالدول الاسلامية المحيطة بإسرائيل فهي القوة العظمى الوحيدة لكن الله يمهل ولا يهمل فالدور ات على بني قينقاع والسلام

  • بدون اسم

    كلام في الصميم الله درك ياراشدين تابع نحن معك نترقب مقالاتك بشغف

  • عبدالله

    أنا أحسدك على جنونك
    و أزيد على كلامك و أقول أن العرب تاريخهم القديم و الحديث يشهد عليهم أنهم أقوام ذوي نعرات قبلية و نزعات ثأرية فيما بينهم فهم يتناحرون فيما بينهم على أتفه الأسباب و بالمقابل تجدهم يلحسون نعال الأجنبي (عن ملتهم) بشيء من العشق و الحب في ذلك أيضا.
    فما معنى أن الله سبحانه و تعالى قد أعز العرب بالإسلام؟ يعني بدون الإسلام هم ليسوا معززين و لا بوصلة لهم في هذه الحياة, فأن انصرفوا عن الدين فسيعودون إلى الجاهلية التي كانوا عليها و هذا ما نشهده الأن. فاللهم أعزنا من جديد بنورك و عفوك.

  • حكمت المجنون

    الذي لم أفهمه في ما يسمونه العورات (عفوا الثورات) هل استفاقة شعوب أم غباوة شعوب؟ هل هي استفاقة عفوية هكذا من تونس، مصر، ليبيا، اليمن و سوريا؟ أم في الأمر إن و بناتها و بناة أخواتها؟ إن صرخة الأستاذ لحبيب راشدين لإيقاظ هاته الشعوب الغبيية صرخة بلا رجع صدى؟ أو كما قيل "لمن تقرأ زبورك يا داود؟ فلا تبتأس أستاذ بما يعلق البعض على مقالاتك التي هي في قمة التحليل و قراءة لواقع غير مرئي؟ فالناس ترى الدمية تتحرك لكنهم لا يرون اليد التي تحرك الدمية؟ فهكذا حال شعوبنا و يا للأسف؟ شكرا أستاذ على ما تكتب...

  • عبدالحفيظ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد فـ:
    -مغايرة السائد، القدرة على التركيب، شجاعة الرأي، البلاغة البرهانية، هي خصالكم منذ عرفناكم في جريدة الجمهورية. فلكنم منا جميل التحية.
    -التناقض الأكبر يكمن في ادعاء الدول البيكوية، اجتماعها على مصلحة الأسلامية؟
    -إن قمة المؤتمرين هي للخائفين من المستقبل بعد أن تغير وجه الاستعمار من كونه أو ربيا إلى كونه أمريكيا.
    -حالتنا العاطفية-جعلتنا -نفرح بسقوط الدكتاتوريات، وغفلتنا العقلية تمنعنا من استبصار التحولات الكبرى التي أدركتها.
    -بأية حال عدت يا عيد؟

  • عصام

    عيدمبارك للجميع
    لقدكان من قمةالمعتمرين ما لايسرك,فقددعوا ليلةختم القرآن لنصرةالشعب السوري و على الهالك النصيري بشار.
    الآ ن صرتم تتحدثون عن الصلح عندما رأيتم نظامكم في حالته المزرية وقد تقوى الجيش الحر بعد أن كنتم تناصرونه حين كان يواجه العزل وترجون له النصر, أقول أسكت الله رجلا عرف الحق و حاد عنه وفضل التمادي في الباطل على العودة الى الحق,اعلم بما أنك ذكرت الله بضع مرات في هذاالمقال أن الله سائلك عن كل كلمة تقولها من هذا المنبر.وفي الأخيرأقول عظم الله أجرنا في مثقفينا.
    أنشري بالله عليك ياشروق!!

  • مجيدي

    بارك الله فيك يا سيد الاعلاميين. لكن لا نوافقك الرأي في أهل مصر .إن ما قام به شباب ميدان التحرير مثال للشعوب المكافحة ولعلها زلة قلم وان كان لك رأي لسبب من الأسباب يمكن أن بكون خفيا عنا نرجو ايضاحه في مقال.والله اننا ننتظر مقالاتك ونقرأها ولو أن القراءة أصبحت مملة لكون المقالات الصحفية أصبحت كاجترار البقرة أو البعير لا تفيد في شيء. ونرجو منك سيدي الفاضل أن تكتب لنا مقالا حول ما صرح خالد نزار الذي قال: لا يحق لنا طلب الاعتذار من فرنسا لفترة 1954-1962 لأننا نحن الذين قمنا بالثورة ضدها(ما قصده)

  • سلمى عمر

    شكرا للأستاذ الكريم على مقالاته الرائعة التي تحمل فكرا راقيا ،وأنا من المتابعين الجادين لهذه المقالات .
    أرجو منك سيدي الكريم إذا سمحت لي أن أقترح عليك أن تكتب مقالات تعنى بالواقع العربي من وجهة النظر الجزائرية وخصوصا مدى استقالة الجزائر عن التأثير في مجريات الأمور الجارية من حولها في العالمين العربي والإسلامي.

  • عليان - س - الثقفي

    اخ حبيب- من العايدين وكل ضيوفك هنا-طبعا المقترح الايراني الذي صار بقدرة قادر اشرف مقترح كان من الافضل تطبيقه في سوريا بدعم الشعب السوري المحروم المظلوم بدل ارسال الرجال والسلاح ليقتل وتنتهك اعراضه حينما دعمت دول الخليج ليبيا سقط طاغيه لا يريده الليبيون وحينما دعم هؤلاء الشعب السوري فهم انحازو الى الحق وليس الى التآمر على احد وشيعة البحرين مقارنه بشيعة ايران يعتبرون ملوكا من حقوق ورغد عيش حتى يتملكون العقار والتجاره في جميع دول المجلس -ربما تلقى ايران في نفسك هوى ولكن ايران ليست عربيه ايضا

  • كمال توفيق

    فور اجتياح العراق هذا غير الابادة الجماعية لبغض فرق الجيش العراقى هذا ما يريدون فعله في سوريا لا يهمهم لا حرية ولا ديمقراطية همهم الاول والاخير اخضاع واخناع سوريا للهيمنة الغربية فقط

  • كمال توفيق

    يدعون الى قمة اسلامية لدرء الفتن واقامة الحوار وفي نفس الوقت يطلبون تعليق عضوية سوريا ما هذا النفاق وانعدام الاخلاق الذى وصله اليه هؤلاء الخونة والمتأمرين والخانعين والراضخين للهيمنة الغربية الجزائر لن تغير رأيها فلا يجب لاحد ان ينتظر ذلك الجزائر وايران وروسيا والصين كلهم يريدون حل سياسى سلمى يأتى لكل الاطراف بحقها لكن الغرب وعملاءه العرب يردونها حرب مستمرة لتدمير الدولة السورية ومقدراتها التى بنتها في 50 سنة يريدون قتل علمائها كما في فعلوا في العراق حيث قتل كل علماء الكيمياء والنوورى والذرة

  • جمال

    انا ليس لدي ما اعلق به على المقالة سوى سلمت افكار واراء الكاتب وجازاه الله عن العرب المسلمينخير الجزاء ،كلام مؤكد نابع من انسان عربي مسلم حريص على وحدة وامته العربية والاسلامية، لك مني جزيل الشكر والامتنان، ومزيدا من المقالات الهافة الجامعة للامة وليست المتأمركة والمتصهينة مثل زعامات الخليج دون استثناء.

  • hocine from sweden

    ألم تعجبك مصر وهي تطهر من العملاء والجردان ؟! أم لوبقى نضام موبارك في نضرك أحسن وأنسب لي تسيير مصر؟! إنك كاتب مغفل تلوي الحقائق ! وقصتك كامن تحمل عليه يلهث وتتركه يلهث ! يعني كل معرفتك وعلمك صخرته لي خدمت الأنضمة المنتهية الصلاحية ! ولماذا لاتجهر بالحق البقاع المقدسة هي ليسة ملك أل قاعود !من المفرض تسير من طرف لجنة إسلامية وأماول الحج توزع على مستحقيها من المسلمين! ودور سقوط المهاليك قادم فلاتستعجله ! ولاتضن أن شمس الربيع لاتسطع على على المالماليك فإنها تبدأ من الأوردن والبحرين وتأتي الباقية .

  • hocine from sweden

    الطائفة الباغية هي الطائفة العلوية وأما أردوغان فإنه قائد محترم ويحكم شعب هو أعطاه شرعية لاجدال فيها! ولاتجحد في حق الرجل وقول الحق إنه حسن إقتصاد توركيا وأعادا لها إحترامها بعد ما جعل منها حكم العسكر البائد دولة لاوزنا ولاإحترام تشحت على أبواب أروبا! أما السودان فا إنك تعرف سبب فتنته نضامه ورإيسه عومر البشير قسم البلد ومازال يعربد وسون يقسم الشطر المتبقي! في الدول التي حكامها وطانيون مخلصين منهم من يستقيل ومن ينتحر عندما يفشل في تحقيق تنمية إقتصادية أو يتهم بفساد! حبيب يوريدوها عوجاءفاقولك.

  • فيصل

    يجب الذي يجب ..يجب إسقاط...
    درويش كان يعلم و يعي جيدا أنه لن تتحرر فلسطين إلا بعد أن تسقط ...

  • عماد الصحراء

    أصبت ومقال في الصميم .

  • عبدالكريم

    اللهم جازي هذا الكاتب جزاء المجاهدين يا رب و اجعل كتاباته في ميزان حسناته و اهدنا لما تحبه و ترضاه يا رب.

  • بدرو

    يعطيك الف صحة . فحل ولد فحل

  • Noble

    الشروق لا تنشر تعليقاتي أبدا، مما جعلني أشبهها بمسابقات اليتيمة التي لا ينجح فيها، و بمحض الصدفة، إلا مجموعة صغيرة من المواطنين المتميزين و بما أنني مواطن عادي فلن أطمع في النشر مهما اختصرت ... سلام .

  • Noble

    سلام عليكم وبعد، إن الاستبداد هو أصل كل بلاء وإن حكام العرب والمسلمين هم داهية الدواهي... واعلم رحمك الله إن النظام السوري يعد من أسوئهم : لا فكر ولا حكمة، بل تخويف و ترهيب في زمن مزهر لا خوف فيه للشعوب من الطغاة و نحيي شعبنا الأبي في سوريا المجاهدة و السلام.

  • البشير بوكثير

    "البحث عن خادم لأمة الحرمين"...
    لافُضّ فوك كلامك وتحليلك سهام في نحور أعراب البترودولار، الذين يخدمون المشروع الصهيوني ليل نهار، لكنّ الله تعالى عزيز ذو انتقام من كلّ خائن غدّار.
    بارك الله فيك أيها الحبيب الراشد الواعي على ماتكتبه من درر وجواهر،لكنّ الجهلة لا يفقهون.

  • ميهوبي عبدالقادر

    استاذي الفاضل حبيب راشدين
    بسم الله الرحمن الرحيم من مسير مكتبة بلدية سيدي هجرس
    استاذنا الفاضل ما احوجنا الى كتاباتكم وارائكم ونصائحكم جعلكم الله مفخرة لهذا الوطن العزيز نشكرك على هذا الموضوع الرائع ونقول لكم
    باسم سكان بلدية سيدي هجرس
    نودع الشهر الكريم مستقبلين اليوم السعيد نقول لكم مهنئين بمناسبة العيد تقبل الله طاعتكم و أتم بالعيد فرحتكم و أقر أعينكم بنصر أمتكم.

    ونسأل من اعد العيد
    وطوى الشهر الفقيد
    أن يمدكم بعمر مديد